torath 301- Nov - 2024

تكامل التراث الإماراتي في النظام التعليمي

يسهم هذا التكامل بين التراث والتعليم في تشجيع الطلاب على التفكيرالنقدي والاستكشاف، ما ي ُُمك ّّنهم من فهم العلاقة الوثيقة بين التراث والهوية، ويعزز قدرتهم على المساهمة في المحافظة على التراث وتطويره. وفيما يخص تطوير الكوادر المتخصصة في التراث الثقافي، تعمل الأكاديميات على دمج المعرفة التراثية ضمن استراتيجيات التنمية المحلية، مما يعزز من جودة الأداء والفعالية في مجال التراث، ويشجع على تطوير السياحة الثقافية المستدامة. كما تقوم الأكاديميات بتنظيم فعاليات تفاعلية وبرامج تشجع المشاركة المجتمعية، مما يربط بين المعرفة الأكاديمية والتجارب العملية، ويعززمن . ) 4 ( فهم دور التراث في التنمية المجتمعية والمستقبلية وسائل أخرى لتعزيز التكامل - تعزيز التراث في المناهج الدراسية، وتحديد كيفية إدماج

التراث في المناهج التعليمية لضمان استمراريته وانتقاله إلى الأجيال الجديدة. وإجراء بحوث حول هذا التراث يمكن أن يكشف عن كيفية تداخل الأفكار والممارسات عبر الزمن، وربطها بالأصول التراثية والاجتماعية. - دورالمتاحف والفضاءات الثقافية: إذ تكمن أهمية المتاحف ودور المؤسسات الثقافية في تعليم التراث وجعله جزءا من الوعي المجتمعي. - دور الإعلام والمؤسسات الأهلية: في كيفية استخدام الإعلام والمؤسسات المجتمعية لتعزيز تعليم التراث وإحداث تكامل معرفي بينهما. - التجارب الدولية والعربية، وفيها يتم الاطلاع على مناقشات الاستراتيجيات الحديثة والتجارب الناجحة في تعليم التراث على المستويات العربية والعالمية، فهناك تجارب ناجحة ومفيدة. بالإضافة إلى المبادئ الأساسية التي تنبني عليها

الثقافة الشعبية، من طرح للإعلان لتنفيذ مشاريع لترويج الثقافة الشعبية، منها، التعاون بين مختلف قطاعات المجتمع مع الدولة، وتنفيذ الدراسات الدورية والمستمرة حول الثقافة الشعبية، وتنظيم تبادل الثقافة الشعبية، وعقد الندوات والمؤتمرات الوطنية والدولية المتعلقة بالثقافة الشعبية، . ) 5 ( وتطوير الصناعة الثقافية المرتكزة على الثقافة الشعبية تجربة الإمارات في تكامل التراث والتعليم لقد حظيت تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الحفاظ على التراث وتعليمه باهتمام خاص في الملتقى. فقد استعرض المشاركون كيف نجحت دولة الإمارات في تحويل التراث إلى جزء أساسي من التعليم والهوية الوطنية من خلال مؤسساتها الثقافية والتعليمية، ما يجعلها نموذجا رائدا في . لقد أدركت العديد من المؤسسات مدى أهمية ) 6 ( المنطقة

التراث بوصفه جزءا من مجالات الفكر والمعرفة والتربية، سواء أكان ذلك قد دوّّن في الماضي أم لا يزال يتوارث شفهياًً. إذ ينبغي النظر إلى النتائج التي اكتسبتها الأجيال الماضية من ذلك التراث المتنوع، ومن ثم قامت بنقله إلى الأجيال التي تليها، حتى وصل إلينا اليوم، كما ت ُُعتبر المؤسسات التعليمية في التراث جزءا من الأفكار التي تعبّّـر عنها تلك المؤسسات وأساليبها أكاديمية من الإمارات الهوامش والمراجع: . معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختارعمر، عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1 . 1959 ، ص 3 م. ج 2008 . «التراث والتعليم.. العلاقة المحلوم بها»، مقال منشور على موقع مركز الاتحاد 2 م. انظر الموقع الإلكتروني التالي: 2010 إبريل 7 للأخبار، بتاريخ: https://www.aletihad.ae/article/19608/2010 . «المؤسسات التراثية الأكاديمية وتحقيق التكامل في ميدان التراث الثقافي»، 3 . 3 م، ص 2024 ، فبراير 292 شمسة الظاهري، مجلة تراث، أبوظبي الإمارات، العدد . المصدر السابق نفسه. 4 )، النص المترجم 2005 . للتفصيل حول الموضوع: إعلان «الثقافة الشعبية» ( 5 ، مذكور سابقاًً، تحت عنوان جديد 2 إلى العربية، في الثقافة الشعبية، العدد . 215 - 214 النشر، ص . «التراث والتعليم.. العلاقة المحلوم بها»، مرجع سابق. 6

41

40

2024 نوفمبر 301 / العدد

التكامل المعرفي بين التراث ومؤسسات التعليم في الإمارات

Made with FlippingBook - PDF hosting