torath 301- Nov - 2024

جوهر القاف

الهاجس الشاعر علي بن جمعة الغنامي السويدي إعداد: نايلة الأحبابي يــــــــــــــــــــــــــــــا سعيــــــــــــــــــــــــــــــد بــــــــــــــــــــات الهاجـــــــــــــــــس يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدور اســــــــــــــــــــــــــــــج واتــــــــــــــــــــــــــــــزاورني افكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ويــــــــــــــــــــــــــــــن الزمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان وذيــــــــــك لعصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور تغيــــــــــــــــــــــــــــرت يالشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعر الـــــــــــــــــــــــــــــــــدار يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا سعيــــــــــــــــــــــــــــــد ريــــــــــــــــــــت العــــــــــــــــــــد مدثــــــــــــــــــــــــــــــور واذكــــــــــرت ماضــــــــــــــي الوقــــــــــت لــــــــــي سار لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول منازلنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا فــــــــــــــــــــــــــــــي البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرور نظعــــــــــن ونرعــــــــــــــــــــي عشــــــــــــــــــــب لقفــــــــــــــــــــــــــــــار نركــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب خيــــــــــار الهيــــــــــــــــــــــــــــــن ونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزور يلــــــــــــــــــــــــــــــي لهــــــــــــــــــــم حشمـــــــــــــــــــــــــــه ومقـــــــــــــــــــــدار

ارتياد الآفاق

رحلة ملكة الصحراء وصانعة الملوك «غيرترود بيل» «أركيولوجيا الشرق الأوسط» محمد عبد العزيز السقا

الشاعر علي بن جمعة الغنامي السويدي، أحد شعراء الإمارات المعاصرين، يتميز بمساجلاته الشعرية مع غيره من الشعراء، وقد تغنى بكلماته عدد من الفنانين. وفي هذه القصيدة، التي جاءت على بحر الردح، أحد أوزان الرجز المشهورة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس الشاعر مشاكاته للأخ والصديق، ويصف حالته وما يمر به من كثرة الأفكار والحنين. هذه الأفكار تعيده إلى الماضي، حيث يقف على الأطلال والديار المتغيرة، متسائلا عن الزمن الذي تغير فيه المكان. كما يصور المكان الذي كانوا يردون فيه الماء وقد دفن وتوارى عن الأنظار، مما يضفي على القصيدة جوا من الحزن على تغير الحال وضياع الديار. وكانت المنازل في الصحراء عامرة بأهلها، واليوم لم يبق منها سوى الذكريات. كما يتذكر الشاعر منازلهم وقت رحيلهم ونزولهم في القفار، وكيف كانوا يجوبونها ويعمرونها، بينما ترعى الإبل العشب ويردون على الغدير لسقي مواشيهم. وهو كذلك يستحضرزياراته لأحبابه وأشخاص يعزعليه فراقهم لمكانتهم الكبيرة في قلبه. ويتجلى صوت الحنين والذكريات بوضوح في القصيدة، حيث يسرد الشاعر معاناته واشتياقه إلى الماضي، بما فيه من جمال وأصالة. معاني المفردات: اسج: أخذه الفكربعيدا وسرح به، أتزاورني: تزورني وتعاودني مرا ار ًً، ريت: رأيت، العد: مكان الماء، مدثور: مدفون، خيار الهجن: الأصايل من الإبل.كاتبة وشاعرة إماراتية

63 2024 نوفمبر 301 / العدد

الهاجس 62

Made with FlippingBook - PDF hosting