النمر العربي: رمز ثقافي وبيئي في ذاكرة الجزيرة العربية
نمرا ) 34 ( الشارقة تتصدر مراكز الإكثار العربية بـ التدخل الجيني يُُنقذ النمر العربي من الانقراض
بالأمراض، ويرفع معدل الوفيات، وتتفاقم الضغوط على المجموعات الصغيرة أو المتناقصة بسبب الآثار المستمرة والمتزايدة لتغير المناخ، وغالبا ما تتفاقم المشكلة بسبب التنافس مع السكان البشريين على الموارد المحدودة أو المتناقصة، ما يؤدي إلى الاضطهاد المباشر، وهذه الدوافع السلبية تدفع وتجبر المجموعات المجزأة، والأنواع في نهاية المطاف، على مسار الانقراض». الجينات هي الحل المتخصص في نشر Scienmag الدراسة التي استعرضها موقع الأبحاث المتطورة تمت بتعاون دولي بقيادة علماء من معهد ) في جامعة كينت، وجامعة إيست DICE( دوريل للحفظ والبيئة ، وجامعة نوتنغهام UCL(( )، وكلية لندن الجامعية UEA( أنجليا )، وديوان التراث الملكي. وضم الفريق البحثي كلا NTU( ترينت من: هادي الحكماني، وكوك فان أوسترهوت، وتوماس بيرلي، وجيم لابيسكو، وهازل أ. جاكسون، وأندرو سبالتون، وسيمون تولنجتون، وجيم جي جرومبريدج.وكشفت الدراسة عن أن التدخل الجيني يمكن أن يكون حلا لمواجهة مشكلة انقراض النمر العربي، مشيرة إلى أن إطلاق الحيوانات التي ربيت في مراكز الإكثار، والتي تم اختيارها بعناية لجيناتها يمكن أن يسهم بشكل كبير في نجاح استعادة أعداد الحيوانات البرية المتضائلة، ويجنب احتمال الانقراض. قام الباحثون بداية بمسح سلسلة جبال ظفار النائية في جنوب سلطنة ع ُُمان لتحديد عدد آخرالقطط الكبيرة في شبه الجزيرة العربية التي بقيت على قيد الحياة. ومن خلال نشر
»، وهي مجلة علم الأحياء التطورية Evolutionary Applications مفتوحة الوصول، أن «التباين القسري يزيد من خطرالاختناقات السكانية، والآثارالضارة لزواج الأقارب، وفقدان التنوع الجيني، وانخفاض الإمكانات التطورية يمكن أن تقلل من اللياقة البدنية على مستوى الفرد والمجموعة، وهو ما يزيد من قابلية الإصابة
أماني إبراهيم ياسين كشفت دراسة حديثة أن التدخل الجيني يفتح باب الأمل لبقاء النمر العربي، وحمايته من خطر الانقراض، وذلك بعد تناقص أعداده بشكل مخيف منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي، حيث قد ّّر تصنيف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة أعداد النمر العربي الموجودة في الب يرّّة بأقل من ) نم ار في 50 ) نم ار في سلطنة ع ُُمان، و( 50 ) نم ارًً، منها: ( 120 ( ) نم ار في المملكة العربية السعودية. 20 اليمن، وأقل من ( ) نم ار إضافيا في مراكز الإكثار العربية، 64 بالإضافة إلى ( تتصدرها إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة ) نم ارًً. 34 بـ ( مسار الانقراض ذكرت دراسة كبيرة عن النمر العربي بعنوان «هل يمكن للإنقاذ الجيني أن يساعد في إنقاذ آخر قطة كبيرة في ، نشرت في مجلة «التطبيقات التطورية ) 1 ( الجزيرة العربية؟»
مصائد الكاميرا والتعرف على النمور الفردية وإجراء تحليلات الحمض النووي من فضلات النمر البري إلى جانب عينات من المجموعات في مراكز التربية، قد ّّر الفريق أنه يمكن أن ) نم ار بريا متبقيا في عُُمان، موزعة على ثلاث 51 يكون هناك ( . ) 2 (ًً مجموعات فرعية معزولة وفقيرة وراثيا الإنقاذ الجيني على الرغم من الكشف عن مستويات منخفضة للغاية من التنوع الجيني في مجموعات النمور البرية في ع ُُمان، اكتشف الفريق مستويات أعلى من التنوع الجيني في النمور في مراكز التربية في جميع أنحاء المنطقة، ولا سيما بين العديد من النمور التي تنتمي إلى اليمن المجاور، والتي ساعدت في العثور على مجموعات تتكاثرفي المراكزاليوم. واكتشف الباحثون أن هذا المورد الجيني المهم يتمتع بإمكانية القيام بدوررئيسي في ًًنجاح استعادة النمر العربي.
31
30
2024 أغسطس 298 / العدد
التدخل الجيني يُُنقذ النمر العربي من الانقراض
Made with FlippingBook - Share PDF online