حوار خاص
عبد الله محمد السبب: الحضور الإبداعي الدائم في مشهد الثقافة والتراث
واختراقات النسيان»، «نبضنا في القلب زايد أو ما تيسر من قول في سموه: مقامات ومقالات»، «مشيئة.. حكايات وحياكات في رحيل شعراء الحداثة الإماراتية»، «علي العندل: لفافة شعر.. لفيف قصائد»، «شعراء في المشهد الإبداعي الإماراتي.. قصيدة النثر أنموذجاًً»، «حضور الغائب في المشهد الثقافي الإماراتي». تم تكريم الأديب عبد الله محمد السبب من قِِبل جهات عدة ثقافية وتعليمية ورياضية، وفاز بالجائزة التقديرية لمسابقة عن قصة «سالفة». 1995 غانم غباش للقصة القصيرة عام وترجمت بعض أعماله الشعرية والقصصية إلى لغات عالمية، مثل الإنجليزية والفرنسية... وبحكم تعدد أعماله وانشغالاته وانخراطاته الثقافية، وقصد التعرف إليه أكثر أجريت معه الحوار التالي: تجربتك الإبداعية غنية جداًً، فما أهم المؤثرات التي أسهمت في تكوين شخصيتك الثقافية منذ مرحلة الطفولة؟ في البدء كان الاجتهاد الشخصي.. شغفي المبّكّر بالقراءة، وشغفي باللغة العربية جاء مبكارًً، من خلال استماعي في طفولتي للمسلسلات الإذاعية التي كانت باللغة العربية، وإطلاق
هشام أزكيض ولد الأديب والكاتب والشاعر والإعلامي عبد الله محمد م في الرمس، رأس الخيمة في الإمارات 1965 السبب عام العربية المتحدة، وهو يحمل درجة البكالوريوس في إدارة م، ويعد من 2000 الأعمال من جامعة بيروت العربية عام رواد قصيدة النثر الإماراتية ومؤسسيها في ثمانينيات القرن العشرين، وهو من الرعيل الأول لكُُتّّاب القصة القصيرة أيضاًً، ورائد القصة القصيرة جدا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وله تجربة في الكتابة المسرحية والسينمائية. من إصداراته في الشعر: «الآن»، «عصر»، «مشهد في رئتي»، «المرايا تحدث أخبارها»، «كما لو أنني للتو»، «لفافة»، «أطلس.. حيث الإمارات العربية المتحدة»، «صلاة»، «كواليس أو ما نسيته الشمس بين ضفائرها». وفي السرد القصصي: «جنازة حب وأشياء أخرى»، «الضباب». وفي المسرح: «مذاق الضجيج»، «الكرسي». وفي الدراسات والمقالات وأدب التراجم وأدب السيرة: «جمعة الفيروز.. بين احتراقات الذاكرة
خيالي باستحضار ملامح الشخصيات الإذاعية وسلوكياتها الجسدية وتخيل ملابسها وما إلى ذلك.. كل ذلك أسهم في التكوين الأول لشخصيتي الثقافية.. لم تكن هناك جهات بعينها أسهمت في بناء شخصيتي الثقافية، باستثناء اليبئة الاجتماعية التي أنتمي إليها، والحقبة الزمنية التي انطلقت منها، وآلام الحياة المبكرة.. كل ذلك دفعني للكتابة التي كانت هواية ضمنية ومتلازمة لي منذ الصغر دون أن أعي ذلك إلا حينما كنت ألتقي بالمعلمين في مختلف المراحل الدراسية الذين كانوا في سؤال دائم ومشترك: ما أخبارالشعر..؟! عندها اكتشفت أني شاعردون أن أشعربذلك من قبل. ما الأجناس الأدبية التي نالت نصيبا من اهتمامك في بداية إنجازاتك الأدبية؟ رغم تزامل الأجناس الأدبية الثلاثة (الشعر، القصة، المقال)، فإن الشعر كان له النصيب الأكبر والمبكر في الإصدارات الإبداعية الأدبية.. حيث جاءت إصداراتي الشعرية على م، مشهد في رئتي: 1997 م، عصر: 1996 النحو التالي: (الآن: م)، ثم صدرت مجموعتي 2008 م، المرايا تحدث أخبارها: 1998 القصصية الأولى (جنازة حب وأشياء أخرى) بطبعتها الأولى في ًًا م.. بعد ذلك تواصلت إصداراتي الشعرية اعتبار 2011 عام م (كما لو أنني للتو: مختارات شعرية)، وحتى 2013 من عام م (كواليس، أو ما نسيته الشمس بين ضفائرها).. 2023 عام وبين العامين، جاءت مجموعتي القصصية الثانية (الضباب: م).. إضافة إلى إصداراتي من المقالات والدراسات وأدب 2022 م (جمعة الفيروز، 2013 السيرة وأدب التراجم، بدءا من عام
م 2023 بين احتقان الذاكرة واختراقات النسيان)، وحتى عام (حضور الغائب في المشهد الثقافي الإماراتي). حدثنا عن تجربتك في كتابة قصيدة النثروملامح تطورها في الإمارات العربية المتحدة؟ بدأت تتبلور تجربتي الشعرية – قصيدة النثر تحديدا – في النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين، وكان لها نصيب الأسد من النشرمن خلال البرنامج الثقافي (نادي المستمعين) عبر أثر إذاعة الإمارات العربية المتحدة من رأس الخيمة منذ م، وأخذت بالتطور من خلال ابتكار أساليب ولغة 1985 عام شعرية تشيرإلي دون سواي من شعراء قصيدة النثرالإماراتية. ما واقع قصيدة النثر اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة؟ قصيدة غنية، تنمو وتتطور، بلغتها وبمحتواها الموضوعي؛ لها شخصيتها الشعرية، عبر زملاء شعراء لهم بصمتهم الإبداعية وتميزهم الشعري، بما يجعلها حاضرة بوضوح في المشهد الشعري الخليجي والعربي. ماذا تقصد بـ «شعراء الحداثة الإماراتية»؟ في كتابي (مشيئة.. حكايات وحياكات، في رحيل شعراء الحداثة الإماراتية)، تحدثت عن الشعراء (د. أحمد أمين المدني، خليفة محمد خليفة المر، جمعة الفيروز، علي العندل، أحمد راشد ثاني، ناصر جبران السويدي)، وجميعهم من شعراء الحداثة الإماراتية الذين لهم بصماتهم في تطور القصيدة الإماراتية؛ سواء على صعيد قصيدة التفعيلة، أم قصيدة النثر؛ وقد حاولت في هذا الكتاب الإضاءة على تجاربهم، مع شيء من
123
122
2024 يونيو 296 / العدد
عبد الله محمد السبب: الحضور الإبداعي الدائم في مشهد الثقافة والتراث
Made with FlippingBook Online newsletter maker