الابتكار في التراث: تجاوز للزمن برؤية مستقبلية
- إعادة بناء الأجزاء المفقودة 4 أحدث الذكاء الاصطناعي طفرة في مجال الترميم، حيث يساعد على إحياء الصور الباهتة أو التالفة للأعمال الفنية والوثائق التاريخية، وترميم وإعادة بناء المصنوعات اليدوية والأشياء، واللوحات، والفسيفساء، والنصوص والنقوش غير المكتملة، وأطلال المباني، والهياكل التراثية المتضررة من الكوارث الطيبعية مثل الحرائق. وتلعب خوارزميات الذكاء الاصطناعي دوار حاسما في التعرف على الصور واكتشاف الأنماط، وتحديد الأضرار، ووضع خطط ترميم مستهدفة للقطع الأثرية والهياكل المتدهورة، وهو ما يساعد الخبراء في الحفاظ على الأعمال الفنية والعناصر الأثرية الحساسة. كما يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على التعلم العميق والمدربة على مجموعات ك يبرة من ال يبانات من الصور التاريخية، إعادة بناء الأجزاء المفقودة أو المتدهورة، والقطع الأثرية التالفة أو المجزأة من خلال تحليل مكوناتها والتنبؤ بشكلها الأصلي، واستعادة المظهر المرئي لعناصر التراث The الثقافي. ومن الأمثلة على ذلك: لوحة رامبرانت الشهيرة، ، والتي كانت تعاني في مرحلة ما من تاريخها Night Watch من قطع في الجزء السفلي والأيسر، وبفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، تم إعادة بناء الأجزاء المفقودة وترميمها، وعرضها في أمستردام. مثال بارز Rijksmuseum مرة أخرى في متحف آخرهو الانتهاء، بمساعدة الذكاء الاصطناعي، من السيمفونية ) لأنظمة الذكاء NLP( تتيح معالجة اللغات الطيبعية الاصطناعي فهم وترجمة النصوص التاريخية المكتوبة باللغات القديمة أو الأقل استخداماًً. من خلال ترجمة الوثائق التاريخية تلقائيًاً، مما يساعد على كشف الثقافات، وتعزيز التبادل بين الحضارات. كما يساعد ذلك على جعل المستندات والمخطوطات والنصوص في متناول المتحدثين بلغات مختلفة، وهو ما يسهل دراستها وبحثها من عدد ك يبرمن الباحثين في مناطق جغرافية مختلفة في وقت واحد، وهو ما العاشرة غير المكتملة ل يبتهوفن. - ترجمة النصوص التاريخية 5
، في صفقة تؤكد مكانة الإمارات 42 الاصطناعي الإماراتية جي كوجهة استثمارية واعدة في الذكاء الاصطناعي. توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع التراث تنفيذا لاستراتيجية الدولة، بدأت مؤسسات التراث الثقافي دخول هذا المجال الواعد، ويعتبر مركز أبوظبي للغة العربية في طليعة المؤسسات الثقافية التي توظف الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية والثقافة والتراث، وفي هذا الإطارأصدر المركز «الموسوعة الشعرية» وهى إحدى أكبر الموسوعات . ) 8 ( التي توثق التراث الشعري، وتضم أكثرمن مليوني بيت شعر واستحدث المركز«مختبرالذكاء الشعري» المطورباستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم أدوات عصرية تساعد في . ) 9 (ً تأليف وتحليل الشعر وتشكيله وضبطه عروضي ًا عن أداة قوية مصممة 2023 إلى ذلك، كشفت الإمارات عام خصيصا للمتحدثين باللغة العربية في العالم، والتي قد تمهّّد ) بلغات أخرى «أقل LLM الطريق لنموذج لغوي ك يبر (أنظمة تمثيًلا في الذكاء الاصطناعي السائد». الأداة التي حملت اسم «جيس» تيمنا باسم أكبر جبل في الإمارات، تم إنشاؤها بالتعاون بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي »، ومقرّّها Cerebras Systems« ) في أبوظبي، وشركة MBZUAI( » للذكاء G42 » التابعة لشركة « Inception« «سيليكون فالي»، و . ويوفر الذكاء الاصطناعي فرصا ) 10 ( الصناعي، ومقرها الإمارات مبتكرة للتراث، حيث يمكن توظيفه في مجالات متعددة، يمكن : ) 11 ( حصرها في التالي - رقمنة التراث الثقافي 1 الرقمنة هي صيغة رقمية لتحويل اليبانات والمعلومات إلى تنسيق يمكن تخزينه ومعالجته ومشاركته باستخدام الحاسوب والأجهزة الرقمية، وهو ما يمنحها مزايا الصيغ الرقمية كسرعة النقل، والتوثيق والانتشار والفحص والإحصاء والتدقيق، كما يمنحها المزايا الهائلة التي وفرتها شبكة الإنترنت، وأبرزها سهولة الوصول إلى المعلومات. ومن الممكن استخدام الرقمنة لإعداد نسخ رقمية للتراث المادي مثل الأبنية التاريخية والمقتنيات والأدوات والوثائق والأعمال الفنية، بغرض التوثيق والتعليم والبحث، وتتميز تقنيات التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالدقة الفائقة والتعرف على الصور، وتحسين جودتها، مما يسمح بإجراء فحص وتحليل مفصل دون اتصال جسدي. وتساعد الرقمنة
على الوصول إلى المعلومات التاريخية، حتى في الحالات التي تكون فيها القطع الأثرية الأصلية حساسة جدا بحيث لا يمكن التعامل معها فعليًاً. وتعزز الرقمنة التعاون بين الباحثين والمؤسسات الثقافية والحكومات ومطوري التكنولوجيا، من خلال الوصول المفتوح للقطع الأثرية، وإتاحة الفرصة للدراسة والبحث حولها عن بعد، وهو يثري ويسهل البحوث
بتحليل الظروف اليبئية، مثل التغيرات في درجات الحرارة وتقلبات الرطوبة وتلوث الهواء لاكتشاف المخاطر المحتملة، مما يتيح الاستجابة السريعة للحد من التأثيرات اليبئية، وضمان الحفاظ على الظروف المثالية للحفظ. - توثيق التراث الثقافي 3 إضافة إلى الجانب التوثيقي في الرقمنة، يعمل الذكاء الاصطناعي على تبسيط عملية فهرسة القطع الأثرية الثقافية وتنظيمها. يمكن لخوارزميات التعلم الآلي أن تقوم تلقائيًا بوضع علامات على العناصر وتصنيفها في مجموعات واسعة، مما يسهل على القيمين إدارتها ويسهل على الباحثين الوصول إلى المعلومات.
المتعلقة بالتراث. - حفظ التراث 2
يعزز البحث العلمي. - زيارات افتراضية 6
يسهم الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على التراث الثقافي من خلال مساعدة الخبراء في تحديد ومراقبة العوامل التي يمكن أن تؤثر في القطع الأثرية، حيث تقوم خوارزميات التعلم الآلي
المعززة AR والواقع المعزز VR توفرتط يبقات الواقع الافتراضي بالذكاء الاصطناعي تجارب غامرة تنقل المستخدمين في زيارات افتراضية إلى المواقع التاريخية والمناظرالط يبعية القديمة في
25
24
2024 يونيو 296 / العدد
الذكاء الاصطناعي يعزز الابتكار في التراث 2071 في إطار أهداف مئوية الإمارات
Made with FlippingBook Online newsletter maker