مزن الشعر
بين الماضي والحاضر قد يكون للعيد في الماضي وقع أعظم في النفوس، ومظاهر أكثر من الحفاوة والطقوس، ويتذكر الشاعر علي بن سلطان بن بخيت العميمي ما كان عليه نهار العيد ماضيا ًً، فيقول: ََــــــــــــــــــــــــنََّت فــــــــــــي مســــــــــــــــــــــــا العيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الــــــــــــــــــــــــوََرْْق غ تتذك ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الماضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي والاي ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بالتغرّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد �ِّ أمســــــــــــــــــــــــــــــــــــت اتْْسي ِــــــــــــع انغــــــــــــــــــــــــــــــــــــام �ِّ غ ََنََّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت طــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب واتْْسي ونحنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا علينـــــــــــــــــــــــــــــا مص ْْبــــــــــــــــــــــــــــــــــــح العيـــــــــــــــــــــــــــد واجــــــــــــــــــــــــــــــب علينــــــــــــــــــــــــــــــــا وصــــــــــــــــــــــــــــــــــــل لرْْحــــــــــــــــــــــــــــــــام ان ْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزور صدقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ومواديــــــــــــــــــــــــــــــــــــد فــــــــــــــــــــــــي شانهــــــــــــــــــــــــم نسعــــــــــــــــــــــــــــــى ع الأقــــــــــــــــــــــــــــــــــــدام والعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لـــــــــــــــــــــــــــــه سمـــــــــــــــــــــــــــــــــت وتقاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــــن عــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة الطيبيـــــــــــــــــــــــــــــــن الأكــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام النــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس تلــــــــــــــــــــــــــــــــــــبس لــــــــــــــــــــــــه مياديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ِــــــــــــــــــــــــــــــف الحنّّـــــــــــــــــــــــــــــــا فــــــــــــــــــــــــي الاقــــــــــــــــــــــــــــــــــــدام � ورت ِّض ردّّوا الســــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ومــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ّّوْْا الإيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد هــــــــــــــــــــــــــــــذا اعتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــار النــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس لح ْْشــــــــــــــــــــــــام يــــــــــــــــــــــــا وقــــــــــــــــــــــــــــــــــــت غ ََيََّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرت التقاليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــــــــــــن جيتنــــــــــــــــــــــــا غيََّــــــــــــــــــــــــــــــــــــرت لح ْْكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ِــــــــــــــــــــــــــــــــــــم مــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ابْْعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد �ِّ إن مــــــــــــــــــــــــــــــــــــر بيْْسل لو عــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد ما شفتــــــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــــــن العــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
ما أُُمروا به من عبادة. يقول ابن قطامي: الديــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لك درع وثيــــــــــــــــــــــــق حزامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
والصــــــــــــــوم لك تــــــــــــاج على الراس وشعـــــــــــــــــــــــــــــار
لا بــــــــــــد راعــــــــــــــــــــــــي الزام ينهــــــــــــــــــــــــــــــــــــي دوامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ولا بــــــــــــــــــــــــد مـــــــــــــــــا ينهيــــــــــــــــــــــــه قص ّّاف الاعمــــــــــــــــــــــــار
فِِــــــــــــد واس ْْتفــــــــــــــــــــــــد م العود قبل انْْحطامــــــــــــــــــــــــه
رتى الدهــــــــــــــــــر يا صاحــــــــــــب العقــــــــــــل غــــــــــــــــــــــــد ّّار
اكســــــــــــب حــــــــــــلال الرزق واتــــــــــــــــــــــــرك حرامــــــــــــــــــــــــه
يقبل صيامــــــــــــــــــــــــك مع صلاتــــــــــــك والاذكـــــــــــــــــــــــــــار
يا سعد من جــــــــــــــــــــــــاه رمضــــــــــــــــــــــــان وصامــــــــــــــــــــــــــــــــه
ربحوا وفــــــــــــــــــــــــازوا فــــــــــــــــــــــــي لياليــــــــــــــــــــــــه الابــــــــــــــــــــــــرار
شهــــــــــــر جعلــــــــــــــــــــــــه اللــــــــــــــــــــــــه لخلقــــــــــــه كرامــــــــــــــــــــــــــــــه
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا الخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ثابــــــــــــــــــــــــــــــــــــت بتو ْْكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
رحمــــــــــــــــــــــــة ومغفــــــــــــــــــــــــرٍة وعتــــــــــــق مــــــــــــن النــــــــــــــــــــــــــار
لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــن بعــــــــــــــــــــــــــــــــــــض النــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس ياْْتــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
يأتي سليــــــــــــــــــــــــــــم م المصــــــــــــــــــــــــايب والاخطــــــــــــــــــــــــار
على الرحيــــــــــــل اقبــــــــــــل وطــــــــــــــــــــــــوّّى خيامــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ويدخــــــــــــــــــــــــل مــــــــــــــــــــــــع الابــــــــــــــــــــــــرار دار السلامــــــــــــــــــــــــة
وداع يا شهــــــــــــــــــــــــر السعــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة والانــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار
تبريك وعظات يبارك عيسى بن سعيد بن قطامي للصائمين في كل بلاد المسلمين، الذين صاموا الشهر وقاموا لياليه، وأوفوه حقه من العبادة التي أرادها المولى، ويحرص وهو يودع شهر الصوم ويحتفي معهم بالعيد على أن يذكّّرهم بما أمِِلوا به في اكتساب الثواب الذي وعد به الخالق في هذا الشهر الكريم، كي يحرصوا بعزائمهم ونواياهم واستعداداتهم على الوفاء بكل
يدخــــــــــــــــــــــــــــــــــــل مع الابــــــــــــرار جن ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــات وانهـــــــــــــــــار
صمناه واما اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــره على اللــــــــــــه تمامــــــــــــــــــــــــه نرجــــــــــــو ثوابــــــــــــــــــــــــــــــــــــه عند عــــــــــــــــــــــــل ّا مبــــــــــــــــــــروك عيــــــــــــد اللّّي احتفــــــــــــل به وقامــــــــــــــــــــــــه
م الأســـــــــــــــــــــــــــرار ا
شهر كســــــــــــــــــــــــب منــــــــــــــــــــــــه ابلــــــــــــيس الندامــــــــــــــــــــــــــــــه
بأمــــــــــــر الالــــــــــــــــــــــــه يغــــــــــــل وألقـــــــــــــــــــــــــــــــــي بالبحــــــــــــــــــــــــار ولا يختلف العميمي عن ابن قطامي في توظيف مناسبة عيد الفطر بالتذكير بما أملاه الشهر الفضيل على صائميه من واجبات الصوم، وبما ينتظره من ح ُُسن الثواب من أدى حقوق الخالق في الشهر المنطوية أيامه، والتحس ُُّر على من فاته مثل
واخص بــــــــــــه من صــــــــــــام في كــــــــــــل الاقطــــــــــــــــــار
شهــــــــــــــــــــــــر الكــــــــــــــــــرم واجــــــــــــب علينــــــــــــا احترامــــــــــــه
وواجــــــــــــــــــــــــب علينــــــــــــا نكرمــــــــــــه ســــــــــــر وجهــــــــــــــــــــــــــــــار
من صــــــــــــام وانفــــــــــــق فيــــــــــــه والليــــــــــــل قامـــــــــــــــــــــــــــــه
121
120
2025 أبريل 306 / العدد
عيد الفطر ومواعظ الشعراء
Made with FlippingBook - Online catalogs