مدينة العين وتطور الأغنية الإماراتية
تسجيل أغنية للشاعرالشامسي في تلفزيون أبوظبي، ومعروفة بعنوان «البارحة في النوم ياني»: الــبــارحــــــــــــــــــــــــــة فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الـنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم يـانـــــــــــــــــــــــــــــــــي ِِطــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر يـبـشـــــــــــــــــــــــــر عـــــــــــــــــــــــــــــــــــن حبيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مــشــتــــــــــــــــــــــــــــــــــاق مــــــــــــــــــــــــــن داعــــــــــــــــــج العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيان والــعــشـــــــــــــــــــــــــــــــــق لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لــــــــــــــــــــــــــذه وطيبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وهناك شاعر آخر يحمل الاسم نفسه وهو الشاعر سعيد بن عمير الشامسي وقد غنى له الفنان علي بن روغة الكثير من القصائد ومن أشهرها قصيدة «ميازين الهوى والحب تثقل»: ميازيـــــــــــــــــــــــــن الــهــــــــــــــــــــــــــــــــــوى والحــــــــــــــــــــــــب تثقــــــــــــــــــــــــــــــــل تشط الــقــلــــــــــــــــــــــــــــــــــب ساعــــــــــــــــــــــــه بعد ساعـــــــــــــــــــــــــــــه سـقاني كــــــــــــــــــــــــــــــــاس مر وكــــــــــــــــــــــــــــــــاس حنظــــــــــــــــــــــــــــــــل وحــتــى القســــــــــــــــــــــــط مــــــــــــا فيهــــــــــــــــــــــــــــــــن تباعــــــــــــــــــــــــــــــــه وقد برز الشاعر سالم بن خميس بن عبد الله الظاهري، والمشهور باسم سالم الكاس كواحد من أشهر الأسماء الشعرية الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك منذ ما يقارب الخمسين عاما أو أكثرحتى نهاية القرن الماضي. فقد كان شاع ار متمي از في ميدان الشعرالنبطي الإماراتي. وقد اختارالمطرب جابرجاسم من قصائده قصيدة «ون ّّتي ون ّّات لي حان». يعتبر سالم الكاس من شعراء المكان أيضاًً، فهو مرآة
الصورة واختيار المفردة المناسبة للغناء. ومن هذه القصائد قصيدة بعنوان «يا موتلي بالروف بالروف»، ويقول فيها: يــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــوتــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بالــــــــــــــــــــــــرّّوف بالــــــــــــــــــــــــــــــــرّّوف كــــــــــــــن مـحـســـــــــــــــــــــــــــــــــن تجــــــــــــــــــــــــــــــــزى بالحســــــــــــــــــــــــــــــــان شـــاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ومـنـكـــــــــــــــــــــــــــــــــوب ومشغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف بـيـنـــــــــــــــــــــــــه وبـيـــــــــــــــــــــــــــــــــن مْْـــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه شتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان يـــــــــــــــــــــــــــــــــــا ونّّــتــــــــــــــــــــــــــــــــــي ونّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــات مــحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذوف قــــوم قــضــــــــــــــــــــــــــوا بيــــــــــــــــــــــــن ديــــــــــــــــــــــــــــــــن ديّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ومن قصائده التي غناها الفنان حارب حسن قصيدة بعنوان «البارحة لاقيت أنا حورية»، ومن أبياتها: الــبــارحــــــــــــــــــــــــــة لاقــــــــــــــــــــــــــــــــــيــت أنـــــــــــــــــــــــــــــــــا حوريــــــــــــــــــــــــــــــــه تمشــــــــــــــــــــــــي طــــــــــــــــــــــــرب فــــــــــــــــي شارع البستـــــــــــــــــــــــــــــان وقـفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت بـسـألـهـــــــــــــــــــــــــا بـحـســــــــــــــــــن النيــــــــــــــــــــــــــــــــه قــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت العفــــــــــــــــــــــــو يـــا قـايـــــــــــــــــــــــــد الغــــــــــــــــــــــــزلان انــتــــــــــــــــــي مـنـيـــــــــــــــــن ودي ترــــــــــــــــــــــــــــــــج يــــــــــــــــــــــــا بنيّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ومـنـيـــــــــــــــــــــــــــــــــن تّنّسبــــــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــــــــن الـعـربــــــــــــــــــــــــان ومن بين قصائد سعيد بن هلال الظاهري المغناة بصوت حارب حسن «آه من غرق في بحر الغرام» وهو في هذه
جمالية القافية وتركيباتها السهلة من خلال استخدام اللهجة والأمكنة وهو ما يميز الشاعر سالم الكاس، حيث البساطة والاستهلال العذب لجميع قصائده: اللــــــــــــــــــــــــــــــــه جــمــعــنــــــــــــــــــــــــــا بــغــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر مـيـعـــــــــــــــــــــــــاد فــــــــــــــــــي يــوم مـــــــــــــــــــــــــــــــــــا يـوجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مثيلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن أطــيــــــــــــــــــب الأيـــــــــــــــــــــــــــــــــــام لــســعـــــــــــــــــــــــــاد يــشــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد «معيشِِيــــــــــــــــــــــــــــــــج» وظـليلــــــــــــــــــــــــه ومن شعراء مدينة العين الذين تغنى بقصائدهم عدد كبير
لما تحفل به واحات العين من بيئة زراعية ومواسم الطقس طوال السنة، وكذلك ما تجود به المعطيات الجديدة في حياة الناس الستينية والسبعينية. إنه مترجم على الطريقة الشعبية حيث مفردات «القيظ والجلة أي ذروة الصيف وذروة الشتا» وحيث «عويد الموز» وكأن قصيدته مكان متجسد بكامل ِِموجوداته: ونّّــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ونـــّّــــــــــــــــــــــــــــــــات لـــــــــــــــــــــــــــــــــــي حـــــــــــــــــــــــــــــــــــان فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي زمــــــــــــــــــــــــــان الـقـيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــظ والجلّّــــــــــــــــــــــــــــــــه خــالــفــــــــــــــــــــــــــــــــــت مــــــــــــــــــــــــــــــــــن عـقـــــــــــــــــــــــــــــــــب بدوانــــــــــــــــــــــــي ِِمـــــــــــــــــــــــــــــــــــورد عــنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الــبــــــــــــــــــــــــــــــــــدو شلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مــثــلــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ونّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ســـهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــران ِِونّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي فـــارقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه خ ِِلّّــــــــــــــــــــــــــــــــه يــالغضــــــــــــــــــــــــــــــــي بـــو عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود رويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان يــا عــويــــــــــــــــــــــــــــــــــد المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوز فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ظلــــــــــــــــــــــــــــــــه ولجمالية شعره وانسيابيته فقد اختاره الفنانون الأوائل أمثال حارب حسن وعلي بن روغة حيث لحنوا له عددا من القصائد الشهيرة مثل: عيني على الصالون لي مر، يا حمد يا روم يا مسافر دبي، سحرني بالعيون البابلية، وغيرها من القصائد. وفي هذا النص تلقائية رائعة وشعرالحكايات التي تروى. بمزيج من الطرافة والغنائية.. يــا حــمــــــــــــــــــــــــــــــــــد يــا روم يــا مسافــــــــــــــــــــــــــــــــر دبــــــــــــــــــــــــــــــــي دوك هــذا الــخــــــــــــــــــــــــــط للجمــــــــــــــــــــــــــــــــري ســــــــــــــــــــــــــــلام ســلّّــــــــــــــــــــــــــم وقــلّّــه تــرانــــــــــــــــــــــــــي هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب حــــــــــــــــــــــــي وعــنــــــــــــــــــــــــــــــــــد سالم يا حمــــــــــــــــــــــــد هــــــــات الكــــــــــــــــلام
القصيدة يشكو حاله للشاعر سالم الجمري: آه مـــــــــــــــــــن غــــــــــــــــــرق فــــــــــــــــــــــــي بــحــــــــــــــــــــــــــــــــــر الغــــــــــــــــــــــــرام
في غيــــــــــــــــوب النجــــــــــــــــم في وقت المصيــــــــــــــــــــــــف
مختفــــــــــــــــــــــــــــي والــبــــــــــــــــــــــــــر مـــن دونــــــــــــــــــــــــــك كتــــــــــــــــــــــــام
في غميــــــــــــــــــــــــج الــلــــــــــــــــــــــــــج مـــــــــــــــــــوج لــــــــه قصيــــــــــــــف
أشتكــــــــــــــــي لــك ســالــــــــــــــــــم الجمــــــــــــــــري همــــــــــــــــــــــــــــــام
عــزوتــــــــــــــــــــــــــي فــي خاطــــــــــــــــــــــــــــــــري لْْهــــــــــــــــا رجيــــــــــــــــــــــــــــف ومن شعراء مدينة العين المعروفين بقصائدهم المغناة أيضا الشاعر سعيد بن عمير الشامسي، وهو أحد شعراء العين المعروفين بفن الرزفة، وقد عاصر مبك ار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب الله ثراه - وبتوجيهاته تم
17
16
2025 أبريل 306 / العدد
القصيدة النبطية المغناة وشعراء مدينة العين رشاقة المبنى وعذوبة المعنى
Made with FlippingBook - Online catalogs