مدينة العين وتطور الأغنية الإماراتية
إعلام القصيدة من «مجالس الشعراء» إلى «شاعر المليون» مجلس شعراء العين يرسم المشهد النبطي في الإمارات
أماني إبراهيم ياسين الشعراء في دولة الإمارات مجالس العربية المتحدة ظاهرة ثقافية فريدة، تجسد اهتمام المجتمع بالشعر والأدب، وت ُُبرز دور الشعر في حفظ الهوية الوطنية والتراث الثقافي. ومن بين هذه المجالس، يبرز «مجلس شعراء العين» كواحد من أبرز المجالس الشعرية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الإماراتي. مجلس شعراء العين بدأت فكرة مجالس الشعراء في سبعينيات القرن الماضي، كجزء من الجهود الرامية لتعزيز الثقافة الإماراتية، وبتوجيهات من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب الله ثراه - الذي كان يُُولي الشعر خاصاًً، ويؤمن بدوره في حفظ قيم ا � اهتمام المجتمع. تأسس «مجلس شعراء العين»، بالتزامن ، 1969 مع انطلاق إذاعة وتلفزيون أبوظبي عام
رواد المجلس لعب الشاعر «سلطان بن وقيش الظاهري» دوار محوريا في تأسيس «مجلس شعراء العين»، حيث كان له الفضل في جمع كوكبة من الشعراء الذين، منهم: سعيد بن هلال الظاهري، عبيد بن معضد النعيمي، سالم بن سعيد الظاهري «الكاس»، عوض بن راشد السبع الكتبي، خليفه بن حماد الكعبي، سالم بن عيد المهيري، عبد الله بن سالم الكعبي، علي بن سالم
حيث كانت العين، بموقعها الجغرافي المميزوتنوعها الثقافي، موطنا للعديد من الشعراء، وبدأ المجلس كبرنامج إذاعي، ولكنه تحوّّل إلى التلفزيون مع انطلاقة البث الملون عام ، مما أسهم في انتشاره وزيادة شعبيته. وكان لتلفزيون 1975 أبوظبي دوررائد في نقل حلقات المجلس، حيث أسهم المخرج خليفة بن أحمد المرر، والشاعر والممثل علي التميمي في إخراج هذه الحلقات وتقديمها بأسلوب مميز.
25 2025 أبريل 306 / العدد
24 مجلس شعراء العين يرسم المشهد النبطي في الإمارات
Made with FlippingBook - Online catalogs