مدينة العين وتطور الأغنية الإماراتية
ّ ي ُُحي ّّيـــــــــــــــــــــه �ٍّ يا مرحبــــــــــــــا «بْْزايـــــــــــــــــــــد» وكــــــــــــــــل
الكعبي، سلطان الجابري، سعيد بن مهيلة الشامسي، سعيد بن صالح النعيمي، محمد بن راشد الشامسي، خلفان بن نعمان الكعبي، محمد بن عبيد بن عمارالكعبي، علي بن رحمة الشامسي، سيف كميدش بن نعمان الكعبي، ومنذر كميدش بن نعمان الكعبي، أحمد النحو المهيري، كميدش بن عبد الواحد بن نعمان الكعبي، محمد بن نعمان الكعبي، وحمدان . ) 1 (ًً محمد الكعبي، وغيرهم من الشعراء الذين انضموا لاحقا وتناوب على إدارة المجلس عدد من الشعراء منهم: سعيد بن هلال الظاهري، كميدش بن نعمان الكعبي، سلطان بن وقيش . ) 2 ( الظاهري، محمد بن راشد الشامسي تأثير مجلس شعراء العين أسهم مجلس شعراء العين في تطويرالقصيدة الإماراتية، حيث قدم شعراؤه نماذج إبداعية رسمت مشهد الشعر النبطي، وأثّّرت في الأجيال اللاحقة من الشعراء، ومن الشخصيات التي لعبت دوار في تأسيس المجلس «عبيد بن معضد النعيمي»، وكان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب الله ثراه - معجبا به، ويصفه بشاعر التراث، وشاعر الون ّّة. - يقول «ابن معضد» في ون ّّة يبرز فيها الإيقاع الغنائي الجميل والقافية الطربية: «يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــوز يـــــــــــــــــــــا متمايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل علــــــــــــــــــــــــــــى الفلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه فـــــــــــــــــــــي ظـــــــــــــــــــــل وفـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ظلايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل وطـــــــــــــــــــــرف السهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم مـــــــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه مــــــــــــــــــــــــــــاشلّّتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي رحايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل مــــــــــــــــــــــــــــن شفــــــــــــــت أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه دمــــــــــــــــــــــــــــع ع ْْيونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مخايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل وادي المحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل أسقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه يـــــــــــــــــــــا مسم ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر اليدايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ) 3 ( ودّّك قلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي حنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه» قال «محمد بن راشد الشامسي»، الذي ترأس مجلس العين الشعري لسنوات، قصيدة بمناسبة زيارة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب الله ثراه - لمدينة العين في شهر ، يقول فيها: 2003 إبريل «الوطــــــــــــــن واشجــــــــــــــاره وبرّّه واراضيـــــــــــــــــــــه يفخــــــــــــــر «بزايـــــــــــــــــــــد» يوم يوطــــــــــــــى ت ْْرابــــــــــــــه
يـــــــــا مرحبـــــــا يا حــــــــــــــي موكــــــــــــــب مشابـــــــــــــــــــــه
دارك وشعبــــــــــــــك يفتخــــــــــــــر يوم تلفيـــــــــــــــــــــــــه
شـــــــــــــــــــــروات مـــــــن صايــــــــــــــم وعيـــــــده بهابـــــــه
انته سفـــــــر الأوطــــــــــــــان شوفـــــــك نود ّّيـــــــــــــــــــه
أعـــــــز واغـــــــــــــــــــــلا من وضعنـــــــا ح ْْسابـــــــــــــــــــــــــــــــــــه
«زايـــــــــــــــــــــد» ونتمج ّّد باسمــــــــــــــه وطاريـــــــــــــــــــــــــــه
) 4 ( زعيمنا راعــــــــــــــي الشــــــــــرف والمهابـــــــــــــــــــــه»
أمثال شعرية ومن الأسماء الفاعلة في مجلس شعراء العين «سعيد بن هلال الظاهري»، ومن أشهر قصائده في الغزل هذه القصيدة التي ْْأصبحت بعض أبياتها أمثالا شعبية، يقول فيها: «كتب الوصــــــــــــــــــــــــــــل وتْْباعــــــــــــــــــــــــــــد النـــــــــــــــــــــاي ْْاقفــــــــــــــا الخليـــــــــــــــــــــل وخلّّــــــــــــــه يشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف «بوغـــــــــــــــــــــيث» كيف الشــــــــــــــور والــــــــــــــــــــــــــــراي ودي جداهـــــــــــــــــــــم مـــــــــــــــــــــرّّه نْْلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف صـــــــــــــــــــــوّّب خويّّــــــــــــــــــــــــــــك «بـــــــــــــــــــــأم مـــــــــــــــــــــزلاي» ْْوقـــــــــــــــــــــت الضحـــــــــــــــــــــى وبرْْوعـــــــــــــــــــــه وقــــــــــــــوف مـــــــــــــــــــــــــن بـــــــو خـــــــــــــــــــــدود كأنّّهـــــــــــــــــــــن عــــــــــــــــــــــــــــاي ْْراعــــــــــــــــــــــــــــي الكواشــــــــــــــي لـــــــــــــــــــــي له تْْنـــــــــــــــــــــوف
لوضيـــــــــــــــا جنديـــــــــــــــل ومْْسوّّي شعيــــــــــــــــــــــــــــــل
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــك القمـــــــــــــــــــــاش اللّّــــــــــــــــــــــــــــي منقّّـــــــــــــــــــــاي
) 5 ( يـــــــا «دانة الشحـــــــــــــــــــــــــي» بالوصــــــــــــــــوف» - ومن أبيات القصيدة التي أصبحت مثلا في الإمارات البيت ْْالذي يقول: ّّــــــــــــــاي ْْــــــــــــــــــــــــــــز ََر عيونـــــــــــــــــــــي فـــــــــــــــــــــــــــي المغط «ت ِِغ ) 6 ( وتْْعـــــــــــــــــــــاف شـــــــــــــــــــــيء دوم مكشـــــــــــــــــــــوف» ومعنى البيت أن العين دائما ترغب في الأشياء المغطاة لتكتشف ما فيها. مساجلات شعرية أسهم «مجلس شعراء العين» في تعزيز المساجلات الشعرية، التي أصبحت سمة مميزة للشعرالنبطي، حيث برزت محاورات شهيرة مثل تلك التي جمعت بين سالم الكاس وسالم الجمري - يشاكي «الجمري» صديقه «الكاس»، في قصيدة اشتهرت عندما غناها المطرب «علي بن روغه»، يقول فيها: «مـــــــــــــــــــــن ضميـــــــــــــــــــــــــــري دار دولاب المثــــــــــــــل شفـــــــــــــــــــــت ظبــــــــــــــــــــــــــــي يا ملا مـــــــاله مثيـــــــــــــــــــــل هو خشـــــــــــــــــــــف لو سولعــــــــــــــي والا وعـــــــــــــــــــــل لو دمانــــــــــــــي فــــــــــــــز من عقـــــــب المجيــــــــــــــــــــــــــل هو شعاع الشمـــــــــــــــس لو بــــــــــدر كمــــــــــــــــــــــــــــــل
التمح ْْتـــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــن ورا ذاك الغتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
) 7 ( وابْْتهــــــــــــــت عقلــــــــــــــي وضيّّعـــــــت الدليل»
- ويرد «الكاس» عليه بقصيدة قائلاًً: «مرحبـــــــــــــــــــــا بلّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــي تعنـــــــــــــــــــــا وارتحــــــــــــــــــــــــــــل
فوق م الجيبـــــــــــــــــــــات بو حجـــــــم طويــــــــــــــــــــــــل
رو ّّحــــــــــــــه من بــــــــــــــر «ديـــــــــــــــــــــره» بالعجــــــــــــــــــــــــــــل
مرحبـــــــــــــــــــــا به عـــــــــــــــــــــد مــــــــــــــا وبـــــــل هميـــــــــــــــــــــل
شــــــــــــــل مظنونــــــــــــــه ب نيّّــــــــــــــه واحتفـــــــــــــــــــــــــــــــــــل
ّّ«سالم الجمــــــــــــــري» في مرضاة الخليـــــــل
رو ّّحـــــــــــــــــــــه لعصيــــــــــــــر والسابـــــــــــــــــــــق يــــــــــــــــــــــــــــدل
) 8 ( والحمل في الجيب بو طرٍف كحيل»
مناوشات جميلة وكما يحدث في كل زمن، يتنافس الشعراء، وقد يختلف بعضهم مع بعض، وتحدث بينهم مناوشات، وتولد هذه المناوشات قصائد يخلدها التاريخ، فقد بعث «سالم الجمري» قصيدة إلى «سالم الكاس» يطلب فيها توضيحا لما قاله أحد
أفراد «مجلس شعراء العين»، فقال: «يا نديبـــــــــــــــــــــي شـــــــــــــــــــــد لـــــــــي حمــــــــــــــرا وبــــــــــــــر
27
26
2025 أبريل 306 / العدد
مجلس شعراء العين يرسم المشهد النبطي في الإمارات
Made with FlippingBook - Online catalogs