مدينة العين وتطور الأغنية الإماراتية
الحنين إلى العين - ويشاكي «سالم الكاس» أصدقاءه الثلاثة «عبد الله بن عمير الشامسي»، و«سعيد بن محمد بن هلال الظاهري»، و«حميد بن راشد الشامسي»، في قصيدة يدعوهم فيها للعودة إلى «العين» بعدما افتقد صحبتهم الطيبة، يقول في قصيدة «العصر لاقيت» التي بدأها بالغزل: «العصــــــــــــــــــــــــر لاقيــــــــــــت ام ْْب ْْر َيَــــــــــــــــــــــــل خضــــــــــــــــــــــــــــــــــــر قفّّــــــــــــــــــــــــا وعــــــــــــــــــــــــوّّد علــــــــــى دربــــــــــــــــــــــــي نكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــف من غربي العيــــــــــــــــــــــــن في البطحــــــــــــــــــــــــا انْْحــــــــــــدر يمشــــــــــــــــــــــــي على الكيــــــــــــف والسايــــــــــــق صريـــــف ّّــــــــــــــــــــــــــــــر بكف ّّــــــــــــــــــــــــه وعينــــــــــــه لــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ظهــــــــــــــــــــــــر أش اصخيّّــــــــــــــــــــــــف الخــــــــــــــــــــــــد يا كهــــــــــــرب طريــــــــــــــــــــــــف لخ ْْدود تاظــــــــــــــــــــــــح قمــــــــــــــــــــــــر نصــــــــــــف الشهــــــــــــــــــــــــر ) 11 ( والصدر مسطــــــــــــوح ونهــــــــــــوده وجيــــــــــــــــــــــــــف» - ويتمنى «الكاس» لو عاد صديقه «ابن عمير» للاستمتاع
ما ع ْْرفــــــــــــــــــــــــــــــــــــت نفســــــــــــــــــــــــــــــــــــي ويــــــــــــن انــــــــــــا ويــــــــــــن
) 8 ( من فرحتــــــــــــــــــــــــي تّمّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــت مبْْهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت» - ويتطلع الشاعر إلى لقاء المحبوب الذي يصفه بالجمال والكمال، مؤكدا أن رؤيته كفيلة بنشر الفرح، يقول: «ود ّّي بنظــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة كامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بالحســــــــــــــــــــــــن يوصــــــــــــف ومنعـــــــــــــــــــــــــــــــوت مـــــــــــــــــــــــــــــــــد ْْري محلــــــــــــــــــــــــــــــــــــه منزلــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن مـــــــــــــــــــــــن شامـــــــــــــــــــــــــخ عالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ومنحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت اسمــــــــــــــــــــــــه فــــــــــــرح وشوفــــــــــــــــــــــــه فرحتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ٍ منقــّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــى حـصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ياقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت �ٍّ در نحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــد إلهـــــــــــــــــــــــــــــــــــي صــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة الزيــــــــــــــــــــــــــــــــــن ) 9 ( لــــــــــــــــــــي ينظــــــــــــــــــــــــره لـــــــــــــــــــــه حــــــــــــــــــظ مبخـــــــــــــــــــوت» - وجريا على السابقين يدعو الشاعر لـ «العين» بالسقيا، وإذا كان «خليفة بن مترف الجابري» حدد ذلك بسبعة أيام، فإن «ابن جمعة» يحدّّد الزمن بـ «عامين»، إشارة إلى الكثرة والديمومة، ويذكر واحة «المعترض» التي اشتهرت بالأفلاج والمياه العذبة، موظ ّّفا جمال التورية في وصفه لها بأنها بهجة العين، يقول: «يعــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الوبــــــــــــــــــــــــل يسقيــــــــــــــــــــــــه سنتيــــــــــــــــــــــــــــــــــن ليــــــــــــــــــــــــن الزهــــــــــــــــــــــــر يزخــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ولا ايمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت يــــــــــــــــــــــــروي مغانـــــــــــــــــــــــي ديــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة العيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ع «المعتــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضر»، وديــــــــــــاره يْْهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت «المعتــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضر» هــــــــــــو بهجــــــــــــــــــــــــة العيـــــــــــــــــــــــــــــــــن مربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الغضــــــــــــــــــــــــي وكبــــــــــــار لب ْْخــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت بهــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي لهــــــــــــــــــــــــــــــــــــم منّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــي سلاميــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ) 10 ( ٍ قبــــــــــــل لامــــــــــــــــــــــــوت» �ٍّ مــــــــــــــــــــــــا دمــــــــــــــــــــــــت حــــــــــــــــــــــــي
ا وبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت شعبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلّا
ت
و رتوى الجعايــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي منيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
وتْْســــــــــــــــــــــــــــــــــــد ّّي بْْعلقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وبركــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
ابهــــــــــــــــــــــــــــــــــــا «آل عويضــــــــــــــــــــــــــــــــــــه» امْْجيميــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
اََهــــــــــــــــــــــــل القلــــــــــــــــــــــــوب اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي اِِمّّبشــــــــــــــــــــــــات
دار الزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــر مربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الخشيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
رتوى مــــــــــــــــــــــــــــــــــــن البــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري بصفطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
لـــــــــــــــــــي يلتـجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــون الضيــــــــــــــــــــــــف عيْْلـيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
بموسم القيظ الجميل في العين، يقول: «يا ليت اب ْْن عميــــــــــــر عنــــــــــــــــــــــــدي قـــــــد حضــــــــــــر
ومـــــــــــــــــــــــــــن «المنــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر» لــــــــــــــــــــــــى «غريفــــــــــــــــــــــــه»
رتحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب والطــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف وكرامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
ومن «خور كلبــــــــــــــــــــــــــــــــا» إلى «ام الأشطــــــــــــــــــــــــان»
وســــــــــــــــــــــــــــــــــــلام «للقطــــــــــــــــــــــــــــــــــــارة» ألفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
) 12 ( في موسم القيــــــــــــظ وايــــــــــــام الخريــــــــــــــــــــــــف» - ويصف منظر الفتيات عند فلج الصاروج في العين في أيام المقيظ، ويذكر مناطق محددة فيها مثل «المعترض» و«المويجعي» و«خريس»، فيقول: «يتداقلــــــــــــــــــــــــن عنــــــــــــــــــــــــد «صــــــــــــــــــــــــاروج» النهـــــــــــــــر ومــــــــــــــــــــــــن شافهــــــــــــــــــــــــن راح عقلــــــــــــــــــــــــه تليـــــــــــــــــــــــــــــــف يــــــــــــــــــا كــــــــــــــــــــــــم و يا كــــــــــــــــــــــــم وازيــــــــــــــــــــت السهــــــــــــــــــــــــــــر تّلّــــــــــــــــــــــــــــــــــــوه قلبـــــــــــــــــــــــــي كـمـــــــــــــــــــــــــا تـــــــــــــل العطيـــــــــــــــــف الحب قبلــــــــــــــــــــــــــي تلــــــــــــــــــــــــف راعــــــــــــــــــــــــي قطــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
ومــــــــــــن «الخشــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم» يْْليــــــــــــــــــــــــن سيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
و«للدرمكــــــــــــــــــــــــــــــــــــي» منصــــــــــــا المصيعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
ومن الحــــــــــــــــــــــــدود لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «غافة دهـــــــــــــــــــــــــــــــان»
و«هیلــــــــــــــــــــــــــــــــــــي» رتى فيهــــــــــــــــــــــــا المزاييــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
ويبطــــــــــــــــــــــــي علـــــــــــــــى «الخزنــــــــــــــــــــــــــــــــــــه» ذريفــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
) 6 ( ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات» غزلانهــــــــــــــــــــــــــــــــــــم بالوصـــــــــــــــــف غض
) 5 ( ومن الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــزوم تسيــــــــــــــــــــــــــــــــــــل غــــــــــــــــــــــــدران»
غزلي ّّة في العين أما «محمد بن صقربن جمعة» فقال قصيدة جميلة في مدح ًًا «العين»، متمنيا أن يزورها قبل الرحيل، عاقدا النية محدد يوم «الإثنين»، يقول في قصيدة التي سمّّاها «وص ْْلة العين»: «تطري عليّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وص ْْلــــــــــــــــــــــــــــــــــــة العيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ٍ قبــــــــــــــــــــــــل لامـــــــــــــــــــــــــــــــــــوت �ٍّ مـــــــــــــــــــــا دمــــــــــــــــــــــــت حــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ود ّّي أسافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر يــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم الإثنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ) 7 ( أقطــــــــــــــــــــــــــــــع شواطــــــــــــي البــــــــــــــــــــــــــــــــــر وم ْْــــــــــــــــــــــــروت» ويقول الشاعر أن العين تغيرت كثي ار عما كانت عليه، بعد التطويرالمستمر، ويصف شوارعها الجميلة ومبانيها التي تملأ العين بالبهجة والسرور، يقول: «عــــــــــــــــــــــــد ّّي بهـــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــن قبـــــــــــــــــــــــــــــــل سنتيــــــــــــــــــــــــن وتْْبدّّلــــــــــــــــــــــــت يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس لوْْقـــــــــــــــــــــــــــــــــوت فيهــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الشــــــــــــوارع تْمْلــــــــــــــــــــــــــــــــــــي العيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا مبانيهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ولبْْيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت مح
الجيمي وهيلي - ويرسل «سالم الكاس» سلامه إلى مدينة العين، ويذكربعض مناطقها مثل «الجيمي» و«هيلي»، و«المعترض»، و«المويجعي»، و«زاخر»، كما يذكربعض عائلاتها العريقة، مثل «آل عويضة» و«الدرمكي» وما يتسمون به من شهامة وكرم، يقول: «ع «العيــــــــــــــــــــــــن» و«الجيمــــــــــــــــــــــــي» سلاميــــــــــــــــــــــــن دار العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب دار الشراغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات و«المعتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضر» دار السلاطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن معهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم قيّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــل وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــات حافــــــــــــظ عليهــــــــــــــــــــــــم هــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب طفجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لــــــــــــــــــــــــــي يكرمـــــــــــــــــــــــــــون الضيــــــــــــــــــــــــــــــــــــف بنْْعــــــــــــــــــــــــــــات و«لم ْْويجعــــــــــــــــــــــــــــــــــــي» لــــــــــــــــــــــــه البنــــــــــــــــــــــــا زيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن دار الغضــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عــــــــــــــــــــــــذب اللشافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات و«زاخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر» تزخــــــــــــــــــــــــــــــــــــرف بالبساتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
33
32
2025 أبريل 306 / العدد
قصائد «العين».. تجليات إبداعية في عشق المدن
Made with FlippingBook - Online catalogs