مدينة العين وتطور الأغنية الإماراتية
على الكتــــــــــــــــــــــــــف نقــــــــــش للإمــــــــــارات ِِ.. رمــــــــــــــــــــزه ُُ:
المطربين الشعبيين، وعلى رأسهم الفنان القدير ميحد حمد، وتقول كلماتها: أحب البــــــــــر والمزيــــــــــون.. وأحــــــــــب البــــــــــدو والأوطــــــــــان أحبك قبل لا يدرون.. هلــــــــــي وأهــــــــــلك ولا الجيــــــــــران وأحب العذري المخزون.. في مجرى الدم والشريان وأحبــــــــــك والمحبــــــــــة عون.. محــــــــــب عاشــــــــــق ولهــــــــــان ولأجــــــــــلك كل شي يهــــــــــون.. على شانك رفيع الشــــأن ولو تطلب نظر العيون.. عطيتك من ّّي الصفطــــــــــــــان ) 4 ( ببيع الروح لو يشــــــــــرون.. ونرضي الخاطر الزعلان الشاعر حمد بن سهيل الكتبي وانطلقت بداياته الشعرية 1972 ولد في مدينة العين عام بوالده الذي ا � مطلع الثمانينيات من القرن الماضي متأثر أيضاًً، ترددت قصائده من خلال المطربين، ا � كان شاعر وفي الكثير من المجالس، وشك ّّلت هذه الأجواء معينا خصبا لتفتح شاعرية حمد الكتبي الذي تخصص في الشعر الغنائي، وارتبط بأسماء كبيرة في عالم الغناء الخليجي حتى وفاته. خاصة تلك القصائد المشبعة بالوجدان، التي تستقي روح الوصف من تقاطع البوح الذاتي مع مكنونات البيئة فيــــــــــــــــــــــــــــــه سحــــــــــر يشبــــــــــه السحــــــــــر الحــــــــــــــــــــــــــــــلال فيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه طيــــــــــــــــــــــــــب مــــــــــــــــــــن عيونــــــــــــــــــــه ينقــــــــــرى ماتــــــــــــــــــــــــــــــرك للكبــــــــــــــــــــر فــــــــــــــــــــــــي قلبــــــــــــــــــــه مجــــــــــــــــــــال واجمــــــــــــــــــــل الإحســــــــــــــــــــاس فــــــــــي دمــــــــــه ســـــــــــــــــــــــــرى مــــــــــــــــــــن كثــــــــــر ماحــــــــــط فــــــــــــــــــــي قلبــــــــــــــــــــي وشـــــــــــــــال صرت اســــــــــال الربـــــــــــــــــع شلّّــــــــــــي بــــــــــــــــــــي جـــــــــــــــــــــــــرى كـــــــــــــــــل ماســـــــــــــــال واحــــــــــــــــدن منهــــــــــــــــــم ســــــــــــــــــــــؤال اكتشــــــــــــــــــــف مــــــــــــــــــــــــــاحــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــن ربعــــــــــــــــــــي درى اثــــــــــــــــــــر اللــــــــــــــــــــي شفتــــــــــــــــــــه خيــــــــــــــــــال في خيــــــــــــــــــال حلـــــــــــــــم زار العيــــــــــــــــــــن فــــــــــــــــــــي لحظــــــــــــــــــــة كـــــــــــــــــــــــــرى قمت اقــــــــــول في خاطـــــــــــــــــــــــــري هــــــــــذا محــــــــــــــــــــال ) 5 ( كيــــــــــف وانــــــــــــــــــــت ماتــــــــــــــــــــرى تقــــــــــــــــــــــــــدر تــــــــــــــــــــرى الشاعر عتيج بن روضة اتّّسم شعر عتيج بن روضة بالعفوية والبساطة، ومصاغة على نسق سردي يغلب عليها حس الرويّّ، والإِِخبار، وعرض القصص الجاذبة للمتلقي. من أشهرالنتاجات الشعرية المغناه
«بهــــــــــذي المعالــــــــــي كــــــــــــــــــــان يطمــــــــــح زايـــــــــــــــــــــــــد ُُ»
ُُأيــــــــــــــــــــا نور عينــــــــــي، وابن روحــــــــــــــــــــــــــــــي، وح ِِبّّهـــــــــــــــــا
إلى النــــــــــــــــــوم خذ قلبــــــــــــــــــــا صغيــــــــــــــــــــرًا يعانـــــــــــــــــــــد
صغيــــــــــرَي (هــــــــــو هــــــــــو)، كل آيــــــــــات خالقــــــــــــــــــــي
) 3 (ُُ ستحميــــــــــــــــــــك ََ، يا مــــــــــن للمفاخــــــــــر حاصــــــــــد
ولكن.. ماذا عن مدينة العين في التراث الشعري الشعبي؟ لقد امتدت جذور مدينة العين في رئة الشعراء، ففي قلوبهم رُُسمت تضاريس الصحراء والنخيل والظلال والنور، وعلى أرضها ولد الشاعر «خليفة محمد بن مترف الجابري» الذي نظم الشعروهو في سن مبكرة، سن العاشرة من عمره، وغنى له كبار المطربين الخليجيين، وكانت قصائده تنساب بعذوبة وسلاسة، وفيها الكثير من الثراء العاطفي والمعاني السامية، وتنقلنا إلى عوالم الحنين والشوق نحو الطبيعة والترحال والعشق والجمال في البر والصحراء. وكانت أشعاره شديدة الالتصاق بالبيئة الإماراتية، وأجواء الرحلات البرية وسخاء الصحراء الوامضة بالمحبة المطلقة. ومن أشهر قصائد ابن مترف، قصيدة: «أحب البر والمزيون» التي وصل صداها للجميع وتعل ّّق بها الصغيروالكبير، وتفن ّّن في أدائها الكثيرمن
هلّّي وبلّّي مدمعي»، و«ياللي إنته غالي».وتبقى مدينة العين.. هي العين في الشمس والواحات والترحال، تهفو إليها الروح العطشى لتراتيل الشعر، وتتخذها الأفئدة ملاذا للتحرر من عذابات السنين ومتاعب الفكروأهوائه، ففي العين أينما يتجه الإنسان سيكون بين عائلته الخضراء، في سرور وأُُلفة وعز ورضوان أخضروأمان لا متناه ٍٍ. يكفي أن فيها رائحة مهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله تعالى - تنضح رائحته بين الأشجار وواحاتها وينابيعها وتملأ أرواحنا بهجة وسلاما وح ُُلما وامتنانا عظيما لخير الاتحاد وفضله على الإمارات الهوامش والمصادر: ملاحق جريدة «الخليج»، ملحق الصائم، ناصر الظاهري: أنا غرس من غراس ) 1 ( . 2011 أغسطس 7 زايد، : الإمارات تقدم جهودا دؤوبة للارتقاء بلغة 24 الشاعرة عائشة الشامسي لـ ) 2 ( م. 2024 أغسطس 28 الضاد، باحثة وروائية إماراتية م. 2024 ، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، عام 191 قصائد من الإمارات، ص ) 3 ( م. 2020 مايو 30 خليفة بن مترف عاشق الصحراء، جريدة «الاتحاد»، ) 4 ( م. 2020 ديسمبر 5 حمد الكتبي شاعر الترانيم، جريدة «الاتحاد»، ) 5 ( . م 2020 يوليو 11 عتيج بن روضة، أديب الشعر، جريدة «الاتحاد»، ) 6 (
لعتيج بن روضة، قصيدته: «غ يزّّل فلّّه، في دبي لاقاني»، ما أدى إلى التفات أهل الخليج لهذه الأغنية ولكلماتها العذبة، ولحنها الرشيق، وأجوائها العفوية. تقول كلمات القصيدة: غــــــــ يزّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل فلّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي دبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لاقـــــــــانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط القدلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة إِِمش سلّّمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت وحيّّانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي قـــــــــــــــــــــــــــال: إش بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاك مِِد ْْلِِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه قلــــــــــــــــــــــــــــــــــــت: ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاع برهانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ِِأسبابهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الك ِِح ْْلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة تسحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر بالأعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ورموشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مْْظ ِِلّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه جيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش بميدانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ونحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر معل ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ) 6 ( لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ومرجانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي هناك قصائد عديدة أداها المطرب جابر جاسم من كلمات عتيج بن روضة، منها: «لك قصر وسط الحشا باني»، و«آه من يوف تعلّّل بالصبر»، و«راعي الدوج الخضر»، و«يا عين
45
44
2025 أبريل 306 / العدد
العين غرس زايد.. وملهمتنا الخضراء
Made with FlippingBook - Online catalogs