قصيد
مدينة العين وتطور الأغنية الإماراتية
العزف المزدوج المتناغم. ومن الفنانين الآخرين الذين قدموا عروضهم في قلعة الجاهلي في العين: هندي زهرة (فرنسا/ المغرب)، والطنبورة (مصر)، ومونتو فالدو (الكاميرون)، وأوريليو وفرقة غاريفونا سول (هندوراس)، بحضور أكثر من ألف زائرفي قلعة الجاهلي في العين لحضورهذه العروض 20 التي أسعدت الجماهير وخاصة ما قدمه أطفال مدينة العين الذين أمتعوا الجمهور بغنائهم الشعبي الإماراتي، وبالإيقاعات اللافتة للانتباه كذلك قدمت أوركسترا باربس الوطنية في القلعة بعض المقطوعات الموسيقة. كما اجتذبت ورش العمل حشودا كبيرة حيث قاد الموسيقيون وراقصو بابا مال ورشة العمل للرسوم المتحركة القصيرة “كما تضمنت ورش العمل المخصصة للأطفال مجموعة متنوعة من الأنشطة المثيرة، مثل: تسريحات شعر الإبل، والأعلام، وقبعات الصقور، وأشجارالنخيل، والكوبرا، وفن الرمل، ورسم الحن ّّاء. وكان لقلعة الجاهلي في مدينة العين مفاجآت أخرى مثيرة مع صوت هندي زهرة الذي جذب الحشود، وطرب الإمارات العربية المتحدة، وفرقة الطنبورة النابضة بالحياة على مسرح القلعة. ويؤكد الإقبال الكبير على المهرجان على الدور المهم الذي يلعبه مهرجان (ووماد أبوظبي) كمنصة لتعزيز الصداقة والتفاهم الثقافي والتفاعل الاجتماعي بين مختلف الجنسيات التي تعيش وتتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة. خاتمة لقد قدمت هيئة أبوظبي للثقافة والفنون عبرهذه المهرجانات ًًا التي أقامتها في أبوظبي ومدينة العين تحديدا مفهوما جديد للسياحة الثقافية التي تمكّّن الدول من إبراز مكنوناتها الحضارية وتقديم ثرواتها الثقافية والتراثية والأثرية القديمة
ِِمن سوى الله يملأ القلب حبا وطمأنينة ونور يقين ًً سيمد الأنام بالرزق جمعا كل بر وكافر مأفون ٍٍفهو رحمن للجميع فيعطي من مواد الحياة من كل لون ًً ِِصحة، ثروة، ذكاء، وعلما دون حصرعلى مدى النجدين ًً ِِإنما المؤمنون يُُعطون أيضا من أمور روحية التكوين ِِفهموا في رضى بكل قضاء واصطبار على ابتلاء السنين ٍٍ ِِأوكلوا أمرهم لرّب رحيم سوف يجزيهم ولو بعد حين ٍٍ رحمةاللهوعدله شعر: الدكتور شهاب غانم
منها والحديثة، بما يعمل على تكوين صورة إيجابية عنها، ويجعلها محط اهتمام الأمم والشعوب الأخرى وإعجابهم بها. لقد أصبحت السياحة الثقافية من أهم مجالات السياحة التقليدية التي يسعى من خلالها الفرد إلى التعرف إلى أشياء جديدة، وتوسيع دائرة معارفه وثقافته لزيارة بلدان أو مدن أو مواقع في بلده أو في بلدان أخرى للتعرف على خصائص شعوبها وفنونها الخاصة ومنتجاتها الوطنية من عادات وتقاليد وصناعات وحرف، وذلك من خلال زيارة الأماكن الأثرية والتاريخية والمتاحف، والمشاركة في التظاهرات الثقافية، والأعمال الفنية، ومهرجانات التراث اللامادي، وعروض الأداء الحركي الشعبي، والاستماع إلى الموسيقى الفلكلورية، ومشاركة الناس طريقة عيشهم وطقوس حياتهم الاجتماعية والاقتصادية. السياحة الثقافية، سياحة متعددة الوجوه، وهي سياحة للمستقبل أو «صناعة المستقبل» وتدخل بصورة مباشرة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهي في أنبل مقاصدها، وأسمى معانيها، ربط قنوات الحوار بين الشعوب، واكتشاف متبادل وإثراء لمعارف الزائر والمستضيف في آن واحد، وهي تلاقح حضاري، وتبادل ثقافي، وهي أفضل سبيل للتعرف على الآخر، والاقتراب منه، والتجول معه والأخذ منه، ًًا والعطاء إليه، وبذلك يدرك الإنسان أن الحكمة ليست حكر على مجتمع دون سواه، وأن الحضارة ليست وقفا على بلد دون آخر، وأن الحقيقة لا يمتلكها فرد ولا مجتمع دون سواه، وأن الثقافة كائن حي يزدهر بالتلاقح والتمازج والتفاعل مع الثقافات الأخرى ًًأكاديمي وباحث في التراث
كل مثقال ذرة ذو حساب في كمال للعدل يوم الدين
57
56
2025 أبريل 306 / العدد
مهرجان «ووماد» الدولي في أبوظبي والعين: بوابة عالمية للثقافات وحاضنة للإبداع والفنون
Made with FlippingBook - Online catalogs