afaq 44

أمّا قبل

أمّا قبل

الدكتور / محمد بن حسن الحارثي رئيس التحرير )90( ).....وتجدّد المجد 19( كوفيد عاماً على توحيد ٩٠ نعيشهذه الأيام ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً كسعوديين هي ذكرى اليوم الوطني السعودي وذكرى مرور هذا الكيان الشامخ مملكة الإنسانية المملكة العربية السعودية ، وطن الفخر وموئل المجد. التي لازال العالم يعاني مــن تبعاتها ، ولازالت الإصابات اليومية ١٩- تمر بنا هذه الذكرى ونحــن نعيشظروف جائحة كوفيد بعشرات الألوف ومئات الوفيّات يوميًا على مستوى العالم. ومع ظهور الحالات الأولى كان لهذا الوطن العظيم موعدٌ مع المجد ، وخطوات اســتباقية لحماية مواطنيها ومن يقيم على أرضها الطاهــرة عموماً ، وكان مما أبهر العالم ، وبعث الطمأنينة في النفوس اتخاذ إجراءات وقائية صارمة بتناغم بين وزارتي الصحة والداخلية وجميع الجهات المعنية. كما أن المركز الوطني للوقاية من الأمراضومكافحتها ، كان ينشر التعليمات الاحترازية في شتى مناحي الحياة ولجميع الجهات كالمساجد، والأسواق والمطاعم ووالخ. مما جعل الرؤية واضحة وطرق الوقاية غاية في البساطة. وكانت جميع الجهات تؤدي مهامها على مدار الساعة بتناغم ودقة في التخطيط والتنفيذ والنشر أبهر الجميع في الداخل والخارج، مما كان له أبلغ الأثر في طمأنة المواطنين والمقيمين أن هذه الجائحة ستمر بسلام بإذن الله. لكن ما أبهر العالم وأشعر كل ســعودي بالفخر أنه ينتمي لهذا الوطن العظيم هو التكفّل بإقامة جميع السعوديين بالخارج في أفخم فنادق العالم بعد أن تقطّعت بهم الســبل وأغلقت أمامهم حدود الدول، حيث أنه بمجرّد تواصل المواطن مع سفارة المملكة في دولة ما يتم توجيهه للفنادق المحددة. ثم كانت الخطــوة الباهرة الأخرى مع القادمين من الخارج هي اســتقبالهم في الفنادق بجميع المــدن ومكوثهم فترة الحجر يوماً على أعلى مستوى باستضافة مجانية على نفقة الدولة أعزّها الله. ١٤ الاحتياطي ولم تقف الجهود والاســتعدادات للجميع عند هذا الحد بل هناك متابعة طبية على مدار الساعة بالفحص المباشروبالتواصل من التي كان لها دورٌ بارز في تســهيل وصول السائل ، وسهولة الوصول إليه ٩٣٧ خلال التطبيقات والرقم المباشرمن وزارة الصحة عند الحاجة لنقله للمستشفى. وكان للمقيمين في وسط هذه المفاخر الوطنية مفخرة شملت مخالفي نظام الإقامة في سابقة إنسانية فريدة ، حيث يتم استقبال من لديه أعراضفي أقرب مركز فحص من مراكز الفحص "تطمّن" أو "تأكّد" ويتم علاجهم كأي مواطن أو مقيم نظامي. أخــ اً.. فقد لمس الجميع نتائج ما تم اتخاذه من إجراءات احترازية ، وقاربــت الجائحة على الانتهاء بتناقص يومي في عدد الحالات اليومية بحمد الله ثم بفضل هذه الجهود العظيمة... حفظ الله قيادتنا ووطننا وجعلهم في عز وتمكين عاماً بعد عام. دمت شامخاً يا وطن المجد.. ودامت قيادتك وشعبك في حفظ الله بهمم تعانق القمم

64

44 - العدد 2020 سبتمبر

Made with FlippingBook - Online Brochure Maker