torath 313 FEB - MAR 2026

أصداف الخليج

الكوز. • الفوقة أو المكبوس (المجبوس). • المفور، أو كما يسميه بعضهم الموغر. •

خلط مسحوقها مع الخل لعلاج: • - الإمساك. - بعض علل الجهاز الهضمي. وتعكس هذه الاستخدامات المتوارثة العلاقة الوثيقة بين الإنسان وبيئته البحرية. القواقع في الزينة والصناعات التقليدية تزيين السفن البحرية القديمة. • صناعة الح ُُلي والقلائد. • استخدام الأصداف في الزخارف والأدوات التراثية. • القواقع في المطبخ الشعبي الإماراتي تشكّّل القواقع والمحار جزءا من المأكولات التقليدية، ومن أبرزها: الصالونة أو المرق. • لحم المحار. • الصديفي. • الزنية. • الصلصلة. • البرغوم. •

القواقع والمحار واستخدامها في المطبخ والتراث الشعبي ت ُُطهى القواقع والمحار غالبا تحت الأرز أو في قاعته، وي ُُستخدم أحيانا لحم الزبوت كط ُُعم لصيد الأسماك، رغم إنكار بعضهم تناول هذا النوع من اللحم. وحتى يومنا هذا، يقوم بعض السكان بجمع المحار والدوك والزبوت، ويُُمارََس هذا النشاط بشكل خاص في دبا والساحل الشرقي، ما يعكس ارتباط المجتمعات الساحلية بالبيئة البحرية واستثمارها في حياتهم اليومية.

لحم الزبوت بعد سلقه وتنظيفه وإزالة الظفر، جاهز لتناوله مع الملح والليمون

الألعاب الشعبية المرتبطة بالقواقع ارتبطت القواقع بعدد من الألعاب الشعبية، من بينها:

القواقع والأصداف وإعصار جونو ي ُُعد إعصارجونو(غونو) من أقوى الأعاصيرالمدارية التي ضربت ، ووصلت 1977 السواحل المطلة على بحر العرب منذ عام يونيو 3 كم/ساعة (الدرجة الخامسة). في 240 سرعة رياحه إلى ، اجتاح الإعصارالعديد من المناطق الساحلية، ما أسفر 2007 عن ظهور كميات كبيرة ومتنوعة من القواقع والأصداف، وهوما أتاح فرصة نادرة لدراسة التنوع البحري المرتبط بهذه الظواهر الطبيعية. عقب الإعصار، جرفت مياه البحر كميات كبيرة من القواقع والأصداف من القاع إلى الشاطئ، من بينها الزبوت والبرغوم والمحار الم ُُعم ََّر، وكانت أحجامها غير معتادة، إذ قد يصل وزن لحم بعضها إلى كيلوغرام أو أكثر. فاستغل الناس هذه الموارد في الغذاء، بينما احتفظ بعضهم بالقواقع لجمالها وك ِِبرحجمها. وقد اس ُتُخدم حجم قوقعة البرغوم الكبير في أغراض عدة، أبرزها كبوق للنداء أو للتنبيه عند وقوع حدث ما. في الختام، تكشف القواقع والأصداف عن جانب ثري من علاقة الإنسان ببيئته البحرية، حيث تداخلت المعرفة الشعبية مع الملاحظة والتجربة لتشكّّل جزءا أصيلا من الموروث الثقافي الساحلي. ويُُعد توثيق هذه التسميات والدلالات إسهاما مهما في حفظ الذاكرة البحرية وصون مفرداتها من الاندثار

لعبة الزبوت (الترتور) • الدروي أو الشنقوان •

القواقع والأصداف في أسماء الأماكن والأشخاص

اليحف أو الزعو • الخال - أم الخال • الحالوسة • اللقفة • الصقلة •

أولاًً: أسماء الأماكن اللؤلؤية / اللوليه. • جزيرة الزبوت في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي. • ثانياًً: أسماء الأشخاص حصة. • قماشة. • دانة. • لولوا/لولوه. • وهي أسماء مستوحاة من اللؤلؤ والقواقع، وتعكس حضورها العميق في الوعي الاجتماعي والثقافي. القواقع في الطب الشعبي والمعتقدات دخلت القواقع والأصداف في ممارسات الطب الشعبي منذ القدم، ومن أبرز استخداماتها: استعمال أظافر القواقع مثل قوقعة الكوز أو الجوز. • استخدام دخانها في مداواة: • - الصرع. - بعض حالات اختناق الرحم (وفق المعتقد الشعبي).

خ Ԇ القواقع والأصداف ودورها في دراسة التاري القديم لعبت القواقع والأصداف دورا بارزا في دراسة التاريخ القديم للمنطقة، سواء من حيث: المعتقدات والطقوس القديمة. • ذاكرة المرض. • أنماط العيش الأولى لسكان السواحل. • كما ع ُُثر على قلائد ومجوهرات مصنوعة من الأصداف تعود إلى العصر الحجري، وو ُُجدت في مناطق بعيدة عن السواحل أيضاًً، ما يدل على وجود شبكات تبادل تجاري قديمة. وظهرت هذه المصنوعات في حضارات متعددة، مثل: حضارة الأزتيك، وحضارة الصين القديمة، وحضارة وادي السند.

الزبوت الإنغيموه تجهز للطبخ

باحث وإعلامي إماراتي

93

92

2026 فبراير - مارس 313 / العدد

الزبوت وأصداف الخليج: دراسة في الموروث الشعبي والبيئات الساحلية

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online