العدد 29 – فبراير/شباط 2026

| 48

مقعدًًا)، والاتحاد 27 مقعدًًا)، والحركة الشــعبية ( 12 مقعدًًا)، والتقدم والاشــتراكية ( مقعد ًًا، 228 مقعدًًا). ويُُشك ِِّل مجموع مقاعد هذه الأحزاب مجتمعة 19 الدســتوري ( وهو ما كان سيؤدي إلى بناء أغلبية برلمانية واسعة تتجاوز الأغلبية التي اقترحها رئيس مقعد ًًا. 198 الحكومة المكلف، والتي كانت تعتمد على أربعة أحزاب فقط وبمجموع )، ودخل مسار تشكيل 72 ونتيجة لهذا التباين، وصلت المشاورات إلى طريق مسدود( )؛ ما 73 الحكومة في حالة من الانســداد السياســي استمرت لأكثر من خمسة أشهر( أحدث وضعًًا مؤسساتيًّّا حرجًًا انعكس على انتظام سير عدد من المرافق العمومية. ، فكانت ســنة انتخابيــة بامتياز، تم خلالهــا تجديد كافة 2021 أمــا بالنســبة لســنة المؤسســات المنتخبة الوطنيــة والترابية والمهنية. وقد أفرزت نتائج الاســتحقاقات مقعد ًًا)؛ 102 الانتخابية التشــريعية الشــكل التالي: حزب التجمع الوطني للأحرار ( مقعدًًا)؛ وحزب 81 مقعدًًا)؛ وحزب الاســتقلال ( 87 وحــزب الأصالة والمعاصرة ( مقعد ًًا)؛ 28 مقعدًًا)؛ وحزب الحركة الشعبية ( 34 الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ( مقعد ًًا)؛ 18 مقعدًًا)؛ وحزب الاتحاد الدســتوري ( 22 وحزب التقدم والاشــتراكية ( مقعدًًا). وبخصــوص الائتلاف الحكومي، فقد ضم 13 ثــم حزب العدالة والتنمية ( .) 74 الأحزاب الثلاثة الأولى( وفي الســياق نفســه، شــك ََّل تعديل نمط الاقتراع -من خلال اعتماد قاسم انتخابي جديد- أبرز مستجدات الإطار القانوني الذي جرت في ضوئه الاستحقاقات التشريعية . وقد نََص هذا التعديل على تغيير طريقة احتساب 2021 والجهوية والجماعية لســنة ا من القاســم الانتخابي ليصبح قائمًًا على عدد المســجلين في اللوائح الانتخابية بدلًا الأصــوات الصحيحة المعبََّر عنها بهدف رفع نســبة التصويت وتعزيز حضور بعض الأحزاب على حساب أخرى. وعلى الرغم من هذا التغيير، اتسمت هذه المحطة الانتخابية بغياب رهانات سياسية ). كما أن الواقع السياسي 75 كبرى ولم تأت في سياق إصلاحات أو تحول ديمقراطي( الــذي ســبق العملية الانتخابيــة أفرز تحديات ضاغطة ناجمة عــن تداعيات جائحة ا عن غياب صراع سياســي فعلي قادر على تحفيز الناخبين للدفاع عن كورونا، فضلًا مشروع حزبي محدد، إضافة إلى محدودية البدائل الحزبية المطروحة. وقد أسهمت مظاهر الشعبوية، والتراشق الكلامي بين مكونات الأحزاب وتشابه البرامج الانتخابية في تكريس هذا المناخ العام الذي رافق العملية الانتخابية.

Made with FlippingBook Online newsletter