الفيدرالية في الصومال: أطماع التقسيم وتحديات الوحدة

، بررز إلى

اقوط الدولة المركزية في ال صوم ل در م 4884

دقب

العدن مستقبل النت م السي اي في الصوم ل، وذلك بعد إ صرو خم د ك نت تن دي بنت م م ير يررى  امازا السي اية ال في الفيدااليرة َ ظص  ا الوايد لدعش ئر الصوم لية، ل ً وضرل ن ظارتقراا ال سي اري ومدخ ً ظ ِ لدولة ٍ مؤاس ٍ ديمقراطية و ا  تقود شعبم لرخ ء واممن. ري و هاا النق ش في دية وإقديلية بعد صرراع مريرر  أوا ط مع العسكر الاي ً أذا الصروم ليين صرنوف َ مرن المع نر ، وم ثر ل ً ا تهديد لدلستقبل السي اي ل دول ا واا الصوم ( إ ثيوبي وكينير )؛ إذ

ك ن يددم الثوا ا وارك الثواا في إثيوبي مرن أجرل اارتع د ال صوم ل ال ر بري إ من ثيوبي ، إلا أن م يمدد ا لصوم ل ا ليا أكبر ممر يواده، ويتلثل في إق مة ي به  دية  دولة صوم لية ا إ دااا شكدية فيداالية لا كومة المركزية بل مرن دواصرم دول  تأتيم اموامر من ا أخرى. و قبل الشروع في أاب ودوافع الفيداالية في الصروم ل، نستمل هاا المدخل ب اتقص ء مف هيم الفيداالية، و الدولرة المركزيرة، والكونفيداالية. كل ا الفيداالية في انتن ول المجر ل العر برري، وخ صة  ال تواجه ً مم ثدة للأزمة الصوم لية، ونبحرث ً أيض كيف تراخت فكر الفيداالية في الفكر السي اري الصروم ، نرصد و وجم النتر الس ئد في الفكر السي ا ي الصوم في ظل بيئة مشحونة ب لانقس م العش ئري والمن طقي في البظد.

اصد

ظروف

في الدول

05

Made with FlippingBook Online newsletter