العلاقات المصرية-الإسرائيلية بعد ثورة 25 يناير

ث لثا : جح ده المق ومة الف سطينية بعد الثورأ وإن كا نت إسرائيل قد احتفت بالشراكة الا ستراتيجية مع نظام م بارك ؛ سنها، َّ ضمن أمور أخرى، حس نت من قدرتها على ضر المقاو ظروف  مة الفلسطينية مثالية، ف إ  تل أبيب خشيت أن تمث  كم  ب ا  ن ل ثورة 32 يناير /  كانون الثاا

وا  نقطة علاقة مصر بالمقاومة الفلسطينية. لقد افترضت إسرائيل أن  ال ثاورة  وتبعاتها ستقل من قدرتها على مواههة المقاومة الفلسطينية، على اعتباار أن أي إغضا الرأي العام المصري، سلوك عسكري إسرائيلي ضد المقاومة سيفضي إ ً الذي يمكن أن يمارس ضغوط كم المصرية  ب ا  ا على ِّ ، بغ النظر عن توههاتها اسيد يو لوهية، فتتخذ إهراءات ضد إسرائيل على شاكل خطاوات دبلوماساية يصعب التكهن بنتائجها ( 1 ) . اث اسمن القومي  وقد أوصى مركز أ الإسرائيلي ، أعقاا ثاورة  32 يناير / ، كانون الثا َّ صن اع القرار بعدم القيام بأية حملاة عساكرية كابيرة ضاد الفلسطين يين يمكن أن تثير الرأي العام العر باي، لا مصر، ليضغط علاى  سيما حكومتها للرد على إسرائيل، فيتم تهديد مواصلة التزام مصر بكاماب ديفياد ( 2 ) . وحسب المركز إف ، ُ قطاع غزة ست  ن مواههة حركة حماس  مث ً اا ل مأزق ا ستراتيجي أعقا الثورة  لإسرائيل ؛ حيث أوصى بالعمل على ن ب مثل هذه المواههة ما أمكن، ب  قق منجزات اساتراتيجية وسياساية كابيرة  اعتبار أن إسرائيل لن

اهتزازات إقليمية كبيرة تهدد الذخر الاساتراتيجي أعقاهاا، بل يمكن أن تفضي إ اتفاقيات التسوية بين إسرائيل وكل من مصار واسردن  المتمثل ( 3 ) . ولم يفات المركز أن يلفت أن وهو إدراك تداعيات الف تل أبيب إ  ظار صناع القرار راغ الذي تركه رحيل الرئي مبارك ؛ حيث كان يضمن اساتقرار العلاقاات ماع ( 1 ) تيرا، رون، " اهتزاز الفض اء الاستراتيجي لإسرائيل " ، مرهع سابق، 91 .

ص

.

) المرهع سابق، ) عيران، عوديد، اسردن "

( 2 ( 3

ص

99

: مظاهرات وإصلاحات على ناار هادئاة" ערן עודד ( يوئيل هوزنسكي، مارك هيلير  ، נמוכה )

| ירדן :

رران)، ( عام على

ורפורמות אש על

הפגנות

الربيع العر بـي: تداعيات إقليمية ودول ية ، مرهع سابق،

.

ص

23

51

Made with FlippingBook Online newsletter