المكوِّنات الإسلامية لـهُويَّة أوروبا

المبحث الثاني

الالاىو بألإحوأذا وبأأاقرار وروبأ

ةاد  بين المسيحيين وبين المسلمين في بلدان الا

مر بالعلاقات  عندما يتعلق ا

ورو  ا بةي، يكون مثالي قيقة أن الوضع الاهتماعي الواقعي بعيد هد  فإننا نعترف ا عةن أن  ا، وأنه يمث ل أكثر المشاكل هدية على مستوى الاستقرار السةيكولوهي َّ الاهتماعي في أوروبا. إن ااد من التوترات الثقافية والدينية تشو العلاقات  ال ً الاهتماعية الداخلية في أوروبا، هو بكل تأكيد، أكثر الررورات إااح ا، لكةن قيق الاستقرار لا يمكن بأ حال بلوغهما من خلال  فيف التوتر والتوصل إ  تؤكد علةى حصةرية  قة ال َ ختل ُ يديولوهية الم  الإصرار على إعادة إنتاج المقولة ا  مسيحية الهوية ا ساس، يكون للأوروبيين المسةيحيين  وروبية، وأنه على ذلك ا ِّ ااق الكامل في مراقبة وااد نه سةيؤد ،  !! من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا ً انبلاق ا من هذا المعبى غير ااقيقي الذ يدعمه التلاعب في الإحصاءات وسةوء تو النية في توظيفها، إ ا  عل م  الاشتراطات ال وروبيين المسيحيين  ن علاقة ا قلية.  وروبيين المسلمين علاقة تبعية وأغلبية ضد ا  با اولةة  الهدف من الإصرار على زعم "مسيحية هوية أوروبا"، إنما هو في الواقع ُ قيق تلك الوضعية، وأن ت  للوصول إ  شك لة حصةرية َ اد َ ع ُ ل أوروبا على أساس أنها م للثقافة وللتوهيهات كثر اسةتنارة  قل أولئك ا  اللاهوتية المسيحية. وإن كانوا (على ا  وروبيين) يعلمون أن هوية قارة أوروبا الثقافية قد تشك  بين المسيحيين ا لت منذ 1500 عام عبر تفاعل تقاليد اليهودية - واقعي  المسيحية مع الإسلام، وهو ما يع ا، أن أوروبا لم ً تكن أبد - ا في أ وقت مرى، ولا هي اليوم - قارة مسيحية خالصة، فإن "مناضةل " ي قةارة مسةيحية في ويل أوروبا إ  تلك الدوائر المعادية للإسلام صببون من أهل رصون على أن يتحقق ذلك في أقر وقت ممكن  المستقبل القريب أو البعيد، و .

011

Made with FlippingBook Online newsletter