العرب والديمقراطية والفضاء العام: بحث في دور الجزيرة

راطهم  ، وإتاحة الفرصة للجميع لسماع الرأي والرأي المخالف، وتسهيل ا  المد في النقاشات المفتوحة، يسهم مع مرور الزمن في رفع منسوب الوع العا . كماا ويل شرايح اجتماعية تتسع رقعتها ا في ً يسهم أيض ً باستمرار، من متلقين سالبيين ياة السياسية. فالمعرفة تمنح القوة،  مشاركين نشطين في ا للمحتوى الإعلام إ و  عد ُ قل السياس عن طري التفاعل المباشر مع الفاعلين فيه ي  ومعرفة ا  ُ ً ً ا لات الرأي الواحد والصاوت ِّ ريرها من مكب ياة السياسية و  في سياق تنشيط ا ِّ الواحد والتنظيم الواحد. اا لمناقشاة ً راء المختلفة والمتناقضاة أحيان زيرة منابرها "ل وعندما تفتح ا ً مهورهاا القضايا السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية، فإنها باذلك تاوفر الفرصة لمعرفة من يقول ماذا وفي ضوء أية حجج أو مبررات"، كما يلاحظ مادير الشبكة مصطفى سوا ( 1 ) ا بما ً ر ِّ مهور متنو . إنه مسار تعليم طويل يصبح معه ا ً ِّ فكاار. كماا  هايل من المعلومات والتحليلات وتفاعل الآراء وا ٍّ يتلقاه من كم ٍّ ر في  به الفكرية والاجتماعية ال تؤث  يه و ِّ مهور على معرفة ضافية بسياسي يصبح ا  ِّ حياته اليومية بشكل أو بآخر. الفاعل الثالث الذ ي مللته دينامية التغيير في سياق بناء ثقافة سياسية جديدة مهاور، هاو سم الصحف وا جانب ا منحازة لقيم التعددية والديمقراطية، إ . فقبل التحولات ال شهدتها السااحة  المعارضات السياسية ونشطاء ااتمع المد الإعلامية العربية خلال العشريتين الماضيتين، كان رموز الم عارضة السياسية ونشطاء ممنوعين من الظهور في منابر القنوات العربية الرسمية، ولكناهم الآن  ااتمع المد وارية ال رري على شاشاات  خبار والبرامج ا  حاضرون بكثافة في نشرات ا الكثير من الفضاييات العربية. فهم يشاركون في النقاش ويعرضون وجهات نظرهم بكل حرية، ودون تلف القضاايا السياساية والاجتماعياة  قيود من أحد، في والاقتصادية وغيرها. لقد غيرت سياسة عرض الآراء المختلفة في البرامج والتغطيات الإخبارية ال ا هاي ً زيرة تغيير انتهجتها ا ً ً ً في علاقة وسايل الإعلا بالمعارضة السياسية ونشطاء

مهم

لا

ق لا

( 1 ) مصطفى سواق، مقابلة مع المؤلف، إبريل / نيسان 2011 .

061

Made with FlippingBook Online newsletter