العرب والديمقراطية والفضاء العام: بحث في دور الجزيرة

طاراف يعمال  انطلاق المقاربتين تتمثل في أن ااتمع عبارة عن بنية مترابطاة ا جميعها لفايدة حفظ الاستقرار والن دث إلا عابر  ا التغيير فلا ظا الاجتماع . أم عطاى ُ سااس، ت  ولات ذات طبيعة بنيوية. على هذا ا مد و  مسارات طويلة ا ُ نسااق ساواء علاى الصاعيد  وا ليل الظواهر الاجتماعية للب ولوية في  ا او  الاجتماع أو السياس أو الاقتصادي. من هذا المنظور، يكاون الانتقاال الديمق ولات في بنية ااتمع، ولي نتيجة مبادرات النخبة أو الاختيار راطية نتيجة مد. على العك من ذلك، تركز المقارباة  ر عبر مفاوضات قصيرة ا  ا  العقلا تلف العوامل في الإطاحاة  الانتقالية على ديناميات تغيير النظا السياس وأدوار كم الديكتاتوري الاستبدادي. هذه  با اا ا نظري ً تمعة، توفر لنا إطاار المقاربات ً متعدد المناظير لفهم وتفسير الموجات المتعاقبة ال دفعت دو ً ً تلاف  كاثيرة في ا إذا أخذناها منفصلة، فلا واحادة مناها و الديمقراطية. أم  اء العالم للتحول  أ ا لهذه الظاهرة العا ً ا ومقنع ً ا كافي ً تستطيع أن تقد لنا تفسير ً ً ً لمية. ويظهر إخفاق هذه اول تطبيقها خارج السياق الذي نشأت  المقاربات وضعف قدرتها التحليلية حين و الديمقراطية في العالم العر  فيه لنفهم ممكنات التحول با . ماا ا لهذه المقاربات، مع الإشاارة إ ً ا وموجز ا نقدي ً هذا الفصل عرض ِّ يقد ً ً ِّ د  لقة المفقودة في ا  أعتبره ا بيات المتعلقة بالتحول الديمقراط في العالم العر باا ا على هذا العرض النقدي، سأقو بتركياب عناصار ً وهو دور الإعلا . وتأسيس ً لقة المفقودة وف خطوط البحث الثلاثة التالية: أو  ا ً ً ليلياة : سأستخد مقاربة

لا

لا لا

طابات الديمقراطية في  ) للوقوف على القوى وا مساتواها

تصاعدية ( bottom-up

ً ا يتمركاز حاول فوقي

لي لنا ِّ ا للمقاربات المهيمنة ال تقد ً الاجتماع خلاف ِّ ً ً

ن ِّ باي  ا مع النقاش الداير حول الثقافاة السياساية ا: سأتعاطى نقدي ً الدولة. ثاني ً ة ال تنته ج ُ جة وعد الانسجا في استخدا هذه ا  المحدودية التفسيرية لهذه ا ُ خير  بمقولة: "الاستثناء العرب

عاد ُ الب ا: سأعرض في نهاية الفصل إ ً ". ثالث ُ ً ِّ ا ومساه ً العالم للمسألة الديمقراطية لا باعتباره مساعد ِّ ً ً لا ً للتحاول الاديمقراط ا كعاي إضافي في طري الديمقراطية ً صل في بعض البلدان، بل أيض  فحسب، كما ً عل م العربية، يزيد من تعقيد مسالكها و ستقبلها أكثر ضبابية.

ا

في ا

08

Made with FlippingBook Online newsletter