الظاهرة السلفية: التعددية التنظيمية والسياسات

حملة من الا الرواية الرسمية)، ما أد إ هواديين، صفوف ا  اتقالات الواسعة قرابة مائتين، قبل أن يتم الإفراج انهم بعد اودة شوهور، وبعود أن وصلت إ ضوا لصنوف من ا ّ تعر مون. إن  لتعذي والإهانات، وفقا لشهاداتهم، الى يود ا ً وولا  د تات  مسيرات سلاية، وتنظيم ااتصامات، لم يكن  هاديين خروج ا سوالي  ا  ً ول تغوييرا ّ صل اقيدتهم السياسية، بقدر موا مث  أيديولوجيا والتكتيكات، ومقاربة جديدة للاستفادة من ديد الوضع ا  والاستثاار المنواخ الذي أتى ب الربيع العر بوي، صار الإالامي والسياسي الذي فرض الى  لكسر ا مو ّ هادية من خلال تأصيل فكري وشراي قد هذا التيار. جاءت هذه المحاولات ا الثورات العربيوة  المقدسي ورموز أخر من التيار، أكد الى ضرورة المشاركة . فهذه الثورات، وإن ح أتت بأنظاة ديمقراطية لا تتوافق مع هدف إقامة الدولوة نظاوة  ركة مون ا  ها تبقى أفضل بما تتيح من حرية للداوة وا ّ أن ّ الإسلامية، إلا الدكتاتورية 1 . وجهة النظر هذه ابد الله الطحاوي، أحود  ويتوافق مع المقدسي المسيرات والمظاهرات لا تم  المشاركة ّ أبرز رموز التيار، الذي ير أن س منهجية التغيير لد التيار، وإنما أدوات 2 . جمعيوة الكتواب والسونة، لم ً ديدا  ركيين، و  السلفيين ا ّ المقابل، فإن  المسيرات والمظواهرات المطالبوة بالإصولاح  يشاركوا بصورة النية وواضحة  السياسي، بقدر ما تركز اهتاامهم الى الدام الإغواثي للاجوئين السووريين رد  ا تقديم المسكن والمأو والمساادات لهم.  ن، ابر المساادة :ً الإصرار على رفض الحزبية واعتبارها شرا تأسويس  تمثلت  شهدها التيار السلفي المصري، وال  اق التحولات ال سواحة العاول السياسوي صالة، والبناء والتناية، ودخول إ  أحزاب النور، وا الا  والمشاركة نتخابا وسواط  ا  ت البرلمانية ودام مرشحين رئاسيين، طورح

ان وكالة أنباء رويتورز، الورابط ً نقلا

ات المقدسي، الى موقع المسلم  انظر: تصر ،

1

: التا

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=434317

أبريل / نيسوان

انظر مقابلة مع اد الطح  أبو ، اوي صحيفة السبيل اليومية ، ااان ، 14

2

.

1022

051

Made with FlippingBook Online newsletter