الظاهرة السلفية: التعددية التنظيمية والسياسات

العرروب: سلفية إعادو البناء بلدة شبعا ابر أحد أبنائها وهو الشيخ قاسم ابد ظواهر السلفية إ وصلت أو المالكة العربية السعودية، وتوردد الوى بلدتو لتقوديم  ً الله، الذي كان مهاجرا المسااد ركوة  التاسك بأسس الإسلام، لتتشكل مع نواة ا إ ً ات للاحتاجين، داايا  المنطقة. و  السلفية 1000 ، دخلت أطر واناصر من  نوب اللبنا رير ا  ، أي بعد العرقوب لتتواصل مع الناس ابر نشاطات منواة ومون  ادد من القر السلفيين إ خلال مؤسسات اجتاااية، ودينية، وثق افية، وصحية، وتربوية. وقد اسوتفاد التيوار العرقوب من الإهمال المزمن  السلفي ل الشباب العاطل لانطقة، ومن الفقر، إضافة إ التحتية المعدومة والطرقات الوارة. ِ ان العال والب هادية السلفية اللبنانية اصة با  ومن المفارقات ا 1 ، حضون  أنها نشوأت ربتين غير سلفيت ين: الثورة الفلسطينية، من جهة، والثورة الإيرانية، من جهة ثانية. ربة حركة قراءة هادية السلفية من دون العودة إ ركة ا  ولا يمكن فهم تطور ا لووة  اوين ا  ركة الإسلامية المجاهدة  ربة ا طرابلس، و  التوحيد الإسلامي ونهر البارد، وهما تنظياان كانت ترااهما ح العوام لبنان ح  ركة فت 2772 . لبنان، هوي أقليوة  " هادية تنظياات "السلفية ا ً والنواة المؤسسة لما صار لاحقا حركية نشطة ا نوز ً ، بودءا ً هادية السلفية أولا هادية الوطنية صوب ا احت من ا ارتباطهوا بوالثورة ركة فت وبالصراع مع سووريا، إ  من ارتباطها التأسيسي الإ يرانية التأسيس المستقل إ ً وحزب الله من خلال المقاومة ضد الاحتلال، وصولا يين:  ركتها كسلفية جهادية مرتبطة بالقاادة، وتلك الى قاادة حودثين توار  من ً فغان العرب بدءا  اودة ا 2772 مون ً العرا بدءا  هاد ، ثم ا 1003 ؛

وقود

 م المغتربوون ّ افد خارجي مؤثر قد

ين بفعل ر  انتعشت وتطورت بين هذين التار

ميركية.  وروبية وا  البلدان ا

1 هادية)، لسب واض ، وهو أنها نشوأت هادية السلفية (وليس السلفية ا وأنا أسميها ا كحركات إسلامية جهادية وطنية اامة ثم ا نوز و الفهم السلفي  ،ً رويدا ً احت، رويدا العقائدي القا جهادية ثم صارت ً دم من أفغانستان والعرا والمغتربات؛ أي أنها كانت أولا  هادي فياا بعد، كاا ت الفكر ا ّ تبن  سلفية، وتلك بعكس بعض التيارات السلفية ال الة السعودية.  ا

081

Made with FlippingBook Online newsletter