حياتي في الإعلام

طلب منك من عال كيفاا اتفق لك، وتعيش عيشة ُ أخرق تؤد ما ي قها على الله؛ ولا أنت مبادع خالاق ت ْ ز َِ  لوقات الله ال  عايش علاى، في الوسا  ا جة وعيناك إ َ جة بعد د َ ا د ً حياتك صاعد ااح، وتفشال في ح في شيء؛ لكن بعضا ُ ب هذا وذاك وتن ِّ ار ُُ ت شيء؛ لكن بعضا فشل. ، وقعدت  فهل انقطع طاوحي، وانتكست هم باي ال إ  ا   ولا هي  عا  ا كالهباءة العالقة في الهواء، لا هي تصعد إ  أن

ض؟ َ ا باب الستين، وأنا أعا ا، نع ، ح ً أن أصنع شي ق إ ر  لا. أ او  عل المرء يتوهج؛ لكن لا يسير ب رد احتراق داخلي ولعل شيء ذ بال. سيرة إعلامية لرجال ئ المتطلع إ َ ويدك عزيز القا َ ؛ لكن ؛ فالإعلام  بعين سنة في المهن الإعلامية، لا تنصرف ع َ خنق أ ليس

على

معاين قاد َ في مسا اح الاختراقي ُ قق الن  ا، والذ لم ًَ كل أخبا الكثير من الفشال، َ احات متوسطة، وقد يكون تعل يكون حقق اح. ُ ومن نصف الن اح نع ، عند ما أقول ؛ ليس فق عن نفسي، ثمة إعلامي ا من . ً أنا وأنت شي  ا، وقد نتعل ً ا باهر ً اح

01

Made with FlippingBook Online newsletter