حياتي في الإعلام

ا؛ فالمه لايس ً ا هين ً ألف مرة مناقشة المسألة وترير الملاحظات ترير ه؛ وككل مدير في الدنيا، وككال َ نب تكرا طأ الذ وقع بل  ا ا، كنت أحس بوخزة ألم من التقيي ً مرؤوس أيض السنو . وخازة! ا؟ ً هل جربت وخزة تدوم أسبوع ً الإذاعة ليلا مضيت أنتج بعض البرامج بنفسي، كنت أتسلل إ الشري باستخدام َ ي في الاستديو الذاتي التشغيل، ثم أحر وأنتج برا السكين والشري اللاصق. لياز ، دب الإ  وائاع ا َ ت تثيليات إذاعية مستندة إ ُ أنت ا ً وكان برنا ات ُ ثقافياا من إحدى وعشرين نصف سااعة؛ وأنت ة َ كنت منشغل الذهن باإدا  ف". ولكن َ ا باس "دائرة المعا ً برنا ا. ً اوز الثلاثين شخص ُ فريق يت ة أقرؤها بنه . لا، َ كتب الإدا ين أفزع إ  ين وا  كنت بين ا اا؛ ً ا ناجح ً تقول لك كيف تصبح مدير  ليس تلك الكتب الناعاة ال هناك نو اسمهاا  ع آخر من الكتب يقص عليك قصص الغابة الا ة، ويصف لك وحوشها؛ كنت أتلذذ أيما تلذذ وأنا أقرأ عان َ الإدا المااثلة. مواقف تشاب ما أمر ب حد ُ الاستكانة، وأن يل َ ئيس بإظها َ َ رضي غرو ُ على المدير أن ي القوة. َ مرؤوسي بإظها الاستكانة، وأ َ ئيسي بإظها َ ضي َ كنت أ ضاي مرؤوساي َ الاستكانة. ماذا تفعل بمذيعة تفتح باباك برجلاها وتنادفع َ بإظها أساك الشاكوى ممزوجاة َ ا باكية، وتصب على ً شاكية، وأحيان بالتهديد؟ الاستكانة. وهل تستطيع أن لا تضحك لنكتاة ماديرك؟ بالطبع لا.

69

Made with FlippingBook Online newsletter