الجدار الحديدي

يبحث الكتاب معضلة الفراغ الاستراتيجي والتجزئة (1971- 2018)) فيما يقوم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من علاقات قبل إنشاء المجلس وبعد تأسيسه. كما يتناول مسارات التعاون والصراع في تلك العلاقات، وتطورها خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، ومطلع الألفية الثالثة، وكذلك العوامل المحلية والإقليمية والدولية التي أثَّرت وتؤثر فيها سلبيًّا أو إيجابيًّا. ويسعى الكتاب لمؤلفه، الدكتور محمد صالح المسفر، بصفة عامة إلى محاولة فهم العلاقات الخليجية-الخليجية وتقييمها في إطار التداخل بينها وبين السياسات الإقليمية والدولية ودراسة اتجاهاتها والبحث في مصير الدول الخليجية.

٤٠

اﳉدار اﳊديدي في عصر اتفاقيات أبراهام اتيجية الإسرائيلية وحدود السلام الإقلي يم ر

الثقافة الإست

سلسلة أوراق اﳉزيرة )40(

اﳉدار اﳊديدي في عصر اتفاقيات أبراهام اتيجية الإسرائيلية وحدود السلام الإقلي يم ر الثقافة الإست

الجازي راشد الحسن السلي يط

الطبعة الأولى: أكتوبر/ رشين الأول ت 2026 م - 1448 هـ

ِّر بالضرورة عن رأي مركز الجزيرة للدراسات إن الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تعب

جميع الحقوق محفوظة

الدوحة - قطر هواتف: 4930181 - 4930183 - 4930218 ( 974 )+

ر ربيد الإلكب ال

ي : ون

فاكس: 4831346 ( 974 - )+

E-mail: jcforstudies@aljazeera.net

ردمك 978-614-01-2518-6

تصميم الغلاف: مركز الجزيرة للدراسات

المحتويات

................................ ........... 9

................................

المقدمة

....................... 17

ي الصهيون إلى الجدار الحديدي

الفصل الأول: من الخوف

ي : بناء الثان ا لقوة واختبارات"الجدارالحديدي" ( 1948 - 1979 ) ........... 33

الفصل

........................ 51

الفصل الثالث: من الجيوش العربية إلى الفواعل اللادولتية

........................... 71

الفصل الرابع: اتفاقيات أبراهام وتحولاتعقيدةالمحيط

............... 99

الفصل الخامس: السابع من أكتوبر وانكشاف حدود الردعوالتطبيع

................................ ........ 125

................................

الخاتمة

................................ ....... 133

................................

المراجع

7

المقدمة

في 15 أيلوو 2020 ، وقّعووس اسووفي الب في لأبرلووس وول تفاقل ي تطبرلع لأعلاقات مع كب من لإمواا ت لأعفي لوا لأ ةووم وم ل وا في لأبرةفيين، ثم لأةو م وا لأ بوفيا و لأاو ض ن او ن لأ اواا لأو و اسم " تفاقلات أ في هوا " تومس هو لا اتفاقلوات وفشا تو ول ا . وقوو قو / سووبر لأ فيحلوووا ةويووووم في لأطوووفيت وسوووء اق تعووواو ت ا وووا لأ طلعوووا لأو ل ماسولا الأوح لأةوويل ون لأاولا و لأ عوايو و ا ضهواا، و ةوس معاات و سوعا لأل عواون في لأ عواام و اسو اا و لأ لأ ةلوا و لأطاقوا و لأالاحا و من )1( . و و ، خلا لأا ت ولأح لأ ي أ برس ت قلعشوا، أن اسفي الب ت عه نة ن ء من انوماج لإقلل ي ي عاو " لأالا لأبرااض " ح ووم لاق شووا رووفي و اضن، وأن ضوا في لووا اتووس ماوو عوم لأوو لإقاما لاقات ل لا معشا مون ضون ن اواا تاو يا لأروفي ف لأفلاوطل ي - لإسفي اللي. غلفي أن ت سع هو لا لأعلاقوات لأوم ي ون، في ق توه، ضلأوللا لوح تةو م اثب في لأطفيي ا لأ ي ت افي موا اسوفي الب الأوح لإقلولم أو توويفي موا ماوااب مووون و لأةوووفيا و لأاووولا . وووو تاوووعس لأعلاقوووات لأو ل ماسووولا و اق روواضيا ومعوواات لأ عوواون لأ ووي و م ووي، ل ووا ل وس لأ وولا

(1) Amr Yossef, “The Regional Impact of the Abraham Accords,” MWI Report , no. 2, Modern War Institute, United States Military Academy (March 2021), pp. 3-4, at: https://bit.ly/4w66teU

9

لأفلاطل لا من ضون تا يا، و س في اح لا و اس لطان، وظلس لأ و م ا في م ةشوا لأ شويوو ت. ك وا سو وت ا مفيك يو لأعاو فييا تة وب م قعو تفاقلات أ في ها الأوح مروالأم م اةعوا ولن أةفي شوا، و لس لأ لو مون ايفي ن، و فيص لأ عاام و لأ لأ ةلا، وتع ي لأ انا لإقلل لا، و لأعلاقا الأ ايوات لأ ةووم ملفيكلوا )1( . ولأو لأ ، ا يروم خ لأشوا في اةوفي مةووض ثفي، وا برااها ضلأللا م لا لح ن ا لأ ط وا الأوح ام سلا ما في. ومون ه ووا ت برووع لأ فااقوا لأ ووي ي طلوو م شوا هوو لأ واا نوووماج يوو في وبر ا مون لأعلاقوات لأعفي لوا لأعل لوا، موع سو في ا اسوفي الب لأ يا. ومن ثم، ا ي ب عا مفيك تر ا أم ي ي م لأ ف ت و لأ م و لأفيضف م ق لأاول لأوفيالم في موا اق كانوس تفاقلوات أ في هوا قوو ح وس م اسو ض ل ماسلا و ق راضيا وأم لا، ب في ما اق كانس توو لوح تبلوفي أ و في لأ ا ووا لإسووج تلعلا لإسووفي الللا هووب م ّلووس ن وواا موون م طوو اض ام لأروفي ف والأ م الأوح لأ روالأةا لإقلل ل وا، أ وسوعس وبر ا لأعلاق وات ية ووم لأعلاقووا وولن لأ وو م لإسووفي الللا موون ضون تبللووفي لأ طوو لأوو و لأالا ؟ وهب تة لأس لأوو لأعفي لا لأ قعوا، في لأ رو ا لإسوفي اللي، الأووح ووفيكا لووح أسوواا لأ ووا لأ براضلأووا، أ لووس لأعلاقووا مة مووا الأ رالأم لأ ظلفلا و لأةاا ات م لا؟ ووو نرووو ص لألإةا و وا و ون هو و لا سو والا، ا ي فوووي لأ قووو اتفاقلووات أو حعووم لأ عوواام أو وووض لأ يوواا ت لأفيسوو لا الأعلاقووات

(1) Sanam Vakil and Neil Quilliam, The Abraham Accords and Israel-

UAE Normalization: Shaping a New Middle East (London: Chatham

House, 2023), pp. 3 - 5, at: https://bit.ly/4q5GWRK

10

لأ اضيووا

لأخااةلووا ا ت ةووفيع فعووب لأ رووالأم انلووا وموو ين لأ وو

اثوا ون

ا والأخ ت لأ اايخلوا و لأ رو ا ت لأ وحوها، ب ت أثفي أي و يعووّ لأ ت و اخفي، و الأ فاهلم لأ ي تةوض موا

يعووّ و وموا تهويو سو عا ا لأ ا وووا يعبروووّفي وووه مفشووو

مطوووفيو ا لأوووه. وهووو هووو لأ عوووا لأووو لإسج تلعلا أ م ا ما لأ ر ا ت و لأ لم و لأفيم و ا ج اات لأ ي لا ض خب ة ا ا سلاسلا، وتلثفي في ش شا لألةوفيا و لأاولا ت ط ب تاايخ لأ ا ووووا وفي تف ووووللشا عوووو ضو ت لووووح غلفيهووووا. وا تفووووفي في تفاو و ا ي بلوفي، لأ شوا تو في لأاولات لأو كا و حو لإسوج تلعلا سول ض خله لأ شويو ت و لأبرو اب، وتاا و لح تفالفي قوا مون اسو في ايا في لأالاسات اغم تبلفي لأة مات و لأافيو )1( . في لأةالأا لإسفي الللا، تط لس ا في مش ا من هو لا لأ ا وا ض خوب لأ طفيوف لأرشل ني قبرب قلا لأوولأا، في ظب سفيضيا ا طس لن ااوطشاض و لأط ات وافيوام م لاع لأالاضم و لأ وام لح لأو اف ن لأو ت. وموع هوو لا لأبر لووا ن ووا لأ طووفيوف لأرووشل ني الأووح لاووطلن، أ لووو ت ظلوو لإضا كلوا في تفاولفي لأ عاااوا لأفلاوطل لا و لأعفي لوا. وفي هو لأاولات، ةا ت ا ي سو ا اغ ال 1923 مفشو " لأعوو ا لأةويوو " ا ، م طل و ا يةوو لأشم الأووح أقللووا في ا مطووفيو موون أن لأفلاووطل للن لأوون ي برلوو ة وو لاضهووم، وأن ت ومووه ي طلوو قوو م ا ياوو طلع ن خج قشووا. ولأووم ي وون و قوع لأ و م لأعو ا، في تر الا، غايا االا ب مفيحلا لأفوفي لأ وي ت ولم (1) Alastair Iain Johnston, “Thinking about Strategic Culture,” International Security , vol. 19, no. 4 (Spring 1995), pp. 36-43, 46-47; Colin S. Gray, “Strategic Culture as Context: The First Generation of Theory Strikes Back,” Review of International Studies , vol. 25, no. 1 (January 1999), pp. 49-51.

11

من م قعه )1( . ومع خو لا لأ لواا ت لأروشل نلا وتبروو لأة مات، ي لأ ف ت و لأفيضف حاافيين في لأ ف لفي م ي لإسفي اللي، وان تبلفيت أضو ته ا. والأح ةانو هو لأ طو ، ةو ات اسوفي الب " لووم لأ ةولء " لأ اوفي لأ ط وا، غلوفي في لوا لوح أةوفي ا لاقات مع قو لأ شا لأعفي لا ا لأ فاو اح لا لألعو ا لأةويو . ومن ه لا لأ ويا، لا واسج تلع ض ض ل ماس فشا م و ت ب تفاقلات أ في ها تط ا في ه لأ ااا اق ن لس اسفي الب مون لأبرةول ن فيكا وا لأوو افيم لأعفي لوا الأوح وا وفي كات موع ضو في لوا ض خلشوا، ما فلوم من تبلفي أولأ يات لأ ط ا و ع ض لأ شويو لإيفي ني وتفي ةع مفيك يا لأطفيط لأفلاوطل ي. وقوو وسوعس اتفاقلوات أضو ت اسوفي الب، مون ضون أن ٍ في تر اها لألعلاقا لن لأ م و لأالا تها ضلأللا لح تبلفي م ت و )2 ( . وقو تعفياس ه لا لأبر لوا اخ برواا وويو في 7 أك و في / تطوفيين و 2023 وما أ بره من حفيا لح غ م. و أظشفي لأشع حووض ج اات حفيكووا لأ اومووا لإسوولاملا اسووفي الللا طووأن ام ووان ح وو " ح وواا " واض شووووا وووو لأ فوووو ت لأعاوووو في و لأ لأوووو ةي واض ام لأرووووفي ف مطوو لات في لأ ووويفي و لأ اووشللات اق روواضيا لأ ةووووضم، وكطوو لأالاسي و اس خبراا و اس عو ض لأعا في )3( . غلوفي أن اثواا لأ برعلووم لأ ووو لأشوو اخ بروواا لووح لأ ا ووا لإسووج تلعلا لإسووفي الللا ا توو (1) Avi Shlaim, “The Iron Wall Revisited,” Journal of Palestine Studies , vol. 41, no. 2 (Winter 2012), pp. 81-84; Ze’ev Jabotinsky, Ba-derekh la- medina [On the Road to the State] (Jerusalem: Eri Jabotinsky Publishing House, 1959), pp. 251-266. (2) Vakil and Quilliam, The Abraham Accords, pp. 21-23. (3) Michel Wyss, “The October 7 Attack: An Assessment of the Intelligence Failings,” CTC Sentinel , vol. 17, no. 9 (October 2024), pp. 1-6.

12

ض اوم في مف حا اق ا ي في اخفات لأفيضف في لأةاا معل وا لإثبروات تةو لأع لوم م لا. وما ي ن ا وولا هو أن اسو عا ا لإسوفي الللا أ واضت ا في مفيك يا لأ م و س عاضم لأفيضف، في حلن أظشفيت لأةفيا حووض قووام لأعلاقووات لأ طبرلووع لإقلل ووي لووح تعوواو لأ وولا لأفلاووطل لا أو وو لأعفي لا - لإسفي الللا شا. ا ي طل ه لأ اا من فيالا أن تفاقلات أ في ها كانوس وي وا لأ ل ا لإسفي الب أو لألوو لأ قعا للشا ب يفي أن لأشا قل ا ض ل ماسولا و ق روواضيا وأم لووا واسووج تلعلا ح ل لووا، وأن هوو لا لأ رووالأم نفاووشا تاوا و لوح تفاولفي قوواتها لوح اسو في ا في ظوب موات. غلوفي أن لا مووون ث ا وووا ا اسوووفي الل اتفاقلوووات لأوووم ت وووب، في لأ ا وووب، خفيوةووو " لأعو ا لأةويو " ، وا موا أتاحوس ت سولع معوا لشوا وأضو ت غلوفي او فييا. الأو ل ماسولا و لأ عواام و لأ لأ ةلوا و لأ ةالأفوات لأوم تةوب مةب لأ ف ت و لأ م و لأفيضف، وان ا أالفس الألشا وفشا وسوااب أخوفي لأ ةالن م قع اسوفي الب وت لولع لأ شوا وتع يو قوواتها لوح لأع وب في لإقللم. ومون ه وا ت وب أةفيوحوا لأ واا في أن تفاقلوات أ في هوا أ واضت ا تةوو تةو تطو لب وبر ا لاقوات اسوفي الب لإقلل لوا مون ضون أن م اثلا في ث ا شا لإسج تلعلا . و ن لس اسفي الب مون قووا مون لأع لأوا لأ ابرلا الأح نوماج اقلل ي ن ااي، ومون لأبرةول ون وفيكا غلوفي وفيا لأ ط وا الأوح اقاموا لاقووات ملساولا موع ضو في لوا في ل وح أة وفي ض خلشا، لأ ن ه ان ا لأم ي جن بلفي ة هفي م اثب في لأ انا لأ وي تة لشا لأ و م في ترو اها لأنمون، أو في تعاملشوا موع لأ ولا لأفلاوطل لا. ومن ثم، أن ع وه هو لا اتفاقلوات وو لأو ء لأو يجحلأ ااو و

13

" لأاوولا لأوو ظلفي " لاقووات ض ل ماسوولا و ق روواضيا وأم لووا قا لووا لأل وو و اسوو في ا، لأ شووا ا تع ووي الأ ووفيوام مرووالأةا تاايخلووا أو ظووب أحووو لأ روواضا لأفيالاووا لأعووو اسوو في ا تاوو يا لألرووفي ف لأوو لإقلل ي. ه لأطفيح أن لأ ا ا لإسج تلعلا لإسوفي الللا ثا وا أو وا يفج أن وو اف لأ ووفي ا لإسووفي اللللن يطوو ل ن ك لووا م عاناووا. ووو ووشوت اسوفي الب خلا وات م وفيام ولن مون ي ةو ن لأ او يا لأالاسولا ماواحا أوسووع وموون ي للوو ن الأووح لأةاووم ووالأ م، و وولن لأ لوواضتلن لأالاسوولا و لأعا فييا، ك ا تبلفيت مفواهلم لأع للوات ووسوااب لأ عاموب موع لأووو و لأف وب لألا ضولأ لوا واخ لا لأ في حوب و لأ شويوو ت. وموا يبرةول وه لأ ووواا، لأووو لأ ، لأووولم تطوووا لأالاسوووات أو ثبراتهوووا، وان وووا م وووو ا اسو في ايا في مع وا مون ا ج اوات لأ وي م ةوس لأ و م و لأ فو ت لا في لأ ف لفي م ي، وةعلوس لأ او يات لأالاسولا، عا س اا و لأفيضف م ق في حاات ك لفيم، وسللا لإض ام لأبرلاا لإسوج تلعلا أو تةاول شا أك وفي مون لأعلاقا مع لأفلاطل للن و لإقللم. ك ا موخلا لإ اضم تعفيي يع و لأ اا في ت برع ه لا اس في ايات و لأ ة ات لوح تةللوب لأخطا وات و لأ ثواا و لأ رواضا لإسوفي الللا ولألوا، وا لشوا ك ا وات وةا ت او ي، وخطا وات لأ واضم ومو كفي تهم، ووثواا لأعولو هفيتو ةوووا م لوووا و لأ لاوووس، و لأوا سوووات لأرووواضام ووون مفي كووو لإسووفي الللا. ويوو لأي ايووا خا ووا لأل روواضا لأ طوو ام الأع يووا وقووو ت لأو وس لأبراح و وا، لإت ا و وا لألبو وا لأع يو وا، تفية و وا لأ رو و ص و لأ و و ض لأ فيةعلا لأع يا لأ ا خوما في لأ اا الأح لأعفي لا مبرا فيم من أ و لأشا. ه وت ووولم هووو لا لأ ووو ض ام وووان م اانوووا لأخطووواا لأوووو خلي، لأ ةووو

14

الأووح لأ ع ووع و لأ لساووات لإسووفي الللا، الأخطوواا لأخووااةي لأوو ت وو مون خلالأوه لأالاسوات نفاوشا الأوح لأع شو ا لأووولأي. وا ي عاموب ا ةو ا مةايوم لأل قع، ب أي لأ اا مع ه لا لأ راضا فشا أو ا موون للووا ان وواج لأ روو ا ت م لووا و وولاغا لأةعوو لأ ووي توو ا لأالاسات. لأ واضم ويا علن لأ اا ك لأ الأ ةللب لأع ا ي لأ ااا ت ع في ولاغا لأع ااوو م لوا وا واضم لأالاسللن و لأعا فييلن لأ ين أسش ان اةشووا اق تاووا و ضا سووا لأخلفل وات لأ ش لووا و لأ لساوواتلا و ووبر ات لأ رو ا ت عو لأ أثلفي لح شم ن ا اا ولن ةلوا ، وتةو الأح ت الألوو ماو فيم ض خوب لأ لساوات )1( . وت واان هو لا لأ واضم رواضا وضا سووات أكاضي لووا في لووا وأة برلووا، ووا يةووو موون لأ عامووب مووع او يووا لأ لساا لإسفي الللا فشا لأ فالفي لأ حلو لأنحو . مج طا يبرةل و في لأعو وا وي ام لأ اافيخ اا ر لأف فييوا لأل ا وا لإسوج تلعلا لأروشل نلا و لأعوو ا لأةويوو و لوو لأ ةلء و من وي برع لأ اني خ براا ه لا لأ ر ا ت في لأةفيوا لأعفي لوا - لإسفي الللا ح ح لأالا مع مرفي وي اقو لأ الأل ن ا لأ ةشا الأح لأف ب لألاضولأ لا وتة ات لأوفيضف وي وع لأفي وع تفاقلوات أ في هوا في سولات تطو ا لووم لأ ةولء وم قوع لأ ولا لأفلاوطل لا أموا لأخوامم ل وواو لأاووا ع موون أك وو في / تطووفيين و 2023 و لأةووفيا لألاح ووا ووفش ا خ بروواا ا ج اووات لأووفيضف و اح وو ، موون ضون ووج س في ا آثااه ا لأ برعلوم لأ و .

(1) Lawrence Stone, “Prosopography,” Daedalus , vol. 100, no. 1 (Winter 1971), pp. 46-47.

15

ا مون لأةوفيا الأوح لأاولا ، وا وم ، ا ي و لأ واا ماواا خطلو أن اتفاقلات لأو ل ماسلا ت شي واا لأ وي أسوش س في ان واج يفج ج اواتها لأ ا ا لإسج تلعلا و س في ا ع لأرفي ف ب ي برع ت ل اغم تبلفي ضو ت و لأ ةالأفوات و لأخرو ، و تاواف لأعلاقوات لأاول لا مع ح لأالا نفاه. من ضون ا اضم تعفيي

16

الفصل الأول

ي إلى الجدار الحديدي من الخوف الصهيون

ي رو و " لأعو ا لأةويو " ،فيتر ا ال لأ لاا لأرشل ني لأ رةلةي، ا حالأا من لأ م و لأ عا تععب لأ طفيوف لا لح لإ لأوا الأ اوموا لأعفي لوا، وا يوو ع لأعوفيا، عوو لأرشل ني ر ق ا شم عو ام ان كافي ه " لأعو ا " ، الأح ان ا مون لأ اوموا الأوح لأ فاو لح تا يا سلاسلا. ةا ت ا ي، ملسوم لأم ت طأ لووم " لأعوو ا لأةويوو " مون وفي غ او في ، ولأوم ت ون معوفيض سو عا ا ظفي لوا لأ ةشوا عل شوا، وب ةوا ت او ن ماواا أةو أ اضت له لأةفيكا لأرشل نلا لاغا خ ت ااوطشاض ومعواض م لألشو ض لألشو ض في لأطو ات في أواو ا ض خب تر ا سلاسي وأم ي ا ء لن اع وافيوام مو لاع لأوولأوا و لأ و م و لأ ووام لوح لأوو اف ون لأو ت. وموع ن ا لأ طفيوف لأرشل ني الأح لاطلن، ن لس معه ه لا لأبر لا لإضا كلوا الأووح سوولات مخ لوو أ لووو تفاوولفي لأ عاااووا لأفلاووطل لا لألاسوو لطان لأووووي غفي في و لأالاسوووي، في ةانووو مشوووم مووون لأخطووواا و لأ ةووو لأرشل ني، من خلا سفيضيا لأخطفي و لأةراا. وا يع ي قلأو أن هو لا لأخو ت أن عوس سلاسوا وشل نلا و حووم ر ام ح لا، أو أن لأ لواا ت لأروشل نلا تف وس في وسواالشا وأهوو شا و خ لفس في ترو ا لأطفييو الأوح لأوولأوا وحوووضها و لاق شوا والأ ا لا م قعو لأوولألا. غلفي أن ا لأ م و ا اض لوح لأو ت ك اوبرا تووايع

17

نعم في اقاما ملسااته لأالاسولا و اسو لطانلا

يا في لأ طفيوف لأ مفيك و لأعا فييا.

لأفرب في توااي لأروشل نلا لأعوا ، الأوح ترو ا ت أم لوا

ومن ه لا لأ ويا، ا يبرةل ه

وب في لأ لفلوا لأ وي تة لأوس موا خو ت لأخو و ااو وم ااسات و من ضوا لأ ا ا لإسوج تلعلا في و ا ا و ام ا اووفيضيا لأةروواا و خوو لا ةفيي وو لأوو ت و لأعوووو، مووفيو ي هفيتوو ا وةا ت او ي، و و ا الأوح لووم لأعوو ا لأةويوو و اتبراةشوا اح و ت ع لو ي لأ ةلءو منفيتر اض لو نغ اي ن. ًا أول : الثقافة اتيجية ر الإست وصناعة صورة العدو ا ت خ لأوو قفي ا ت لأةفيا و لأالم سو اض الأوح لأ ووا ت لأ اضيوا وحوها الأالاح و وض لأا ان و لأ قع لأعبفي في وحعم وم ين لأ اق راض تةوض معاا من لإم انات و لأ ل ض، لأ شا ا تفافي ففيضها لأ واق ا تفي ضولأ ا ا، ل وا تعووّلا ضولأو ما في تط ا معلن تهويوو وة ضيو أخوفي خطوفي لأووو سو خو لأ و م في مفيحلوا ت ب عو تف و ي ون ح و ألا، أو لأ واق أو لأ أقلم. و لن لأبرلاا لأ اضيا مبر فيم، في حلن ت م غلفيها ولأ يا لأل فاو و لأ في ا لأالاسوي ت و ةبر وا مون واا و لأو كفييات و لأفيمو و لأخو ت لأ ج ك ا، هي ما يعبرّفي ه مفش " لأ ا ا لإسج تلعلا " . وقو في ألألاو لفي ايوان ة ناو ن لأ ا وا لإسوج تلعلا وفشا م ا موا مون لأفيمو و لأبر وح لأةعاةلا و لألبوا و اسو عاا ت، ت طوف تف وللات اسوج تلعلا م ووم مون خلا لاغا تر ا ت ن ةبرلعا لأرفي ف و لأخروم وضوا لأ و م لأعاو فييا ومو ا لل شا )1 ( .

(1) Johnston, “Thinking about Strategic Culture,” pp. 46-47.

18

وا يل و موا ة لوع وا تع ي لأ ا ا لإسج تلعلا وة ض خطا م لأ اضم، ك وا ا ت روفي لوح لأع ااوو لأفيسو لا وو ت علوح في لأخطا وات لأ اايخلوا لأالاسولا ومو كفي ت لأ واضم و لأ لساوات لأعاو فييا و لأفيمو تا ة ووفي ووو تفاوولفي أ مووا ةويوووم. وحوولن ت ووفيا مفوواهلم م ووب لأ ووي " لأةراا " و " لأ شويو لأ ة ض " و " ا اض لح لأ ت " ، إ ااترو وا اسو عا ات لأ لأ قع ةا ، ب تاشم في ت الم اضا كه وتفيتل ا لأ وب قوفي ا لأه. وموع قلأو ، ا ت وب لأ ا وا لإسوج تلعلا تفاولفي ح لو شي، ةا ك لألن غوفي ، سولات ي و م لأاول ع مع والا أك وفي مون ك وا لاقا سبربرلا آلألا تا م الأ برل وه. وقوو ت وا م ض خوب لأ ع وع لأ حوو تر ا ت مخ لفوا، ك وا ت بلوفي لأ ا وا لإسوج تلعلا تةوس أثوفي لأةوفيوا و لأ ةو ات اة ا لوا و لأ لساواتلا )1( . تةللوب ولأو لأ ، ا يفوج لأةالأووا لإسووفي الللا أن لأ وواضم أو لأ لوواا ت لأالاسوولا و لأعاوو فييا تبر ووس م طا ووا، ووب يبرةوول وون ا ج اووات لأ ووي سوو فيت اغووم م قوو و سلاسا أم لا مع لأا خ لا اتهم، و لأةووض لأ ي اس شا لأ ا . ي روو وو وتاا و ه لا لأ اا ا لح شم ا ا ام لأعووو. وا " لأر ا ا " خ لات وو أو ان اا خطاا لأ اضيا، ب لأع للا لأ ي ت وح افي ض خب قرا أوسوع تف تفيء ع شا برع ،و من خلالأشا وقااع معل ا، و اخوفي ون ن ةبرلعا لأطفي لاتو ه. الأ شويوو ا يروب الأوح وانع لأ وفي ا في و ام مةايووم وان وا ي وفيأ مون خولا خو ت سوا ا وترو ا ت ون افي. يف لأ ت و اخفي وق كفيم ة ا لا تةوض ما يا ة ان برالا وكل ا، مون خوولا ثولا آلألووات مج طووا وتع وفي هوو لا لأع لل وا، غالأبروو ان ا لأ ي تطلفي الأح لأ قااع لأ ي تلكو لأخطفي وتج ةع تل حلن ت

(1) Gray, “Strategic Culture as Context,” pp. 49-51, 61-62.

19

ام وان تبلوفي لأ لوات، و لأ ع ولم حولن ت ةو ت او الأوح ة ا وا كاملوا و مفيحلا تاايخلا الأح خروااع ثا وا تة يوب لأ ف لأالاسي الأح م ةشا أخلاقلا أو وة ضيا، ةلل ا يع ض لأخروم أ وا مو وا يفوج ا لأه مرالأم ومطالأ قا لا لأل فواو ، وب قو م ةفي الأوح لأاشو ا عوو ض اوم. وحولن تجسو هو لا لأرو ام، ي لوب لأ فواو وفه مخواةفيم أو لاموا اوع ، في حولن تبرووو لأ و م لأخلواا ك وفي و قعلا. وا ت رفي ام لأعوو لح تفالفي لأخطفي لأخوااةي شوي تاوشم لأع ا ا لأ فاشا. ر ا لأو ت وفشا ة ا وا مشووضم ا في تعفيي أي يع لأةاةا الأح لأ حوم، ويفي ع م انا لأ لساات لأعاو فييا و م لوا، لأ فيتبرطوا والأةفيا. ومون ثوم، ت طو ب لاق وا لأ والأل وياوشّب قبرو ت اولم أو قلواضم أو م قو ت م براضلأوا ولن و ا ي لأو ت و لأعووو كل وا تعو لإحاواا الأةرواا، ض ضت مفيك يوا لأ شويوو في تفاولفي لأبرلاوا، وكل وا ت وخم خطوفي لأخروم، تفيسخس ام لأ ت فشا ة ا ا تو ع ن وة ضها. وفي لأةالأووا لأرووشل نلا، سووبر س هوو لا لأع للووا قلووا اسووفي الب. ووو لأو كفيم لألش ضيوا واو لوا أ اضت ملساات لأةفيكا لأرشل نلا تفيتلو و لأ م اتبرء لأط ات الأعع و ات ا لح ح ايوا ث االا لأ ع ح رو ام اخفيين، في حلن اتبرطس لأاولاضم و لأعولو و لأع وب في ا " لألش ض لأعويو " لأ اضا لح لأو اف ن نفاه. و وما ن وب لأ طوفيوف لأرووشل ني الأووح لاووطلن، ن لووس معووه هوو لا لأبر لووا لإضا كلووا الأووح سوولات مخ ل عفي في ةان من لأخطاا ضم معاض م لألشو ض في أواو وا موع و لأ وو ن لا يبلووفي مل لووا ا ا سوو لطان لأفلاووطل للن مطووفيو ا وو لأاو اني وماو برب لأاولاضم. و و لأ أم ون تفاولفي لأ اوموا لأفلاوطل لا

20

ا ا ن و و لأعفي لا فشا م و ض لأ ااي اطشاض لألشو ض، ا وفشا أي و و لأة ت لأالاسلا. لح ا و لأ ا ت ن ام لأعوو ن لعا اح وا لألروفي ف ةاو ، وب قوو تربرم أحو لأع مب لأ ي تعلو ان اةه اق ت ةه ان برالا الأوح لأ عل موات لأ وي تلكو لأ قعات لأاا ا، وتلثفي في تفالفي مبراضا ت لأطفي لأ ا ب، ل وا قوو تو ع سلاسات لإكفي لا لأ ا فيم لأخرم نفاوه الأوح لأ روفي و و لأرو ام ياو خو ا ولأ متعي ع ش اع و ي براض لأخ لأ ا ا الأله. وه لأ شويوو لأ يوفي وا لأ و م، ثوم ت لأو و م ااسوات لأ و م م اوموا ةويووم ت وو ا وواها ضلأللا لح افيوام لإ ا للشا. وفي ه لإةاا، تاب لأ م مفيةعو ت اا الأله ا للا ضو ت خفي الأ ةالأ يفلوو ووا موا يعو لأ فو ت، ي و لأ فاو لب وا ي اوفي الألوه ووا موا أنوه ما لأ خاةفي، و لأاولا ي وفيا مون خو م وي ع ضم لأ شويو. ومن ه لا االا ن ب لأخو ا ج ا تاايخلا الأح تر ا أم ي م م، مشّو لأ ط لوم " لأعو ا لأةويو " . ثانيًا: الصهيونية وبناء سردية الحصار نطأت لأرشل نلا لأالاسلا لأةوي ا في أواو وا أو خوفي لأ وفين لأ اسوع طفي، في لاا ة عس لن تااف فيص انوماج لأ وني لأللش ض و سو في ا أ وو معاض م لألش ض رلغ ق ملوا و فيقلوا حوي وا. وقوو كوان هو لأ واق حا في أواو ا لأطوفيقلا واوسولا لأ لروفييا، حلول ا وس ة ا وات وا م وفيام. وأن عوس هو لا و يش ضيا كبرلفيم في ظب قلو ض قان نلوا وأ وا او لأبرلاوا سو عا ات يش ضيوا م عووضم ون لألشو ض مون ت اانوووماج و لإ وولاح لأالاسووي، وموو شم موون نخووفيط في لأةفيكووات ا ووج كلا و لأ ايوا، ل وا تعوه آخوفيون الأوح لأ ملوا لألش ضيوا. ومون ثوم، لأوم ت ون

21

لأرشل نلا س عا ا يش ضيا وحلوم أو ح لوا لألااوطشاض، وب و حووم مون ا وا لأ لساوات و لأ ال وات لأ وي س عا ات م ا اا س طا س اح م شا من تة يب اأي شا الأح مطفيوف سلاسي )1( . تُّشم سو ا و ك ابرس ق لا ألأففييو ضايف ا، لأ 1894 الأخلانوا في فيناووا، م انووا ام يووا في لأاووفيضيا لأرووشل نلا وون حووووض انوووماج اق أظشفيت لأة لات لأ عاضيا لأللش ض لأ ي احبر شا أن لأ ة ا و انوماج را ان الأ فيوام و لأ لل . غلوفي أن لأ ولا لأوم ت ون سوبرب لأ افي ا ي ا لوح ترو ا أوسوع م ففيض لأاش ا لأرشل نلا، وان ا أ برةس م اا م فو يوفي أن " لأ اوألأا لألش ضيوا " ا ي ون حلشوا الإ ولاح لأ وان ني ض خوب لأ ع عات واو لا وحولا، ب ت طل حلا ق ملًّا وسلاسلًّا. برّفي ثل ضوا هفيت ون هو لأ رو ا في ك ا وه ضولأوا لألشو ض لأرواضا سوو ا 1896 اق اأ أن معوواض م لألشوو ض لألاووس ظوواهفيم اااووا ي وون تعاو ها عفيض انووماج، وأن لأةوب ي ون في انطوا ضولأوا ي وع لشوا لألش و ض الأا ولاضم و لأ ووام ل وح ح ايوا أنفاوشم )2( . وت ون أه لوا هو ا، في ن لوه لأطوفيح، الأ اوبرا الأوح لأ ا وا لإسوج تلعلا لأ وي تطو ات اح و لأ نوام لأالاسوي لأ عفي ا اة ا لا الأح ما من ما لأخ لأم تعو لأالاضم خلاا لن و اب م عوضم، ب غوت في لأخطواا لأروشل ني وسللا لألخفيوج من حالأا لأط ات و ا اض لح ح ايا اخفيين.

(1) لأل ي فيي في، حفيكوا لأ روةلم لأروشل نلا مون شوو ةا ت او ي الأوح شوو واملفي ( ّان ض ا لألا وا لأعل لا لأل طفي و لأ يع، 2014 ) ، ص 13 ، 22 - 23 .

لاملن ال هفيت ، ضولأا لألش ض ةفيي ا ةويوم لأةب ماألأا لألش ض، تفية وه الأوح لأع يووا ملخووا لفيكووا ل و ( و اسوو ، 1896 لأ اووخا لأفيق لووا لأ برووا لأ ة لووا لإسفي الللا)، ص 29 ( الأع يا).

(2)

22

ومون ه وا تطو لس " سوفيضيا لأةرواا " لأ وي أ واضت تفيتلو خو ت تاايخلوا م براي وا ض خوب قروا مج طوا تبرووأ الأطو ات و لأشطا وا، وت شوي الأوولأا و لأ م و ا اض لوح لأو ت. ولأوم ي روفي أثفيهوا لوح لأ عوا لأالاسي و سعس لأةفيكوا لأروشل نلا الأوح وا ه يوا ة ا لوا ةويووم تومس لشوا و ام ق " لألشو ض لأعويوو " لأ واضا لوح لأع وب و لأوو اف ون نفاه في م ا ب ام يش ض لأط ات، وت امب قلأ مع انطا ملساوات س لطانلا و ق راضيا وتعلل لا و ا فييا م يوا أتاحوس لأل طوفيوف قووا و من اس لا و لأ الم. م ي غلفي أن لأ ةو هوم وقوع حولن ن لوس هو لا لأاوفيضيا مون لأاولات و ةشه لألش ض في أواو ا سو شو شم واو ي الأح لاطلن. الأعو لأ لأفلاطل ي لألرشل نلا فشم أقللا ضي لا أو اث لا، في حلن اتبرء لأفي و لأ و ن لأاو اني طوفيوف سو لطاني ياوعح الأوح تبللوفي مل لوا ا وما برب لأاولاضم. وموع قلأو ، ةوفي في ةانو مون لأخطواا لأروشل ني واع لأ عفي لن ا ن سفيضيا و حوم، أم ن تفالفي لأ اوما لأفلاطل لا ا م اوموا و لأعفي لا فشا م و ض لأ ااي اطشاض لألش ض، ا فشا أي لأ طفيوف سلاسي و س لطاني. لأخطفي لأخااةي اق وم أضت سفيضيا لأةراا وظلفا ت عاو و أسش س في ان ا من ةل لأة ايا الأح م لاع لأ م، ومن ح ت في ض في لأ ع عات واو لا الأح مطفيوف لأالاضم لأ ملوا. لأ شوا تفيكوس لأبرواا حا ل أ مف لأوولأوا أوا الأو ل ماسولا و لأطوفي لا ال لأ سوللا هوب ت او و قوع ا ياو طلع لأعوفيا لأوولألا، ك ا تر ا هفيت ، أ بر وا لأ و م و وفي تبللووفيلا، ك ووا سووللكو ةا ت اوو ي؟ وموون هوو اخوو لا ن ووب لأعووو لأرشل ني من افيوام لأوولأا الأح لأطفيي لأ لض الألشا.

23

يك واختلاف الطريق إلى الدولة ثالثًا: هرتزل وجابوتنس

وةا ت او ي موفيحل لن م رول لن في تطو ا لأروشل نلا م ّب هفيتو لأالاسلا و نطل كلاه ا من ا اض وأن واوع لألشو ض في أواو وا ا ي ون معالأع وه اانووماج أو لأ اواو م لأ ان نلوا وحووه ا، وأن لأةوب لأ سوااب . غلفي أ ا خ لفوا في تفيتلو يا ما لا لا يش ض نا سلاس ي طل كلا لأ لضيوا الأوح هو لا لأبايوا وفي م قوع لأ و م ض خوب لأ طوفيوف. وو أ طوح هفيتو و ولأ يو وا لألطو وفي لا لأوولألو وا وم و وا قو و م كو و ، ل و وا اأ لأو ل ماسووي ا ي فووي مووا لأووم ي ووجن معووفيم ةا تاوو يأن ا ووج لأ طوفيوف في م ةشوا و سوعا وت اولم او في وقو م قواضام لوح وفي لأفلاطل للن. ا لأروووشل نلا مووون نطوووات لأع علوووات و لأ برووواضا ت ن وووب هفيتووو اس لطانلا لأ ففيقا الأح ملو ن لأالاسوا لأوولألوا لأ ا وا. وقوو نع وم أقوفيلا لأ ولت في لأروشل ني و سو ا قلأو في فينوام وا ، لأو 1897 ي و ه وا وء اقاموا وةون لأللشو ض في لاوطلن الأةرو لوح وج لأ ان ن لأعا . وكان لأطفيي الأوح لأوولأوا، في ترو الا، ي وفي مون أ لوح الأوح أوا لوح او ان سلاسوي وقوان ني مون قو م ا لوا، ثوم أسفب لأةرو س خو مه لأ سلع لأشعفيم و اس لطان و وا لأ لساوات. ولأشو تةوفيع لن م لأوو و لإم ة ايات مةواوا اق واف أ وةاا لأ فو ق وأن لأ طوووووفيوف لأروووووشل ني ي ووووون أن يخوووووو مروووووالأةشم لأالاسووووولا و لإسج تلعلا )1( .

(1) Jan Zouplna, “‘State-Forming Zionism’ and the Precedent for Leadership: T. Herzl, V. Jabotinsky and D. Ben-Gurion,” Asian and African Studies , vol. 13, no. 1 (2004), pp. 31-32.

24

ا لأووم يععووب معاااووا سوو ان لاووطلن مةوو ا معل وو

لأ وون هفيتوو لإسج تلعل ه اق نر

لأخااةي وت اولم ه امه لح ن ف ا ج لأةفيكا لأرشل نلا. و لأ لس " لأ األأا لأعفي لا " أقب ح ا لأويه مون " لأ اوألأا لألش ضيوا " يةروب لألشو ض لوح كوان لأاول ساسوي كلو من ضون وفي ف موع لأوولأا، أك في من كلفلا اقاما ه لا لأوولأا في لو مأه س انه. أمووا ةا ت اوو ي، ووو ظشووفي في سوولات أ ووبرةس لووه لأرووشل نلا عا وملساوات في لاوطلن، وت يووت لوه لاي ل تع ا س لطان مطفيو لأ ةشا لأعفي لا - ب لأرشل نلا. ولأم ي خ لأالاسوي لأشفيتو ، ن لإا ب قو ا لأوو لأ لواضم لأروشل نلا ا لأوه في م ةشوا موا اآلا تفي ةعو نفاه واي ا في ه لإا الأطفي لا لأوولألا لس لأفيس لا. غلفي أنه أ اض تفيتل افيوايا، لأ شا لأم تعو كا لا ب وةو أن ت وجن فو م أ و ا لأشعوفيم، وت ين أغلبرلا يش ضيا، و ا ق م تة ي اس لطان وت ن س في الا )1( . وقو ةعل ه تعفي ه لأعا فييا خولا لأةوفيا لأعالأ لوا ولأوح أك وفي ا في حا في م قع لأ م. الأ طفيوف، في نافيلا، ا ي بربوي أن يبر وح م او الأوح قو م تطوااع في لن لأ ، بيع أنية لألة ايا أو لأ فاو لأوولأي يف و قل ه ان لأوم ع لأ اا لأالاسلا. ولأش اأ أن ا ج عا الأح وقااع ضي غفي لا وملسالا و ا فييا. ك ا كوان أك وفي سفيي ي ة را لأفلاوطل ي اق أقوفي وأن وعب لأ قو في ت ول حا مون هفيتو واو ا ياوعح الأوح انطوا أغلبرلوا يش ضيوا وسولاضم ا مطوفيو لا لأن ي بروب ة و أ ل

(1) Brian (Yossi) Horowitz, “The Iron Wall Revisited: Utopian Paradigms in Jabotinsky’s Conception of Zionism, Circa 1923,” Israel Studies , vol. 29, no. 2 (Summer 2024), pp. 217-219.

25

ا ي طوأ مون سو شوم ي ون تعواو لا

سلاسلا في لاضلا، وأن ه لأفي الأ ا ع اق راضيا.

ةا ت او ي أن م وا لأفلاوطل للن ا ومون هو لإقوفي ا سو ا لإنطا لأوولأوا ن وج ةشا يع وي لأ خلوي ةا سا ي نأنت ن في ن لأ طفيوف نفاه. ومن ثم، يربرم س في ا اس لطان ةاةا الأوح قو م ما لا ن اا ضم لأا ان لأ ةلللن، الأح أن يف وو مب في م عه وي برل من م قع ةويو لأ فاو )1( . لأو ل ماسووولا في ةانووو وموووع قلأووو ، ا يروووم واوووع هفيتووو لأ م وفش ا ةوفيي لن م اق ولن وو ح واج وةا تا يفيةان و الأح ق م ضولألا ت ن ت فل لأ طفيوف، ك وا ظوب لأ واني يوفي هن لوح ا في ا ف خووااةي ية ووي لأشعووفيم و اسوو لطان. وكووان اخوو لا أساسوو لأطوفي لا و لأ و م، وضاةوا لإكوفي لا لأ طل وا، وموو لأروفي حا في تفيتل لأفلاطل ي. ومن ه لا لأ طوا ن وب ةا ت او ي مون لأ عامب مع لأفي لأطفيي الأح لأوولأا الأح لاغا لأع لووم لأ وي م ةوس لأ و م لأخلا ح م قعشا لأ فيك " لأعو ا لأةويو " .

رابعًا: الجدار الحديدي ومرحلتاه

اغ ةا ت او ي مفشو " لأعوو ا لأةويوو " في م والأ لن نطوفيه ا س ا 1923 خرع ولأح، " ون لأعوو ا لأةويوو (نةون و لأعوفيا) " ، لأطفيح م ط ه لأالاسوي، و لأ انلوا لألوو اف ون أخلاقلوا لأف وفيم. ولأوم ي ون ا، وب سو عاام لأ اوا مون لأ و م ية وي لأ طوفيوف لأعوو ا حواة ماضيو

(1) Jabotinsky, Ba-derekh la-medina , pp. 251-266; Shlaim, “The Iron Wall Revisited,” pp. 80-84.

26

لأرشل ني من قوام لأفلاطل للن لح تعطللوه. وت بروع أه لوا هو لأ رو ا من أنه لأم ي الأو م الأح لأو اف ن لأ فم، ب ا وء لأ و م الأالاسوا و قوع ا ياو طلع لأعوفيا تبللوفيلا، ثوم و م واا او ن موفيحل لن وفي لأ طفيوف عو ق ا شم أن لأ اوما لأن ت ق لأ فاو )1( . نطلو ةا ت او ي مون اقوفي ا و اوم وأن لأفلاوطل للن لأون ي برلو لاضهم من لو ق أغلبرلا في لا الأح لو ق أغلبرلوا يش ضيوا. ا تة ة لأروشل نلا أو سو ولأم يفافي معااا شم أ ا ناة ا ون ةشوب أهوو ايخو لاكوب وع ا ةبرلعلو شوم ي ون تبرويوولا والأة ا، وب ووّها م قفو حفيكووا سوو لطانلا تاووعح لأ بللووفي لأ وو ن لأاوو اني و لأاوولاضم أ وولي ا ا واض وأن لأ وا ع اق رواضيا أو لأالاسلا في وة ه. ومون ثوم، ا و لأ علطوا ي ون أن توو ع لأفلاوطل للن الأوح لأ خلوي ون تةالن ظوفيو مطالأبرشم لأ ملا م، في نافيلا، كان يواك ن لأبايوا لأالاسولا لألشعوفيم و اس لطان. وموون هوو لأ طووخلع، سوو خلع أن لأ طووفيوف لأرووشل ني أمووا خلااين اموا أن ي قو ن لأفلاوطل للن يفي و نه، واموا أن ياو في مون شم. و ن لأ خلي ن لأ طفيوف لأوم ي ون و اض لأويوه، ضون جطم وةوو أن ي ووو اسوو لطان تةووس ح ايووا قوو م ماوو لا وون لأاوو ان لأ ةللوولن ا ياوو طلع ن لأ ووأثلفي لشووا أو خج قشووا. وفي ظووب ان ووو ا، ترو ا أن تولض لأ و م لأ يطانلوا هو لا لأ ظلفوا الأوح أن تو ن لأع ا وا

الو ةا تاو ي، " ون لأعوو ا لأةويوو (نةون و لأعوفيا) " ، في أايلوه نواأوا (مةفيا)، كاات أا اسفي الب، ج 1 (تب أ ل معشوو ةا ت او ي في اسوفي الب م وواحم ومفيكوو تووفي وولبن، 2015 ) ، ص 192 - 199 ، في https://bit.ly/4z8avGs ( الأع يا).

(1)

27

قامس لأ فيحلوا ولأوح مون لأعوو ا لألش ضيا من ا ق م ما لا. وه لح تةللو اا ضم لأطوفي لأفلاوطل ي، ا تبللفيهوا الإق واف، و لوح توفي كم ا في لأ م لأوي غفي لا و لأ لسااتلا و لأعا فييا ح ح يربرم لأ ةو ض لأرشل ني غلفي قا ب لألإ لأا )1( . غلفي أن لأعو ا، في تر ا ةا ت ا ي لي، لأم ي ن غايا االا. و مل لن س ةالأا اتفات لأط ي ما ض لأفلاطل ل ن يع ووون أن في عو و م مبفيقلأ . س طا شم م ع لأ طفيوف، وام ان لأ فاو ت وه وا تبرووأ لأ فيحلوا لأ انلوا ا لأ و م لأاولا مبرا وفيم، لأ شوا، و و و م ط ه، تبل في حاا ات لأطفي اخوفي وتو عوه مون مةاولأوا م وع لأ طوفيوف الأووح لأ فوواو لووح ح قووه في ظووب لأاوولاضم لألش ضيووا. وقووو تةووو ةا ت ا ي في هو لأاولات ون لأ اواو م لأ ونلوا و وو تهعلوفي لأعوفيا وح ايا ح قشم لأ ا لا و لأ ملا عو ت برلس لأالاضم لأروشل نلا. غلوفي أن ه لا لأة ت لأم ت و الأح م ةشم ح ت فييفي ما اق كانس لأالاضم لألش ضيوا فياوس وفشا او انات قللوا ض خوب ضولأوا ق ت أ لا شوي س سا لأطفي كا سلاسلا م ا اا في ت فييفي مرلفي لأبرلاض. أغلبرلا يش ضيا، ا أسا ا مفااقا أساسلا في لأع لوم الأ فواو لأ نه لا لأ فيحلات ط يعوفي ولن مطوفيو لن قو مللن م وا الن، ن ماوألأا لأاولاضم ت و ن قوو يعوفي لوح لأفلاوطل للن هو لأ فواو لوح حاو س قبروب واوه. وموا واعشم ض خوب و قوع لأوم ي و لوح اقام وه، ا لأ طوااكا لأ ا اوا في ان ا والأ تةويو ةبرلع ه. وحاو ةا ت ا ي لأو اف ون قلأو أخلاقلو لأفلاوطل للن و لأا لأرشل نلا، من وةشا ناوفيلا، ا ت فوي لأ عوفيض ا و

لأ فيةع نفاه.

(1)

28

لأشا، وان حاةا لألش ض الأح ضولأا تو ا سو في ا لأ طوفيوف مون ضون تعللو شم تفل لا لحم )1( . وت ن لأ ط لا و في أن ان وا مون لأ فيحلوا ولأوح الأوح لأ انلا لأم يفيتبرء علاا و ام يةووض لألةاوا لأ وي يروبرم لشوا " لأعوو ا " ا ا برواالا ضلأوللا لوح أن . اس في ا لأ اوما ي ون تفاولفيلا ض ا و م لا و لأعوفيا لأوم ي عو عو ععو هم، ومون ثوم تو لأةاةوا الأوح م يوو مون س خو لأ م اوهم . و لأ تة ب لأع لوم في ض خلشوا ام وان تة يوب أن ت شوّ يفوج لأ و م مون مفيحلوا و لأل او يا الأوح سلاسوا ض ا وا تلةوب ةعا أن فيوةه لأم ت . لأ فاو ولأش تعاو أثوفي لأعوو ا لأةويوو لأ لواا لأ روةلةي نفاوه. وو احظ آفي الألم أن لأرشل نلا لأ رةلةلا و لأع الألا، اغم خ لا ش وا في لأف فيم لأ االا ان لأةووض لأ ط ضم وت قلس س خو لأ م، ت اا ا ح ا ي وع لأعوفيا مون احبرواط لأ طوفيوف. قلوا لأوولأوا وت برل شوا ي طلبروان تف قو ا فيوام وأ برم لأخلا لألاح أقب تعل " لأعو ا " من تعل وه الأاول ن ان ا الأح مفيحل ه لأ انلا )2( لأع لووم أه ل شوا في . ومن ه وا ت او هوو لأ وواا شووي تووفي ء ووا لأ فوو ت إم ووان لأاوولا ، لأ شووا تععووب سولاب حااوفي ن اا لأ م، وه لأ تفي لأو ا لح قبر اح لأ فاو في لأ ااسا لإسفي الللا لألاح ا.

" أخلاقلوا لأعوو ا لأةويوو ( 1923 ) " ، في نواأوا (مةوفيا)، اسووووفي الب ، ج 1 ، ص 200 - 204 ، في https://bit.ly/4wWHk7q

ةا ت او ي،

الو

(1)

ك ا ووووات أا

( الأع يا).

(2) Shlaim, “The Iron Wall Revisited,” pp. 82-86.

29

خامسًا: بن غوريون وعقيدة المحيط وعقيدة الأمن

لوح لأوفيغم مون لأخرو ما لأالاسولا و لأف فييوا ولن ون غ ايو ن ا ل ش وا في لأ اوفي الأوح وةا ت ا ي، إن قلوا ضولأوا اسوفي الب أظشوفي ت اا و لأعلاقا لن لأ و م و لأبر وا . وو خ لو ون غ ايو ن موع ةا ت او ي في لأع وب لأالاسوي، لأ وه تبر وّح حووض لأوولأا وت قلس لأ ةشوا وأسوالأل ا لأف وفيم ساسولا لأ وي ي و للشوا للو " لأعوو ا لأةويوو " ت برلوس ا يععوب مةاولأوا لأ وا للشوا غلوفي لأوولأا وا ان ااشوا ي طلبروان تف قو قا لوا لأل عواح. ومون ثوم، كوان خ لا وه أقوفيا الأوح اض ام لأ و م وت قلوس م قعشا لأ فيك . س خو مشا م ه الأح ا وح أيووي لأ ةي الأوح سلاسوا نغ اي نه لا لأف فيممنم قو ضولأووا. فووي م ةشووا لأ فوو ت لأعفي ووي لأ ووي في لأاوو ان و لأ اوواحا و لأ و اض، ون وع لأع و لإسوج تلعي، اكو لوح وا تفو ت نو ي في لأ واي و لأ الم و لأ لأ ةلا و اسو خبراا ت وسوفي ا لأ عبراوا، و لوح لأخروم وت رولفي مووتها وا يةوو ن وب لأةوفيا الأوح أا مون سو لأ ع ع و اق راض لإسفي اللللن. وفي لأ قوووس نفاوووه، أضاع أن لأ ووو م لأعاو و فييا وحووووها ا ت فوووي لأ عالأعا لأع لأا لإقلل لا. ومن هو لإضا ع نطوأت " لووم لأ ةولء " في خ ال لات لأ فين لأعطفيين، مو تعاو لأةل ا لأعفي لوا لأ برا وفيم و وا ت وع لوح ه مطوشا، وفي م ووم شا غلفي في لا أو أةفي لاقات مع ق ايوفي ن في شوو لأطوالا وتفيكلوا واثل لوا. ولأوم ت ون هو لا لأع لووم وويلا مون لا كاوفي لأع لأوا، لا واسج تلع لأعو ا لأةويو ، ب أض م لأ سلعه ض ل ماس وتط يو لأخرو ، و لأةرو لوح م ا و لأل عواون م وي و لأالاسوي

30

و اق راض )1( .وه لأ ط لأ و مع تفاقلات أ في ها . قبرب أن ي ا مع ح ةوي

ا رولغ مخ لفوا، سلعاض ت ظلفه اح

و نواةس لوم لأ ةلء ا ن ترو ا أوسوع لأنمون لأ و مي وو ن غ اي ن، لأم يةرفي من في لأعلو أو اس عو ض لألةفيا، وب ا طوه الأشعفيم، وت يع لأا ان، وت يا لأ اة لأةووضيا، وتطو يفي اق رواض و لأر ا ا لأعا فييا، و ا اأا لأ ا لأبرطفي ، و لأةفاظ لح ض وم قو م من ضون تة يلوه الأوح واض كاموب ك )2( . أموا لأرولبا لأ وي و شفيت ا م لوا لأع لووم ا ا برواا لأوفيضف و لإنو ا لأ بر وفي و لأةاوم أاكانو اح و من، ن ضت و اس اةشا كاملا لح لأ فيحلا لأ أسلالا اق كانس ا في ولاغات ه لا لأع ا في حاافيم واةات م فاوتا قبرب أن ت برل ا اح أك في ما ن اا )3( . ن ب و لأ " لأعو ا لأةويو " مون ترو ا وشل ني ون اوفيوام لأ م الأح اةاا أوسوع لأالاسوا لأوولأوا تفو ت نو ي في لأوو خب، و وبر ا تو في لأوو م لأالاسوي لأع لأا، و لا م كو لاقات اقلل لا تخف و لأعاوو في . وموون هوو لا لأ ا وووم ضخلووس لأع لوووم خ برااهووا لأع لووي في لأةفيوا لأعفي لا - لإسفي الللا م ا 1948 . (1) احلووا مفشوو لأخااةلوا لإسوفي الللا؟ " ، لأ وويفي لإسوج تلعي، مو 15 ، لأعووض 2 (ي لألو / ت و 2012 )، ص 26 - 27 ، في https://bit.ly/4zAyPip ( الأع يا). (2) ي الووب ة ناوو ي وغالألووا لأل ونطووج وا، " لأ ةوولء في لأالاسووا ضلونغاين، " ةلو وضولأا " ، معفيخ ت ، لأعوض ن 279 - 280 ( ي نل / ح يوفي ن 1981 [ لأ ع لي 1953 ] )، ص 4 ، في https://bit.ly/4wetRH0 ( الأع يا). (3) كوولم وواا، " ة نو و في تطو و ا لأ نو وات لأعاو و فييا لأ فشو و مو ون لأ و و مي لإسفي اللي " ، أ ةا مفيك ض ضو، 3 / 2024 (مفيك ض ضو لأل ف لفي لأعا في لأ عووض لأ خرروووووات، أغاوووووطم / آا 2024 )، ص 7 - 8 ، في /4gKwKnj https://bit.ly ( الأع يا).

31

و و لأ لأوم يعوو " لأعوو ا لأةويوو " معوفيض ترو ا وشل ني ون افيوام لأ م، ب تاع لألبوو اةواا لأالاسوا لأوولأوا، ي و لوح لأ فو ت لأع لأوا، و ااتبرواط لأ ي، و ا بر ا مون لأعلاقوات لإقلل لوا تخفو الأح ت في لأو م لأالاسي و لأعا في . وقو س و ه لأ ة م ك ة وا فييا ا طس لن خو م ااوطشاض و لأطو ات مون ةشوا، و لأاولاضم و لأ ووو م و ا ووواض لوووح لأووو ت مووون ةشوووا أخوووفي ، قبروووب أن يرووو غ في ترو ا ي و لوح ااوعا ةا ت ا ي لأعلاقا لن لأ و م و لأ فواو قوووام لأعووفيا لووح م اومووا لأ طووفيوف لأرووشل ني وض عشووم الأووح لأ بروو الأ فاو . غلفي أن ا للا ه لأ ر ا وحووضلا لأم ي ن من لأ ن خ برااه وا في نطاقوه لأ اوفي وحوولا وع قلوا اسوفي الب وا 1948 ، ن وب " لأعوو ا لأةويوو " الأوح ملوو ن لأ طبرلو لأع لوي، وأ وبرةس لأةوفيوا لأعفي لوا- لإسووفي الللا خ بروواا لأ وووام لأ فوو ت لأعاوو في لووح تة لوو هووو أه لوا ت بروع ماواا هو لا لأالاسلا لأ وي جاو شا لأع لووم. ومون ه وا تو لأةفيوا و ا الأح لأالا مع مرفي، لأل ق لح مو ا للوا م طو " لأعو ا لأةويو " في تة ل أهو ه لأالاسلا، و لأ ل ض لأ ي ظشفيت وو لا. خ براالا ل

32

الفصل الثاني

بناء القوة واختبارات "الجدار الحديدي" (1979-1948)

ن لوس لووم " لأعوو ا لأةويوو " موع قلوا اسوفي الب مون معوا ا لأ رو ا لأف وفي الأوح ملوو ن لأوولأوا و لأةوفيا. لوم يعوو لأاول م عل و وفيوام مو لاع لأ و م، وب لفلوا ت ال شوا واخ وا شا لأ لواضم سلاسولا و س خو مشا في ت برلس لأوولأا وتةالن م قعشوا لإسوج تلعي. ولأو لأ ا ي برع ه لأفروب توااي لأةوفيوا لأعفي لوا - ،وان وا لإسوفي الللا تفروللا يخ اا لأ ةطات لأ ي خ ت لأعلاقا لن لأ ف ت و لأفيضف و لأالاسا مون مأساا لأ و م في حوفيا 1948 ، و للوات لأوفيض ان وامي وحوفيا 1956 ، الأووح قاوم لأ ووا عووو حووفيا 1967 و لأ في مووا، وحووووضها في اسوو و ا الأح حفيا 1973 لا و لأالا مع مرفي، حلل ظشفي ةل أن لأ و مقوو ا، لأ شا ا تلبي حووضها أو لأةاةا الأح لأ ا يا. عا و ج و ق تففي : حرب 1948 ومأسسة القوة ت ب حوفيا 1948 لألةاوا لأ وي ن لوس لشوا لأ و م لأروشل نلا مون ت ال وات او فييا مفيتبرطوا لساوات " لأللطو " )*( الأوح ةولو توا ع لأوولأوا. ولأوم تبرووأ هو لا لأ و م موع ا ولان اسوفي الب وو ضخوب لأ ع وع

ًا أول

)* ( ي رو الأو " لأللط "

ام في لاطلن قبرب قلا اسفي الب. لأ ع ع لألش ض لأ

33

لألشو ض لأةوفيا وهو ي لو قلواضم سلاسولا وملساوات مالألوا واض ايوا و بر ات لأل عبراا، الأح ةان " لأشاغانوالا " و " لأبرل واح " وت ال وات ماولةا أخفي ، ون م ةش م لأ لاضم و اس خبراا ت و لإموو ض. ولأو لأ لأوم ي ون ا لأعلو م فرولا ون وا لأوولأوا، وب سو و الأوح ملساوات سوبر شا وأ لو ت ال شا في أث ا لأةوفيا لأ ةشوا لأفلاوطل للن أوا ثوم لأعلو لأعفي لا عو ماي / أياا 1948 )1( . وأظشووفي ماوواا لأ ووا تةوو ا آخووفي في وظلفووا لأ وو م. ووو وووأت " لأشاغانووالا " الأووو اف وون لأ ع عووات لألش ضيووا وخطوو ط اترووا ، ثووم ن لس في ا لع 1948 الأوح لأع للوات لأشع ملوا و لأاولطفيم لوح لأ واة تاوعح لأةفيكوا لأروشل نلا وّت اوفيوايا لأ وأملن لأ عوا لأو لأ وي و لأ برل ه. وم لس للا " نةط ن " )*( أحوو لأ ل وفي ت لأ بر وفيم لوح قووام لأ لوواضم لأ فيك يووا لووح تع لووع وحووو ت موون م وواة مخ لفووا في للووا هع ملا م رلا )2( الأخطوا . و ترب ه لأ ةو " ض " لأ وي سو شو س، في لأعفي لوا، لأاولطفيم لأعلو سلات اسو عو ض ان شوا ان وو ا وضخو لح لأ اة لأ خررا لألوولأا لألش ضيا و و م لأطوفيت وتوأملن لأ قوع لإسج تلعلا. واغم لأخلا لأ اايخي طأن ةبرلعا لأخطا ومو ل شا (1) Benny Morris, 1948: A History of the First Arab-Israeli War (New Haven/London: Yale University Press, 2008), pp. 77-88, at: https://bit.ly/4w48Q1F )* ( للوا " نةطو ن " ( Operation Nachshon ) هووي للووا اوو فييا نفوو تها قوو ت " لأشاغانالا " في أ فييب / نلاان 1948 ، أ قبرب ا لان قلا اسوفي الب ةو وشفي، وكوان هو شا لأ برا في م وتأملن لأطفيي لن تب أ ل و لأ وا عو أن تعفياس لأ ب لأ عشا الأح لأ ع عات لألش ضيا في لأ وا لأشع ات وحراا ويوين. (2) " للووووا نةطوووو ن " ، لأ قووووع لأفيسوووو ي لأعوووولو لأووووو اف لإسووووفي اللي، في https://bit.ly/3mURV5V ( الأع يا).

34

شعلفي لأفلاطل للن، إن أثفيها لأعا في لأ برا وفي ت وب في ان وا مون لأ ام و لأالطفيم لح ا لأو اف لأ اعي الأح لأشع )1( . لأ لساوي هوم ةوا عوو ا ولان لأوولأوا. فوي لأ ون لأ ةو 26 مواي / أيواا 1948 ، أ ووات لأة موا لأ لق وا أموفي انطوا " ةولو لأوو اف لإسفي اللي " ، ثم ةفي حب " لأشاغانالا " لأ الةا خفي في وضم لأ لأعو ولو لأعويو وو لوووح قا و ووم أا تبر وووح قو و م اووو فييا ماو و لا ووون لأة موا )2( ا ةاو وو كوفيّا مبرووأ . ولأوم ي ون قلأو اةوفي ت ال لو ح اا لأوولأا لألالاح وخ ف لأ لساا لأعاو فييا لألاولطا لأالاسولا. وأكووت أ موا سوفل ا " ألأ الأل وا " )*( ون غ ايو ن هو اتعوالا حولن ا و لأعلو، ح ح وما أض في س في ا سلاح ح ي ما ب الأح ةان ه لأ بروأ الأح م ةشا مالةا مع " اتاب " (ااغ ن). كانس مأساا لأ م للا سلاسلا و ة ا لا وا ما كانوس وه لا لألة موا، لأ وه أ وبرم في لأ قوس ا فييا. وو خ وع لأعولو اسو ا أضو ا في سوو لعاا نفاووه ملساووا مفيك يووا في لأ ع ووع، وأض اح وو (1) ولألو لأخالأو ، " خطا ض لأس لأ خطء لأفيالاي اح لا لاطلن " ، معلا لأوا سوات لأفلاطل لا، لأعوض 96 ( خفيي 2013 ) ، ص 307 - 317 , pp. 116-121 1948 Morris, . (2) لأة ما لإسفي الللا لأ لق ا، " أمفي ةلو لأو اف لإسفي الب، 1948 " ، 26 مواي / أيواا 1948 ، لأ قع لأفيس ي لأعولو لأوو اف لإسوفي اللي، في https://bit.ly/4gh1B1D ( الأع يا). (*) ألأ الأل ا سفل ا تا عا لأ ا ا " اتاوب " لأروشل نلا لأ اولةا، و ولس الأوح سو حب لاطلن في ي نل / ح يفي ن 1948 لا الأالاح و لأ واتللن، وأض لأخولا موع مة لأة موا لإسوفي الللا طوأن تاوللم أسولة شا الأوح لأعولو الأوح م ةشوا ن شوس لأاووفل ا واغفي قشووا. و روو " اتاووب " ا اسووم ، لأ عفيو ووا أي وو " ااغوو ن " ، م ا ووا وشل نلا ماولةا تأساوس وا 1931 و نوومعس عوو قلوا اسوفي الب في لأعولو لإسفي اللي.

35

لأ شواةفيين و لأ علولم و لأ وواي و اسو لطان لأةووووض . ك ووا أساووس لا تو وه تعبراوا و سوعا لأةفيا لأ ء ي لح ةلو امب مةوووض ناوبر لألاح لاط، ةلل أ وبرم لأ ع وع نفاوه مو اض لأل و م لأعاو فييا، وغوو لأعلو احو أضو ت ان اج لأش يا لإسفي الللا لأعويوم )1( . لأفلاووطل ي، اتووبرء هوو لأ عوواح لأعاوو في الأ برووا وفي لأعانوو لأ ع وع وتهعلوفي ولأعو نةو سوبرع اا ألأو لاوطل ي، وتف أ موا ن وا ماواحات لأفلاوطل ي آنو ع، الأوح ةانو لأطوع ي وااا نرو و لأ ل ات الأح سلطفيم لأوولأا لأعويوم. و و ن شا و سعا من ا لأةوفيا، كانوس اسوفي الب تاولطفي لوح نةوو 78 % مون ماواحا لاووطلن ان و لا، م اانا ة 55 % خررس لألوولأا لألش ضيوا في قوفي ا لأ اولم، أ يواضم ت وااا 40 % لأ وفي ا، لوح لأ اواحا لأ خرروا لأشوا ةو وضخلووس مفاواووات لأشونووا موون م قووع وو ع ه ن وواا لأةووفيا لووح ا )2( . وموون م اوو ا لأعووو ا لأةويووو ، م لووس حووفيا 1948 أو ا و قعو خ براا و سع لأ ط وه وا قو م ت وع اسو اط لأ طوفيوف، وتفوفي و ، ثم ت بر لا ةوي ملو ن لا الأ فاو . س ه لأ قع سلاس الأوح سولا أو قبرو في وي وااي إسوفي الب. لأ ن لأشونا لأم ت ةو ومن ثم، خفيةس لأ لاضم لإسفي الللا من لأةفيا اس اج م ضوج أثبر وس لأ م قوواتها لوح اقاموا لأوولأوا وح اي شوا وتبللوفي لأ قوع، لأ شوا لأوم ت وه لأرفي ف ولأم ت ن س في ا لأفيضف. ومن ه ا ن ب اه وا مون تأسولم (1) Itzhak Galnoor and Dana Blander, “The Formative Early Years of the State (1948-1953),” in: The Handbook of Israel’s Political System (Cambridge: Cambridge University Press, 2018), pp. 4-8, 13-18, at: https://bit.ly/4fRicbc (2) Morris, 1948 , pp. 374-378, 407-411.

36

لأ وو م الأووح لأ ةا اووا لووح هلبر شووا، ومعاقبرووا خووج ت لأةووووض، واق وواف لأخر أن خ براا لأوولأا لأعويوم سلجت لله ث ن مفيتفع.

يم وحرب ثانيًا: عمليات الرد الانتقا 1956

لأم ت ه تفاقلات لأشونوا لأعوا 1949 لأروفي ف، وب ن ل وه الأوح ح واع تا يا االا. ومون هو لا لأبرلاوا نطوأ م فيا لح حووض لأم تعوّها ةفي مفشوو " موون لأعوواا " أو " موون لألوو مي " ، لأوو وو ب لأووووايات خطو ط لأشونوا. ولأوم ي ون و لأ اان وملاح ا لأ الللن و لأباا ت هو ه لا لأع للات م وع اخج قوات ةاو ، وب ت برلوس ن واا حوفيا 1948 واةبراا لأوو لأعفي لا لح تة ب ماولولألا اوبرء حوووضها. ومون ه ا تط ا م ط " لأفيضف لأج ك ي " يبر ح لأفيضف ع للوا حاسو ا و حووم، ا لأ اب أن لأا اح اس فيا ب الالا من لأ في ات لأ ي ت ع لأطفي لأشع ات سل لّفه أك في م ا يا طلع تة له )1( . وأثّ فيت ه لا لأالاسا ك لأ في لأ ا وا لأ الألوا لألعولو اق اتفعوس خط ط لأخرم، وتعا قل ا لأ براضأم و لأ فاةأم و لأع ب خل و قلأو في انطوا " لأ حووم 101 " لواضم أايالوب وااون سو ا 1953 . غلوفي أن " للوا قبرلا " )*( في لأعا نفاه، وما أوقع ه من خاواافي كبرلوفيم في لأ وونللن، أ وفي ت (1) David Tal, “Israel’s Road to the 1956 War,” International Journal of Middle East Studies , vol. 28, no. 1 (February 1996), pp. 59-64. )* ( للا قبرلا غاام ا فييا اسفي الللا نف تها " لأ حوم 101 " ، لواضم أايالوب وااون، لألوب 14 - 15 أك و في / تطوفيين و 1953 لوح قفييوا قبرلوا في لأ وفا لأبفي لوا، لأ وي كانوووس آنووو ع تةوووس لإض ام اضنلوووا، في اةووواا سلاسوووا لأع للوووات ان املوووا لا، غوالأبرل شم مون لأ وونللن، لإسفي الللا. وأسففيت ن م ب أك في من س لن لاطل وتوملفي طفي ت لأ ا ، وأثاات اض نات ضولألا و سعا.

37

لأ لفوا لأالاسولا و خلاقلوا لألع واا لأع وا ي، وض وس الأوح تعوويب لأباا ت مون ضون لأ خلوي ون مبرووأ لأوفيض ان وامي نفاوه. ع أهو وقوو بروّفي م وله ضيوان او ح ون م ط وه حولن اأ أن لأوفيض ي بربوي أن ية وّب لأة موا و لأعولو في لأوولأوا لأ ا لوا ماولولألا موا يعوفي لوح حووضه ا، ا يخل لأويش ا مرلةا في م ع لأشع ات )1( . ان ووا الأووح وفي لأ ا ووب، حوو ّا م ووله وواايس موون أن ي ةوو سلاسا ق تلا اس في ا هع يع بره اض أوسع، ثوم اض م واض يو في مو ا لأ رعلو ةويو. وقو كطفس لأعبرشا لأ رفييا ه لا لأ ع لا باام غ م )*( يوفي في / وبراط 1955 ا، لأ شوا أسوش س في تروعلو ح وس أثوفي ت ل لو لأ تفي مع مرفي، في وقس كانس لأ اهفيم ت عه أ ولا الأوح ت سولع تاوللةشا و لاقاتها مع لأ لا لأا ل لا. وموع ا ولان وف ا سولةا لأ روفييا - لا موون معالأعووا لأ طل سوول اكلا، ن ووب اه ووا لإسووفي اللي توووايع لأةووضيوا او ن لأةو ض " مون لأعواا " الأوح اسو عو ض لأوو " مون ساسي " ،أ م ةشا ح ا حفياوسعا )2( . (1) م له ضيان، " للات لأفيض ان امي وسللا لأ ان لأالا " ، لأ في ةعوا لأطوشفييا ( أغاطم / آا 1955 ) ، ص 8 - 11 ، في https://bit.ly/4xv4hic ( الأع يا). )* ( غاام غ م للا ا فييا اسفي الللا نف تها ق ت ماللا لاضم أايالب وااون لأللوا 28 يفي / براط 1955 كوان آنو ع او م قع ا فييا مرفييا في قطاف غ م، لأ تةس لإض ام لأ رفييا، اض لح ح ض تالب وهع ات حووضيا. وأسففيت ن م ب نة 38 لا وا ا ا طفي ت آخفيين. وقو م ّلوس لأبواام يا و لاطل يا مرفي ة و ن طوا مش وا في تروا و لأ و تفي لأ روفي - لإسوفي اللي، وكانوس مون لأع موب لأ وي ض عس لأ اهفيم الأح تافييع ماا لشا لألةر لح لأالاح، و لأ وي ن شوس وإ لان ف ا سلةا لأ رفييا- لأ طل سل اكلا في سبر / أيل 1955 . (2) Benny Morris, Israel’s Border Wars, 1949-1956: Arab Infiltration, Israeli Retaliation, and the Countdown to the Suez War (Oxford: Clarendon Press, 1993), pp. 227-262, 403-409.

38

وأتاحوس أ موا توأملم ق وام لأاو يم سو ا 1956 في وا ان وا مون لأوفيضف الأبواا ت الأوح مةاولأوا تبللوفي لأبرلاوا لإسوج تلعلا والأةفيا. وو لأ ووس لأ خوواو لإسووفي الللا موون ت ووامي لأ وو م لأ رووفييا مووع مرووالأم فييطانلا و فيناا في م ةشا ة ا برو لأ ا في، وضخلس اسفي الب لأةوفيا لأع للووات لأفو الووا، و وو م مووو ااووعا لأعوولو لأ رووفي ، ووقوو م اا تلفي ن، وتع ي اض شا. وأظشفيت " للا قواض " )*( قووام لأعولو لح تعبراا اح لاط افي ا، وت فل للات م ةفيكا، ون ب لأةفيا الأوح لأخرم وتة ل لأةام لأعا في في موم قرلفيم أا )1( . لأ ن لإنعا لأعا في طو ل ض لأالاسا لأوولألا اق اطفيت اسفي الب الأوح اناوةاا تةوس اوبء ضولأوي، ولأوم تاو ء ح موا بروو لأ ا في. وفي لأ ا ب، و فيت لأجتلبرات لألاح ا هوو لا لح لأعبرشوا نابر لأ روفييا وحفي يوا لأل لاحوا و م واا تلوفي ن ح وح وا 1967 . وه و اسووخّ س حووفيا 1956 لأ ووا لإسووفي الللا الأ بروواضأم و لأشعوو و لأةاووم اأن لأفو ت لأعاو في ايع وب عو ون لأافييع، لأ شا أظشفيت أي و ا مون ضون أن لأ ةالأفات و لأ ل ض لأوولألا، وأن لأفيضف قو ي في هووو ملق و يلبي قوام لأخرم لح ا اضم وا ق توه أو خ برواا لأخطو ط لإسوفي الللا من ةويو.

للا قاض اسم لأفيم لأ ي وأت في 29 أك في / تطفيين و 1956 ا ن لأعووو ن لأ لاثوي لوح مروفي. و س و سم " قاض " من " فينلوع قواض " اتوبرء فيحلوا وي ،وهو م اوعتو ا اسفي الب في لأ يا عو لأخفيوج من مرفي. (1) Tal, “Israel’s Road to the 1956 War,” pp. 65-76. لإسفي اللي لألة لا لأعا فييا لح بره ة يفيم سل ا

)* (

39

ثالثًا: حرب 1967 وذروة الثقة بالتفوق

ا مون ثام اق و وهي تة ب اا

ضخلس اسفي الب أ ما ماي / أياا 1967

لأةوفيا لأ وا ووام لأعولو لوح

. ن ةشا، ت تلو

حفيا 1956

لأخرم وتة ل لأةاوم في مووم لأ عبراا لأافييعا ون ب لأ عفيكا الأح أا قرلفيم ومن ةشا أخفي ، ي لأطع ا الأشطا ا لأ فيتبرء ل لأ عوا لأعبفي في و ا اض لح ق ت اح لاط و ح ا لأ ا لوح أك وفي مون خو تأ موا ةبرشا. ولأو لأ 1967 ا قووام لأوفيضف لوح م وع قوواتلن معو تعواو لأخطو ط لأ وي اسو شا اسوفي الب، وقووام لأعولو لوح لأ برواضام حلن يبروو لأفيضف غلفي كا ٍ. لأ رعلو مع مرفي حووض لأفيضف لأ واام إضخوا لأ و ت وقو كط لأ رفييا الأح سول ا ، وسوة قو م لأطو اد لأوولألوا، ثوم اغولات م ول تلووفي ن في موواي / أيوواا، أظشووفي أن لإنعووا لأعاوو في سوو ا 1956 لأووم ي ووع لأ اهفيم من تخاق خط ت كانس اسوفي الب قوو أ ل وس حااسول شا لأبرالأبوا تعاهشا. ومن ه لا لأ ويا، لأم تبروأ حفيا 1967 اوم لأوفيضف، وب لكلوه، وكان ان راا لألاح مةاولأا لإ اضم ااه لح نطات أوسع )1( . وفي لأ قس نفاه، كطفس " جم ان ااا " ن ع م ولن لأطوع ا لأعوا الأخطفي وت ويفي ت لأ لساا لأعا فييا وو سواضت في لأ ع وع و لأف وا لأالاسي لأبا لأ شويو لأ ة ض و لأةراا، ل ا وث قواضم لأعولو وواتهم لح ان راا اق م ة في وا ت ةلوه لأ وفي ا ولأوح. ولأو لأ ض ا ةانو (1) Zaki Shalom, “Political Infighting and Its Effect on Deterrence: The Eshkol Government prior to the Six Day War,” in Gabi Siboni, Kobi Michael, and Anat Kurz (eds.), Six Days, Fifty Years: The June 1967 War and Its Aftermath (Tel Aviv: Institute for National Security Studies, 2018), pp. 45-50.

40

ت قلوس سو خو لأ و م و قو لأ برواضام الألشوا، ا

مشم من لأخلا ح

لأشع لإسفي اللي م اوع ح خلا لن براالا افي ا س براقلا في م ةشا تهويو و ل ، أو اوفي ا وقاالوا لأ ع تط ا ما الأح واع اسج تلعي أ و خط ام )1 ( . قوام لأعلو ساسلا. ك ا ظب ت ل وفي 5 ي نلووو / ح يوووفي ن، ووووأت اسوووفي الب لأةوووفيا وووفي ا ة يوووا سوو شو س لأ طوواا ت لأ رووفييا، ثووم م وووت لأع للووات الأووح لأعبرشووات خوفي . وخولا سو ا أيوا ح لوس سول ا وقطواف غو م و لأ وفا لأبفي لوا و لأ وا لأطفيقلا و لأع ان. ولأم ت ن أه لا لأ لعوا في تاواف ا اوي قامس لله لوم لأ ة لا وحولا، ب في أ ا وت تعالو لأل قج لأ ون وب لأةوفيا الأوح أا مون لأ برواضأم و لأ فاةوأم و لأ فو ت لأعو لأ ةشا الأح حفيا س . لأخرم و لأةام قبرب أن ت ة ا في لإضا ع لإسفي اللي. و اتفعوس ان راا تة ا ل أحو م انا لأعلو و لأ اضم لأعا فييلن، وتع ا اض وأن لأ فو ت لأ ال وي لأ فوو ت لأعفي ووي و لأ لأوو ةي و لأ فيونووا لأع للاتلووا ي وون أن تعوو ه و قبرلوب لأةوفيا لأعووض . و و لأ لأوم تاو عو اسوفي الب لأوفيضف لأو ا ا ث ا م يوم اس في ا ه لأ ف ت، و فشا اح ةا ، ب نطأت أي م له يعالأ ن، ا اااسا أاكان لأعلو لإسوفي اللي ت لأح اح لأ ، أ وا ساه سفيت ين " قه لا ثا ا " تعالا قوا ت لأخر وحووضهم )2( .

(1) Avi Shlaim, “Israel: Poor Little Samson,” in Wm. Roger Louis and Avi

Shlaim (eds.), The 1967 Arab-Israeli War: Origins and Consequences

(Cambridge: Cambridge University Press, 2012), pp. 22-28, 36-47. (2) Moshe (Bogie) Ya’alon, “The Six Day War: The Victory that Spurred a Fixed Mindset,” in: Siboni, Michael, and Kurz (eds.), Six Days, Fifty Years , pp. 75-78.

41

لأ ون لأ روفي خلو في لأ قوس نفاوه مع ولا سلاسولا ةويووم. ون م ا ا " لأعو ا لأةويو " ، كان ي ن أن ت لأعفي لوا وب ه ي وا لأعلو و مو لاع اسوفي الب أا اوي ا و سوعا في و لألان وا الأوح لأ فيحلوا لأ انلوا م ا وووب لأاووولا سووو خو لأ فووو ت لأفووو م تاووو يا ت ووو لوووح ا ا في اتعووالا لأ عوواكم اق قلووب و ا ووج . غلووفي أن لأ رووفي ووب أي وو ا واض وأن لأو من وملو ن لأطع ا الأةاةا لأعاةلا الأح لأ ا ، و يع لان لأ رلةا اسفي الب. ومع ووا قفي ا معلم مون لأ لأ وا ع لأنمم لأ ةوم 242 ا ء اناةاا من ا اوي لأ ة لوا إ وا ، لأ ة ضو لأ ط ا في لأعلو او ن حوووض آم وا حالأا لأةفيا و ا ج مون اخ برواا ةو و لأ فواو ومعج موا، أ وبرم لأ و تفي ولن ا لأالاسي لأل رفي )1( . وه ووا لبووس لأ ووا ووو " لأعووو ا لأةويووو " قاوتهووا، لأ شووا ولأوووت ن في لأ قوووس نفاوووه مووو ة اوووع و تة يوووب ن رووواا سووو ااي ةويووو لأعفي لووا سوو اب وواة م وون ة يووب مووو ووأن لأعلوو الأووح ووج تةوو اسوفي الب، وأن لأخرو لأون يعو ضو الأوح لأةوفيا موا لأوم يع ووو أ ووم قوواضاون لووح تة لوو ن روواا كامووب. ولأووم ي وون هوو ا ووج ومعفيكا لأ في ما س ما ةفيا اس مةا عاأن لأف ت اشفي ن سفيي لأخروم والأ قع ا ي ع لأ اوما، وأن لأش ي ا لأعا فييا ا تع وي قبرو لأ فيا ه )2( .

(1) United Nations Security Council, Resolution 242 (1967) , November 22, 1967, at: https://bit.ly/3RTpa7w (2) Shlaim, “The Iron Wall Revisited,” pp. 86-87.

42

تاف وحدود التفوق رابعًا: حرب الاست

تض ن راا لأم يل اسفي الب في 5 ي نل / ح يفي ن 1967 الأوح قبرو لأعوفيا والأ قع لإقلل وي لأعويوو. برع وو أ وشفي قلللوا، ظش وفيت ل وح لأعبرش ولن اضنلا و لأ روفييا أن واط ق وا مخ لفوا ون لأةوفيا لأ ااملوا لأخاةفوا لأ وي ح وس لشوا اسوفي الب تف قشوا. فوي و ض اضن، تروا و نطواط لأ ال ات لأفلاطل لا لأ الةا ل ا أ اضت مرفي ا ةلطشا و تعشس اسوفي الب لوح الأح اسج تلعلا تا شو اةالأوا أموو لأ ةشوا و سو لأ ااوب ان لأش ي وا لأعاو فييا وأ خ براا ا وج ق ام لأا يم. وه لا الأح لأ اللم ااعشا. لأةاس ا س ض لأخرم تل اا ةا ت معفيكا لأ في موا في هو لأاولات. و نوولأعس لأ عفيكوا في لووم لأ في موا اضنلوا، لأ قعوا في م ط وا غو ا قوفيا لأةوووض موع لأ وفا لأبفي لا، وما ن لأعلو لإسفي اللي، في 21 موااا / آق ا 1968 ، للوا ا فييا و سعا في اضن س شو س ق و لأفوو اللن لأفلاوطل للن، وا سل ا م اتلي حفيكا لأ ةفييفي لأ ة ي لأفلاطل ي " م " ، وتوملفي ل شم لأعا فييا في لأ ط وا. غلوفي أن لأ و ت لإسوفي الللا و ةشوس م اوموا مون لأ اتللن لأفلاطل للن، الأح ةان تووخب لأعولو اضني لأو و بر معشا وض م لأو اف ن لأ ط ا، ة لأس لأع للوا الأوح م ةشوا او فييا أوسع وأ و كلفا م ا ت قعس لأ لاضم لإسفي الللا. وأظشوفيت لأ في ةعوات لإسفي الللا لألاح ا قر ا في اس خبراا ت و لأ خطلء، ومبرالأبا في لأ وا ووالأ فم و لأ للووب موون سوو عو ض لأطووفي اخووفي )1( . ولأووم ت وون لأ لعووا لأعاو فييا حاسو ا لأطوفي و حوو، لأ ون ثوفي لأالاسوي كوان أواوم اق

(1) Eran Eldar, “The Karameh Battle Revisited,” Israel Affairs , vol. 28, no. 2 (2022), pp. 161-168, at: https://bit.ly/4wItzth

43

Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108 Page 109 Page 110 Page 111 Page 112 Page 113 Page 114 Page 115 Page 116 Page 117 Page 118 Page 119 Page 120 Page 121 Page 122 Page 123 Page 124 Page 125 Page 126 Page 127 Page 128 Page 129 Page 130 Page 131 Page 132 Page 133 Page 134 Page 135 Page 136 Page 137 Page 138 Page 139 Page 140 Page 141 Page 142 Page 143 Page 144

Made with FlippingBook Online newsletter