الحدود الإفريقية والانفصال في القانون الدولي

، قياق  دود القائمة عند  باحترام "ا

يوليو /

القاهرة  الإفريقية ،  51

تموز

1378

ا ُ " فقد ف  لاستقلال الوط ُ هم هذا التعهد فيما يتعلق بهاتين الدولتين بأناه يشاير إ يوم التعهد الإفريقي، أ  حدودهما القائمة 51 يوليو / تموز 1378 . بسبب ذل لم تعترف الدول الإفريقية بالمبالب الانفصالية الإريترية. فبالرغم من أن إدماج ي ر إ ترياا إثيوبيا حدث قبل أقل   ، من عامين من التعهد الإفريقي 11 نوفمبر /  تشرين الثا 1375 ا لا يتجزأ من الإقليم الاذ ً ، فعند صدور التعهد الإفريقي كانت إريتريا هزء ً ُ اعت ُ ادد  كيم "إريتريا وإثيوبيا" كان على هيئة التحكايم أن   . رف به لإثيوبيا اسم لهاتين الدولتين. بد  التاريخ ا ً لا ً اذ  من ا موقف مبدئي، مثل الاذ أوضاحنا أعلاه، ا المقابال، وحياث  . ا ً لت الهيئة صيوة لا أساس لها كما نرى لاحق ر ً ن إ كان للع ُ ِّ العديد من المبادئ القانونية القائمة. ونوض  رف الإفريقي أثره ِّ ما  ح يلاي د َ كيف ع َ ُ ل هذا الع ُ رف معايير قانونية أخرى من حيث انبباقها على إفريقيا. 3 المعايير الأبرف الجي ىدللا العرف الإفريقي - ع الحدود القاذمة ى ى معاهدا : ً تلف تمام  ظروف  إفريقيا  دود القائمة على معاهدات  نشأت ا ً ا عان أميركا الإسبانية  ظروف نشأة رصيفتها ؛ ركت إسابانيا َ ففي أميركا الإسبانية، ت َ تلف وحدات الإمبراطورية الإسبا  م ِّ قس ُ وراءها فواصل إدارية ت ِّ ُ نية. بعد التحارر، ُ اعت ُ ت بر ً تل الفواصل حدود ً ا مؤقتة واستبدلت به ا حدود دائمة ا  ت   فاق عليهاا إفريقيا، بينما كانت  مهوريات المستقلة فيما بينها. أما المعاهدات ال أبرمتها ا  دود ال خل  بعض ا  صال، إلا أن  ا  فتها الإدارات الاستعمارية فواصل إدارية الكثير م ِّ ي ُ ا دولية ع ً نها كانت حدود ُِّ ً  معاهدات وق  نت  عتها القوى الاساتعمارية ادود القائماة  ركت الدول الإفريقية ا َ ذات الصلة فيما بينها. عند الاستقلال ت َ ً بنوعيها دون مساس وأقرتها ترتيب ً ا حدودي ً ا دائم ً ا ونهائي ا. اذ التعهد الإفريقي، دعمات  ا من المور عند ا ً مهورية الصحراوية لم تكن هزء ا ً اعتبار للمبامع الموربية. مهورية الصحراوية دون أد المنظمة الإفريقية استقلال ا اسام،  اده المبادئ الإفريقية الآمرة وإعادة صياغته مفهوم التاريخ ا إ إضافة إ ُ

088

Made with FlippingBook Online newsletter