الحدود الإفريقية والانفصال في القانون الدولي

قوق الاواردة  اصة. فهو لا صلط بين ا  ) قيمتها المعيارية ا

العبارة أن للمادة ( 13

خرى. فبالنسبة له فإن هوهر المادة (  ) وحقوق الإنسان ا 13

المادة (  13

) هاو

منع هيمنة شعب على الآخر خارج السياق الاستعمار . غاير أن كيوانوكاا لم يتحلل من استخدام المصبلح الاستعمار القديم. فبالرغم من كون ه يتحدث عان الهيمنة ال تقع ضمن الدول المستقلة، فإنه أشار إليها بعبارة الاستعمار الداخلي. غير أن بالدوين وموريل ناديا بفهم المادة ( 13 ااص  سياقها الصحيح ا  ) ة الهيمنة الداخلية لشعب على آخر ضمن الدولة الإفريقية: بمعا فهم المادة ( ُ ينبوي أن ت ُ 13 سياق  ) نع ا دام المساواة وسيبرة شاعو هنو إفريقيا  على أخرى ضمن الدولة الواحدة. فالفصل العنصر  ا لهيمنة شعب على آخر. كما سال ً شكال تبرف  يعتبر أحد أكثر ا  ً بت الإ رواندا  ماعية بادة ا 1338 ضواء على الكيفية ال يمكان أن  ا ً تؤد بموهبها هيمنة شعب على آخر، انتهاك ً ا للحقا  وق الاواردة الميثاق (المادة 13 الوهود بماا  ق شعب آخر  الإنكار الممنهج )، إ ينته حق ا آخر (المادة 51 ) ( 1 ) . الفصل العنصر إن الإشارة إ  ماعياة هنو إفريقيا والإباادة ا  نواع الهيمنة ال تتحدث عنها المادة (  رواندا كأمثلة 13 أن بالادوين  )، تعا ومو ريل قد تبي نا أن للمادة ( 13 ً ) مضمون ً ا معياري ا خاص  ا. إلا أننا عندما نادق   ق التفريق بين هيمنة شعب على آخار  د أنهما أخفقا كتابات بالدوين وموريل كم. فالكاتبان يتفقان مع مر وويتلي  ا  ومفهوم المشاركة  أن الهيمناة لا د القوميات تقع إلا عندما لا كومة، وعنادما  ا  الفرعية كافة سبيلها للتمثيل كومة عن عمد سياسات إقصائية  تتخذ ا ( 2 ) . يمكن أن تقع الهيمنة المنصوص عليها المادة  ( 13 ً كومة رمزي  ا  ) إذا كان التمثيل ً كومية المتعمدة  ا. أما السياسات ا وقوع الهي للإقصاء وإنكار حقوق التكافؤ فإنها لا تشير إ  منة فحسب، وإنما تع  ذ أن الهيمنة قد  رت وتعم مر قد يصل درهة من الساوء  قت. فبالرغم من أن ا

Baldwin and Morel, "Group Rights", p. 251-252.

(1)

Ibid, 252-53.

(2)

197

Made with FlippingBook Online newsletter