الحدود الإفريقية والانفصال في القانون الدولي

اد الإفريقي أنه "منازعج مان التاداعيات السياساية  المصير. أعلن مؤتمر الا والاقتصادية والاهتماع ية والدستورية لهذا الإعلان على القارة الإفريقية" ، ا يؤكد فيه على إعلان القاهرة ويعلن أن "الوالبية العظمى للأفارقاة ساكان ً قرار ً

وأصدر

ن للقارة الإفريقية" ( 1 ) .

ٍّ  كذل فإنه عند تبور الوعي السياساي ٍّ مان ِ المجموعات الع ِ الإشارة لنف  إفريقيا فإنها تشرع  رقية سها بكلمة "شعب" وليس

و أصلي و أصلي متنعو ا

. القانون الدو  قوق المكفولة للشعو  أقلية؛ ومن ثم تنسب لنفسها كل ا قوق الإنسان والشعو معروف باساتخدام  وبالرغم من أن الميثاق الإفريقي لهم مقاربتاه ُ ماعية الإفريقية ت عنوانه، ومشهور بدعواه أن القيم ا  " كلمة "شعب ُ وترفدها، إلا أنه ل دد من هم مستحقو حقوق الشاعو الكاثيرة الا  يس فيه ما تويها. وبينما لا يستخدم الميثاق الإفريقي كلمات "أماة" أو  "أقلياة" أو "ساكان االات  . فنصف ا أكثر من مع  ا و ً ن"، إلا أنه يستخدم كلمة "شعب" مرار ً الميثاق الإ  ربع وأربعين ال تظهر فيها هذه المفردة  ا فريقي ت الساياق العاام  "حقوق الإنسان والشعو ". أما بقية الاستخدامات، خلا ما هاء مناها للإشارة إ المادتين (  13 51 )، فهي إشارات عادية للدولة نفسها أو لسكانها قاطباة. وقاد أن "من صاغوا الميثااق قاد قوق الإنسان والشعو إ  خلصت اللجنة الإفريقية ا عن قصد عن تعريف" هذه المفردة ( 2 ) . وربما يكون سبب ذل الإحجام هاو أنهم واههوا المشكلة المزمنة ال أشار إليها براونلي، وال واههها كل مان صااغوا ر علاى تعرياف َ قص ُ ن ت  وثائق حقوق الإنسان، وهي أن كلمة "شعب" غير قابلة َ ُ ا التمييز بينه ً واحد نمبي كما أنه لا يمكن دوم ً خرى ذات الصلة  ا وبين المفردات ا ( 3 ) . أ من نصوص الميثاق الإفريقي فإنه  أنه حتى نفهم كلمة "شعب" الواردة  هذا يع قرأ تل المفردة ضمن السياق الذ تأتي فيه. ُ يتعين أن ت ُ وثائق القاانون  نادى هيمس كروفورد بتفسير كلمة "شعب" حيثما تظهر ا على السيا ً استناد  الدو ً أ تي فيه. وقد أوضح أ نه من غير المقبول الإصارار

أتي

) و(

ق الذ ت

Assembly/AU/Dec141 (VIII), (30 January 2007).

(1)

Gunme/Cameroon para 169.

(2)

(3) Brownlie, "The Rights of Peoples in Modern International Law", p. 108.

110

Made with FlippingBook Online newsletter