السياسة الخارجية لدولة قطر (1995 - 2013)

ا ً ؛ حيث شكلت تلك القاعدة منطلق

غاية عام وإ 0220

في المنطقة منذ عام 5995

لعدد من المهام من بينها مراقبة جنوب العراق وقصف أتغانستان ( 1 ) . ك رب اخخيرة على العةراق  وية في ا ا من العمليات ا ً ا أن عدد ً ما تبا أيض عام 0222 ا من اخراضي السعودية ً ، تم تنسيقها انطفق ( 2 ) ، مع أن موقف المملكةة رب، كما كانت  ا لهذه ا ً العربية السعودية الرسمي كان مناهض ا - ً أيض - تةرتض ا من أراضيها؛ ً ا قصف أتغانستان انطفق ًّ رسمي وقد بلغ حر العاهةل السةعودي رب على العراق يوم  جه؛ وبعد أسابيع من انتهاء ا ْ أو 9 من إبريل / نيسةان 0222 ، أعلن "دونالد رامسفيلد" (Donald Rumsfeld) - وزير الدتاع وقتها - انسحاب القوات اخميركية من اخراضي السعودية. ولم تكن قطر تنتظر أكثر من هذا، تقد أنفقت زهاء ملي ار دولار لاستصفح فيز القوات اخميركية على الإقامةة في الةبفد  قاعدة "العديد" و ( 3 ) ؛ وبفضةل مدرجها الذي يبلغ روله 3122 أكبر وهو - متر مدر في المنطقة - باتت قاعةدة "العديد" في قطر واحدة من أكبر حامفت الطائرات اخميركية. ا؛ تقد بدأ عةام ًّ والتقارب القطري اخميركي حديث نسبي 5995 في خضةم ليج الثانية، بعد اجتياح الكويت من قبل القوات العراقية؛ وربما أدرك في  حرب ا هذه اللحظة الشيخ حمد آل خليفة بن  ثا - ا للعهد حينها ًّ الذي كان ولي - قةوة اخميركيا الهائلة؛ وكان اخمير اخسبق الشيخ ا من المملكةة العربيةة ً خليفة مقرب ماية والدتاع؛ ولكن لماذا تقنةع قطةر  ال ا ا في ً السعودية، ويعتمد عليها أساس امي الكبير؟ لهةذا  صول على حماية ا  امي الصغير إذا كان بالإمكان ا  ماية ا  وجد الشيخ حمد آل خليفة بن ا للبفد، صيغة لفتفاق مةع ً عندما أصب أمير  ثا ا خميركيا بشأن وجودهم العسكري على اخراضي القطرية؛ وقد كان اخميركيون ا للدولة في عام ً ا جديد ً أول من اعترف بأمير قطر أمير 5991 عت الولايات  ، وقد وق (1) ةوار الثقةافي،  رب على العراق: نظام لم يتغير (بةيروت، ا  ميفن راي، ا 0221 ،) . (3) Barah Mikaïl, “Le Paradoxe Diplomatique du Qatar comme moyen d'accès à la consecration”, Internationale Et Stratégique, 69 (2008): 37. 502 . (2) رب على العراق: نظام لم يتغير،  راي، ا 503

ص

ص

000

Made with FlippingBook Online newsletter