الحركات الدينية السياسية

، باعتباره تقييدا لحركة الدولة وتطلعاتها، فظلت الحدود مطاطية مرنة ((( «دولة إسرائيل» قابلة للتوسع، وهذا هو حال الدولة التي تعتبر أن الإقليم لا يشكل الدولة وإنما الوعاء الذي تمارس عليه الدولة سلطاتها، فالحدود وفقا لمنظورهم هي «المكان الذي يرابطون ، ولأن الحدود مرنة مطاطية، فإن ثمة تباينا في ((( ن خلاله عن الب د» � ون م � ه ويدافع � في ة أو التاريخية � دث الصهاينة عن الحدود التوراتي � ميتها، فتارة يتح � ا وتس � ور حدوده � تص وتارة أخرى يطلقون تسميات «أرض إسرائيل الكبرى» أو الكاملة أو الحدود الآمنة أو الشرعية أو الطبيعية، رغم أن جميعها تنطلق من نظرة توسعية ترمي إلى احتلال أرض ت النصوص التوراتية والتلمودية تناقضا جليا عند الحديث � الآخر وضمها. بينما عكس ه في � ح النطاق الجغرافي «للأرض الموعودة»، بما عكس نفس � دود دون توضي � ن الح � ع دعاوى قادة الحركة الصهيونية وفي المشاريع المتعددة لمكان إقامة «الوطن»، وفي ماهية الحدود التي يتحدثون بها، فيقول موشيه دايان «إذا كنا نملك التوراة ونعتبر أنفسنا شعب ا التوراة» ذات الحدود � تنادا إلى «جغرافي � د من امتلاك أرض التوراة»، اس � ب وراة ف � الت ، ((( 1937 رات»، التي تحدث بها بن غوريون منذ العام � ر النيل إلى الف � ن نه � دة م � «الممت وترددها الصهيونية الدينية والأرثوذكسية الحريدية حتى اليوم. سع: � أدوات التو � تقديس العنف والقوة: – أ طيني العربي، الذي لا يعد � ا وعدوانية متجذرة ضد الفلس � ة عنف � ل الصهيوني � تحم ، ((( لديها كائنا إنسانيا له قيمة معترف بها بل مجرد بؤرة خطر لا بد من مجابهتها بالقوة Michael Bar– Zohar, The Armed Propet: A Biography of Ben Guion, Translated by ((( Len Ortzen, London, Arthur Limited., 1967, p.133. I حامد ربيع، من يحكم في تل أبيب: حول تحليل علاقة التماسك في النظام الإسرائيلي ومتغيرات ((( ، 1975 الحركة السياسية في منطقة الشرق الأوسط، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، . 185 ص إسحق رابين، مذكرات إسحق رابين، ترجمة دار الجليل، الطبعة الأولى، عمان، دار الجليل للنشر ((( . وأيضا انظر: 213 ، ص 1993 والدراسات والأبحاث الفلسطينية، Brenner , The Iron Wall: Zionist Revisionism from Jabotinsky to Shamir , op.cit. , p.79. ف. دينيسوف، نظريات العنف في الصراع الأيديولوجي، الطبعة الأولى، دمشق، دار دمشق للطباعة ((( . 113 ، ص 1982 والصحافة والنشر،

151

Made with FlippingBook Online newsletter