267 |
عملــه الاســتقصائي، وقدرته في التحكم في مضمونــه وإنتاجه، إضافة إلى الحفاظ علــى حق المل يكة ال كفرية. فالذكاء الاصطناعي يســتغل مــواد وإنتاجات في مل يكة أشــخاص آخرين ويستلهم منها محتوى لكتابة ما يريد تقديمه لطالب الخدمة، وهي يفية التعامل مع عمليــة غير أخلاقية، مما يقتضي من الصحفــي الوعي بما يطلبه وك ا واعيًًا وليس عشوائيًًّا. وأفادت إحدى المستجوبات بأن استخدام هذه التقنيات تعاملًا الصحفي الاستقصائي الذكي لهذه الأدوات يمكن أن يُُغيِِّر مساره المهني إلى الأفضل والتميز، غير أن استخدامه لها بصورة غير مهنية يؤدي إلى إغرائه بذكائها، ويمكن أن تتحك ََّم بعدها في عمله وتوقعه في تزييف الحقائق دون أن يتفَّطَن. وفي هذا السياق، لا يوجد مبرر للصحفي الاســتقصائي، الذي يعمل على كشــف الحقيقة من خلال مصداقيــة أعماله، للانخراط في عمل مناف للأخلاقيات المهنية باســتخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في حال تعذََّر عليه الحصول على المعطيات المطلوبة. الصحافة الاستقصائية في تونس وعلاقتها بالحروب والنزاعات يُُعََد مصطلحا الحروب والنزاعات واسعين في التعريف والفهم؛ إذ لا يقتصران على الدول التي لا يتوافر فيهما الاســتقرار الأمني فحســب، بل يرتبطان أيض ًًا بنزاعات وصراعات تخص الشأن الداخلي للدول ذاتها، التي تعيش استقرارًًا أمنيًًّا، لكنها تشهد نزاعات وصراعات داخلية على المســتوى السياســي والاقتصادي والحزبي وغيرها. فـ ًا، داخليًًّا أو دوليًًّا. وهنا، تُُعرِِّف � وقــد يكون النزاع فرديًًّا أو جماعيًًّا، ســلميًًّا أو عني يمثِِّل جانبًًا حتميًًّا من التفاعل البشــري، ينشــب عندما " الأمم المتحدة النزاع بأنه ما يســعى شــخصان أو مجموعتان أو أكثر إلى تحقيق مآرب متضاربة أو غير متوافقة مــع بعضها البعض، وقد تتخذ النزاعــات طابعًًا عنفًيًا، كما هو الحال في الحروب، ). فيما 21 ( " أو ســلميًًّا كما هو الحال في الانتخابات أو إجراءات المقاضاة القانونية قد يكون ذا طبيعة أو أشــكال علنية، " يُُعر ِِّف الأكاديمي ســامي الخزندار الصراع بأنه تظهر في ســلوك صراعي معين، مثل العدوان، القتل، الحصار، الحرب الكلامية أو ا كامنة، غير علنية مثل الإعلاميــة، التدميــر وغيرها، أو قد تأخذ الصراعات أشــكالًا الحقد والكراهية والصورة الذهنية الســلبية عن الآخر، وإجراءات غير قانونية ولكن غير معلن ممارستها، مثل التمييز في التعليم، أو العمل أو حسب الاتجاه السياسي، .) 22 ( " وغير ذلك
Made with FlippingBook Online newsletter