| 274
ضعيف، فالصحافة الاســتقصائية لا يمكن أن تكون لها مداخيل من الإشــهار، ولا توجد معارف وخبرات كافية في هذا المجال؛ مما يفسر أن المجال الصحفي التونسي بكافة اختصاصاته لا يزال في طور الانبهار بالذكاء الاصطناعي. استنتاجات بعــد تحليــل المقابلات المعمقة التي أجرتها الباحثة مع أفراد عينة الدراســة، الذين ييفن والأكاديميين الاســتقصائيين التونســيين، وصــل عددهم إلى تســعة من الصح توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أهمها: - معظم المســتجوبين لا يملكون دراية كافية بالأدوات المتعددة للذكاء الاصطناعي التي تُُســتخدم في صناعة المضامين الاستقصائية، ورغم الدراية غير الكافية لأولئك ييفن إلا أن ستة منهم أكدوا توظفيهم لأدوات الذكاء الاصطناعي في ممارستهم الصح الصح يفة اليومية. - الصح يفون الاســتقصائيون التونسيون لا يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي يكية الخاصة في في الحصول على مصادر موثوقة، بل يعتمدون على طرقهم الكلاس الوصول إلى مصادرهم لإعداد التحقيقات الصح يفة. ويستخدم أربعة من أفراد العينة قـ ُق من المعطيات والصور وال يفديوهــات أثناء إنتاج المضامين � تلــك الأدوات للتََّح الاستقصائية، فيما أوضح خمسة من المبحوثين أن لديهم معرفة ببعض أدوات الذكاء الاصطناعي المساعدة في الكشف عن التضليل المعلوماتي والتزييف العميق. - هنــاك غيــاب للوعي بأهميــة أدوات الــذكاء الاصطناعي فــي العمل الصحفي ييفن ومؤسساتهم الصح يفة، إضافة إلى العوائق الاستقصائي في تونس من قِِبََل الصح التشريعية والتمويلات التي تجعل المؤسسات الصح يفة الاستقصائية البديلة في تونس تعيــش حرب تموقــع حفاظ ًًا على ديمومتها كصحافة جادة ونوعية قبل الوصول إلى مراحل توفير التكنولوجيات الحديثة. - الصح يفون الاســتقصائيون التونســيون لا يســتخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في عملية تحرير المضامين الاســتقصائية؛ لأن الصحافة الاســتقصائية ليست جامدة س ـ ََنَة تعتمد على مشــاعر �ْْ كما هي حال أدوات الذكاء الاصطناعي، بل تُُعََد عملية مُُؤََن الصحفي وبصمته التحريرية الخاصة.
Made with FlippingBook Online newsletter