| 310
أكثر على احترام المهنية وتنويع الأجناس الصحافية، والتركيز على جنس الاستقصاء/ التحقيق، وهو ما جعلها تحظى بمتابعة أكبر وذات تأثير أوسع. أسهم وصول المعارضة السياسية، مُُمََثََّلََة في أحزاب الكتلة الديمقراطية، إلى الحكومة في تغيير بالمشــهد الإعلامي؛ إذ أصبح من كان يُُدافع عن حرية الصحافة جزءًًا من منظومة الحكم ومُُنََفِِّذًًا للقانون الذي يُُبيح للحكومة حجز وإيقاف الصحف. ولذلك ييفــن المهنيين داخل بدأ التمايز وســط الجســم الصحافي بين السياســيين والصح ا في الجهة التي تتبنََّى مطالب منظومات أحزاب الحكومة. أحدث هذا المتغير تحولًا ييفن سابقين في ييفن، ونشأ نوع جديد من الصحافة ولم يكن روادها إلا صح الصح الصحافة الحزبية التي تحو ََّلت خطوط تحريرها لتصبح داعمة للتوجه الرسمي للدولة. أصبح، بمقتضى هذا التحوُُّل، مطلب تعديل قانون الصحافة وتحسيِن أجواء ممارسة ييفن وناشرين، ولم يََعُُد موضوع الأحزاب التي مهنة الصحافة، مطلبًًا للمهنيين، صح صارت جزءًًا من منظومة التضييق على حرية الصحافة. تحو ََّل موضوع الصراع؛ إذ وقع نوع من التمايز بين المطالب السياسية العامة والمطالب ، إلغاء العقوبات السالبة 1973 المرتبطة بشــكل مباشر بحقل الصحافة (تعديل قانون للحرية، التنظيم الذاتي، نظام جديد للدعم...). وحدث كذلك تحو ُُّل كبير في أطراف ييفن الصــراع؛ إذ أصبــح لأول مرة الطرف الأساســي في الصــراع يتمثََّل في الصح والناشــرين في جبهة واحدة ضد الســلطة بطرفيها، القصر والحكومة، مع العلم أن وزراء كُُثُُرًًا للإعلام كانوا من أقطاب الصحافة الحزبية المعارضة السابقة (المساري، الأشعري، نبيل بنعبد الله، خالد الناصري...). وقعت مجموعة من الانســحابات الجماعية من بعض المنابر الحزبية، وتم تأســيس صحافــة موازيــة لها صارت أحيانًًا جزءًًا مــن المعارضة كما هي الحال مع صحفية ). ومن 49 ( " الاتحاد الاشتراكي " التي كان مُُؤََس ِِّس ُُوها من صحفية " الأحداث المغربية " أصبحت " النقابة الوطنية للصحافة المغربية " التحولات الأساسية في طرفي الصراع أن ييفن فقط وليس مديري النشر. وتم تنظيم مديري النشر، خلال مؤسسة خاصة بالصح ، 2002 التي تأس ََّست سنة " ال يفدرالية المغربية لناشــري الصحف " هذه المرحلة، في ونص ََّت في قانونها الأساسي على أن هدفها " الباطرونا " وأصبحت لســان الناشــرين الدفاع عن حرية الصحافة، وحرية تداول الأخبار، وحرية التعبير والرأي، وحق " هو
Made with FlippingBook Online newsletter