العدد 6 – يوليو/ تموز 2025

323 |

- Paul Decroux, “Le souverain du Maroc, législateur,” Revue de l’Occident musulman et de la Méditerranée, Vol. 3, No. 1, (1967): 31-63. ) لنلاحظ أن التســمية اقتصرت فقط على الصحافة ولم تتضمن النشــر، وهو ما تم اســتدراكه 17 ( ؛ إذ أصبح هذا القانون يحمل اســم «قانون الصحافة والنشــر»، ويُُرمز إليه برقم 2002 بعد تعديل . 220 ، ص 2003 يناير/كانون الثاني 20 ، 5075 ، العدد 92 . انظر: الجريدة الرسمية، السنة 77 . 00 ) نص الفصل الثالث من الدســتور على: «الأحزاب السياســية تُُســاهم في تنظيم المواطنين 18 ( مكرر، مرجع 2616 وتمثيلهم، ونظام الحزب الوحيد ممنوع بالمغرب»، الجريدة الرســمية، العدد سابق. ) نص الفصل التاســع من الدســتور على: «يضمن الدســتور لجميع المواطنين: حرية التجول 19 ( وحرية الاستقرار بجميع أرجاء المملكة؛ حرية الرأي وحرية التعبير بجميع أشكاله وحرية الاجتماع؛ حرية تأسيس الجمعيات وحرية الانخراط في أية منظمة نقابية وسياسية حسب اختيارهم. ولا يمكن مكرر، 2616 أن يوضع حد لممارسة هذه الحريات إلا بمقتضى القانون». الجريدة الرسمية، العدد مرجع سابق. ) عمر احرشان، قانون الصحافة والاتصال بالمغرب: دراسة تحليلية وتوثيقية، (الدار البيضاء، 20 ( . 14 - 13 )، ص 2020 إفريقيا الشرق، من طرف مجموعة من رواد 1944 سبتمبر/أيلول 11 ) صحفية العلم يومية مغربية تأسست في 21 ( الحركة الوطنية، وأصبحت الصحفية الرسمية الناطقة باسم حزب الاستقلال. ) صحفية يومية ناطقة بالفرنســية تابعة لحزب la Nation africaine ) «لاناســيون أفريكان» ( 22 ( تاريخ إيقافها، وبعد شهرين أنشأ 1965 حتى فبراير/شباط 1962 الاستقلال تأس ََّست في مايو/أيار .) L ’ Opinion الحزب عوضها صحفية أخرى بالفرنسية «لوبنيون» ( ) نشأت صحفية «التحرير» منبرًًا/لسانًًا لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بعد انشقاقه عن 23 ( . كان يُُديرها الفقيه البصري ويرأس تحريرها عبد الرحمن اليوســفي. 1959 حزب الاســتقلال عام وبسبب مواقف الحزب المعارضة فقد كان الخط التحريري للصحفية كذلك معارض ًًا، سواء للقصر أو لحزب الاســتقلال؛ مما عرََّضها لمضايقات كثيرة انتهت بحظر إصدارها. ســنلاحظ خلال هذه الفترة أن مسؤولية النشر والتحرير تولاها قادة سياسيون وليس صحافيين مهنيين؛ لأن ما ميََّز الصراع سـًا الصحافة الحزبية. � خلال هذه الحقبة هو أن واجهة الصراع بين الصحافة والســلطة تولتها أسا لذلك سنلاحظ أن حرص كل حزب على استكمال بنائه التنظيمي (الشبيبة، الطلبة، النقابة، القطاع النسائي...) كان يُُواكبه دائمًًا ضرورة توفر الحزب على منبر إعلامي يُُعد لسانه الرسمي.

Made with FlippingBook Online newsletter