| 352
وانتهاك حقوق الإنسان ضد المعارضين في دول الجنوب. وتلجأ السلطات لإصدار قرارات حظر النشــر لإجبار الصحافة على عدم نشــر المعلومات التي تكشف فساد رموز السلطة، وفي الوقت نفسه إثبات التهم على مواطنين أبرياء معارضين للسلطة، ييفن يجب أن يلتزموا أخلاقيًًّا بالكشف عن انتهاك أو إدانتهم ظلمًًا. لذلك، فإن الصح السلطات لحقوق الإنسان، وحماية حقوق المتهمين. . تلتزم الصحافة بنشــر أحكام البراءة، فمن حق الجمهور معرفة نتائج المحاكمات 2 في كل مراحلها. وهنا، تََبرُُز قضية السياسي الماليزي، أنور إبراهيم، الذي أصبح رئيًسًا ، فقد بالغت 2022 للوزراء بعد فوزه في الانتخابات العامة، في نوفمبر/تشرين الثاني وســائل الإعلام في الكثير من دول العالم في نشــر اتهامات ضده في قضايا أخلاقية ومالية، لكنها لم تقم بنشر أحكام البراءة. والمشكلة هنا أن الجمهور عرف الاتهامات، لكنه لم يعرف أن الرجل كان بريئًًا، وأن الاتهامات غير صحيحة، وهذا المثال ينطبق على الكثير من المحاكمات، خاصة عندما تتحكم السلطات في القضاء. لذلك يجب أن تلتزم الصحافة الاستقصائية بنشر دفاع المتهمين، وأحكام البراءة. . عدم التأثير على ســلطات القضاء عن طريق ممارســة ضغوط على الشــهود أو 3 تخويفهم، وعدم محاكمة المتهم بواســطة الرأي العــام. وهناك الكثير من الحالات التي توضح أن وســائل الإعلام شــاركت فــي تثبيت التهم على المتهمين، ونشــر شــهادات زائفة تم إغراء الشــهود أو ترهيبهم لتثبيت التهم بها على متهمين أبرياء. وتلك ممارسات أدت إلى التقليل من مصداقية وسائل الإعلام، وتشويه صورتها في أذهان الجمهور. . عدم نشــر أســماء وصور الأطفال أو ضحايا الاغتصاب. ومن الواضح أن لجنة 4 (الصحافة " التابلويد " الشكاوى البريطانية أكدت على هذا المبدأ نتيجة مبالغة صحف الشــعبية) في البحــث عن معلومات الاعتداءات الجنســية علــى تلاميذ المدارس البريطانيــة، ومــا يحدث داخل هذه المدارس من عمليات اغتصاب وشــذوذ. لكن ، لم تُُعالج هذه المشــكلة باعتبارها " التابلويد " الصحــف البريطانيــة، خاصة صحف مشــكلة اجتماعية، وبهــدف الدفاع الاجتماعي ضد الجريمة، وإنما اهتمت بالنشــر بغرض الإثارة، وحدََّدت أسماء ضحايا الاعتداءات الجنسية من الأطفال. . عدم تمجيد الجريمة أو الدعوة إليها أو تشجيع العنف والمخدرات: وهذا يحتاج 5 ييفن، وقدراتهم علــى إصدار أحكام عادلة إلــى تطوير المســؤولية الأخلاقية للصح
Made with FlippingBook Online newsletter