torath 311 October, Nov 2025

المساكن الشعبية إحدى الركائزالأساسية لمسيرة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأصبحت شاهدا على نجاح الدولة في الجمع بين التطور العمراني والحفاظ على أصالة المجتمع الإماراتي، بما يحمله من قيم التكافل والتواصل والعيش المشترك باحثة في التراث الهوامش: . لعبة الكرابي: يتنافس فريقان من الأطفال، حيث يقف كل فريق على خطين 1 متوازيين، وتبدأ اللعبة بالقفز من ق ِِبل واحد من لاعبي الفريق على قدم واحدة نحو خط الفريق الآخر، بينما يحاول الفريق الآخر إعاقته ومنعه من الوصول. . لعبة عربانة الحديد: عبارة عن قضيب من الحديد يمرعبرثقب في مركزعجلة 2 . دراجة هوائية، ومن ثم يبدأ الطفل يلهو بها بدفع العجلة ممسكا بالقضيب . لعبة الدسيس: يلعب ثلاثة أطفال أو أكثر حيث يتم اختيار واحد منهم يتولى 3 عملية البحث عن زملائه، فإذا أمسك بأحدهم يضع يده فوق رأس الطفل الذي تم الإمساك به. : المصادر والمراجع • غُُويف الحصن: أبوظبي وسرد الذاكرة. الإمارات: سالم أبو جمهور، نبطي . 40 ، ص 1 ، ط 2022 للنشر، . 2025 سبتمبر 14 • مقابلة مع السيدة موزة عبد الله الكعبي، مدينة أبوظبي، ، أبوظبي: دائرة التخطيط - الشعبة 1987 • «بحث المساكن الشعبية»، مارس . 1988 الإحصائية، أغسطس • Johnson, S. A. (2024). Domesticity as Nation Building in the United Arab Emirates. Urban Planning, 9(1).

والصرف الصحي والكهرباء وفق رؤية مستقبلية تستوعب تزايد السكان. • الحفاظ على الهوية الاجتماعية: إذ جمعت المساكن بين متطلبات الحياة الحديثة والحفاظ على قيم التضامن والعادات الأصيلة. • تعميق المشاركة المجتمعية: حيث تحولت الأحياء إلى ساحات للتعاون الجماعي، ما جعل المجتمع أقوى في مواجهة التحديات مع مرورالزمن، تطورت المساكن الشعبية لتصبح أكثرحداثة وتزود بخدمات متطورة، غير أنها ظلت رم از لمرحلة التأسيس الأولى التي وضعت الأساس لنهضة عمرانية واجتماعية شاملة. وما يميز التجربة الإماراتية أنها جمعت بين سرعة التحديث العمراني والقدرة على الحفاظ على القيم المجتمعية الأصيلة. لقد شكّّلت المساكن الشعبية مدرسة اجتماعية خرّّجت أجيالا متشبعة بقيم التعاون والإيثار والاعتزاز بالهوية. وحتى مع تطور أنماط السكن الحديث وانتقال الأسر إلى الفلل والشقق الحديثة، بقيت الذاكرة الجمعية مرتبطة بتلك المرحلة، إذ يستحضرها كثيرون باعتبارها زمنا جميلا حمل في طياته بساطة الحياة ودفء العلاقات. يمكن القول في الختام إن مشروع المساكن الشعبية الذي أطلقه الشيخ زايد - طيّّـب الله ثراه - كان رؤية متكاملة لبناء مجتمع مستقرومتماسك، يجمع بين تلبية الاحتياجات المادية للعيش الكريم وتعزيز الولاء والهوية الوطنية. لقد شكلت هذه

117

2025 أكتوبر - نوفمبر 311 / العدد

Made with FlippingBook - Share PDF online