يحتوي الكتاب على سير بعض كبار الشعراء الذين لم يُُكتب عنهم سابقاًً، مثل محمد بن بيات المنصوري، ومصبح بن مبارك المرر، ومحمد بن شملان الفلاحي، ومحمد بن عبيد بو عقر المزروعي. الكتاب يقدم معلومات جديدة تُُنشر لأول مرة، ويهدف إلى تسليط الضوء على هذه الشخصيات الأدبية المهمة في منطقة الظفرة. • كيف ترى مستقبل التاريخ والتراث الإماراتي في ظل تطور الذكاء الاصطناعي؟ أرى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في توثيق التاريخ مهم جدا لمن يعرف كيفية توظيف هذه التقنيات الحديثة. فالذكاء الاصطناعي يساعد في تنظيم الأبحاث، ويسهل الوصول إلى المعلومات، ويوفر الوقت. أتمنى أن يواكب الباحثون والمؤرخون هذا التطور، ويتعلموا كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح، لتعزيز جودة التوثيق ودقته. • ما أعمالك المقبلة؟ لدي العديد من الأعمال المستقبلية، وأبرزها كتاب «المعجم الجغرافي التاريخي لإمارة أبوظبي»، الذي استغرق العمل عليه عاماًً. يضم الكتاب معلومات تاريخية وجغرافية عن 14 نحو المواقع المختلفة، مصحوبة بصور توثيقية لتلك الأماكن صحفي وباحث مغربي
وأتفحصها جيدا قبل توثيقها. • بعدما قطعت مسافة كبيرة في توثيق تاريخ وأعلام منطقة الظفرة، كيف ترى اليوم مسارهذه المنطقة وتاريخها وتراثها؟ رغم ما أنجزته في تأليف العديد من الكتب التاريخية والتراثية، لا يزال هناك الكثيرمن تاريخ وتراث الظفرة الذي لم يوثق بعد. لهذا أؤكد على أهمية استمرار جهود التوثيق لصالح الأجيال القادمة، لكي تتعرّّف على ماضي سكان هذه المنطقة. اليوم، أرى أن توثيق التراث يسيرفي الطريق الصحيح، بفضل اهتمام حكومتنا الرشيدة بتنظيم المهرجانات التراثية التي تتيح لأهل البلد وساكنيه التعرف على تراثنا الصحراوي والبحري. • قدمت محاضرات وبرامج تاريخية وتراثية حازت على جوائز مهمة، فما الجهود التي بذلتها لإنجاح تلك البرامج؟ قدمت العديد من المحاضرات في مختلف مناطق الدولة لتعريف الناس بتاريخنا العريق. وأعددت برنامجا تراثيا بعنوان «الموارد»، الذي يركزعلى موارد الماء التي كان البدو يعتمدون عليها. ولإنجاح هذا البرنامج، أوليت أهمية كبيرة للمصداقية، فاعتمدت بشكل رئيسي على مقابلة أصحاب الموارد أنفسهم، مما أضفى على العمل مصداقية وعمقاًً. • لديك كتاب بعنوان «شعراء من الظفرة، سيرة حياتهم وأشعارهم»، هل تخبرنا عن بعض هؤلاء الشعراء؟
125 2025 نوفمبر - أكتوبر 311 / العدد
Made with FlippingBook - Share PDF online