وجهة سفر
: ستوكهولم والتراث الإسكندنافي بين التاريخ والحداثة
7000 - 6000 رغم أن سكانها لم يتجاوز عددهم ما بين نسمة في نهاية القرن الخامس عشر. ولم يكن الجزء الذي يشك ّّل المدينة القديمة اليوم أكبرمن المدينة في ذلك الزمن، إلا أن ستوكهولم ظلت أكبر وأهم مدينة في البلاد. وقد ورد ، فيما لا تُُظهر 1252 اسمها لأول مرة في المصادرالتاريخية عام الدراسات الأثرية أي دلائل على وجود مستوطنات قبل منتصف القرن الثالث عشر. وبفضل موقعها الاستراتيجي عند مصب بحيرة مالارين، اكتسبت المدينة أهمية كبيرة؛ ومن المرجح أن الحصن الذي أُُقيم حوله قلعة «تري كرونور» في نهاية القرن الثاني عشرساعد على فرض ضرائب على تجارة منطقة مالارين مع الخارج. كما وفّّرت ستوكهولم قاعدة للتوسع السويدي عبر بحرالبلطيق. وبحلول نهاية القرن الثالث عشر، أصبح للمدينة ختمها الخاص وذ ُُكرت كمقرملكي، حيث د ُُفن الملك ماغنوس . وسياسياًً، كانت ستوكهولم مدينة ذات 1292 لادولاس عام أهمية قصوى للسيطرة عليها، وقد اضطرت لتحمّّل هجمات ، استولت 1395 وحصارات متكررة على مر القرون. ففي عام الرابطة الهانزية على المدينة كضمان لفدية إطلاق سراح الملك ألبريشت، ولم تُُعاد السيطرة على ستوكهولم للملكة
ضياء الدين الحفناوي أس ّّس الملك بيرغر يارل مدينة ستوكهولم في منتصف القرن الثالث عشر، غير أن المدينة لم تكتسب أهميتها كعاصمة للسويد إلا في القرن السابع عشر. تقع ستوكهولم عند مصب بحيرة مالارين في بحر البلطيق، على الحدود بين منطقتي أبلاند وسورملاند، وكانت محص ّّنة سابقا بمبنى دفاعي يحيط بجزيرة المدينة. شهدت المدينة القديمة للممرات والمضائق، حيث كان المضيق ا � دقيق ا � تنظيم المؤدي إلى بحيرة مالارين يشكّّل نقطة حيوية لحركة السفن والقوارب. كانت الموانئ تستقبل القوارب القادمة من البحيرة محمّّلة بالحديد والنحاس، بينما كانت القوارب القادمة من البحرإلى السويد تحمل سلعا نادرة، مثل الملح والتوابل، ما جعل ستوكهولم مرك از تجاريا إسكندنافيا مهما في المنطقة منذ نشأتها. ستوكهولم في العصور الوسطى خلال العصور الوسطى، كانت ستوكهولم تُُعد مدينة كبيرة
58 ستوكهولم والتراث الإسكندنافي: بين التاريخ والحداثة
Made with FlippingBook - Share PDF online