وجهة سفر
التصميمات الداخلية لقلعة دروتنينغهولم
منظرلقصردروتنينغهولم في ستوكهولم
، فهو أحد أبرز 2010 متحف فوتوغرافيسكا، الذي افتُُتح عام المنتديات العالمية للتصوير الفوتوغرافي المعاصر، ويضم فروعا في برلين، وتالين، وشنغهاي، ويشتهرمطعمه بالتصميم الدائري واستدامته، ويضم تراسا صيفيا شهي ارًً. ويُُعد «متحف موديرنا» الرائد في السويد للفن المعاصر، معمارية ومجموعات متميزة من أعمال ا � حيث يضم تحف فنانين عالميين مثل: دالي، وبيكاسو، وكريستو، ودوشامب، وغيرهم، ما يجعله وجهة لا غنى عنها لعشاق الفن الحديث. أما 1995 المنتزه الملكي الوطني (جورجاردن)، فقد تأسس عام كأول منتزه وطني حضري في العالم، ويجمع بين المساحات الخضراء والحياة البرية في قلب المدينة. ويتيح «ممشى مونتي ليوسفاغن» الشهير إطلالات ساحرة على الطبيعة، تشمل الغابات والبحيرات والمستنقعات والتلال الصخرية، ويعد موطنا للثعالب والغزلان والعديد من الطيور النادرة. ومن المعالم التراثية المميزة أيضا «متحف سكانسن»، أقدم ونُُقلت 1891 متحف في الهواء الطلق في العالم، افتُُتح عام إليه العديد من المباني التاريخية التقليدية، ليشكل نافذة على تاريخ الحياة السويدية القديمة. تتألق ستوكهولم بمبانيها التاريخية أيضاًً، مثل: مبنى البلدية الشهير بطوبه الأحمر وأبراجه الذهبية، حيث تُُقام حفلات توزيع جوائز «نوبل». كما يبرز القصر الملكي، الذي يعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بتزييناته الملكية الفاخرة ويتيح للزوار جولات إرشادية لاكتشاف جمال العمارة السويدية التقليدية، مع تجربة التقاليد الملكية بما فيها عروض الحرس والتتويج.
الشوارع والساحات كما كانت في العصور الوسطى، حيث لا تزال الكنيسة الكبرى قائمة منذ القرن الثالث عشر، ويقع ْْـلََم بارز، في حين ك ََم ََع 1697 قصر ستوكهولم الذي أ ُُنشئ عام يقيم الملك وعائلته حاليا في قصر دروتنين غهولم منذ عام ، مع استمرار استخدام القصر الملكي كجزء من مكان 1981 عملهم. وبفضل موقعها المتميز على ضفاف المياه، لطالما أُُطلق على ستوكهولم لقب «فينيسيا الشمال»، وأحيانا «ملكة جزيرة صغيرة في أرخبيلها 24,000 بحيرة مالار»، وهي تضم نحو الساحر، ما يعكس جمال المدينة وتنوعها الطبيعي الذي لطالما أثرعلى تاريخها السياسي والثقافي. فن وتراث تتسم ستوكهولم بحب شعبها للفن والثقافة، إذ تحتضن نحو متحف ومعرض فني، مما يجعلها واحدة من أكثر المدن 100 ازدحاما بالمؤسسات الثقافية حول العالم. كما تضم المدينة مواقع التراث العالمي لليونسكو، ومتاحف حكومية، ومتاحف متخصصة صغيرة، بالإضافة إلى متاحف استوديو موسمية توفر تجارب ثقافية متنوعة للزائرين. من أبرز المعالم التي تستحق الزيارة قصر دروتنين غهولم، الذي بُُني في النصف الثاني من القرن السابع عشر ويُُعتبر أفضل قصر محفوظ من نوعه في السويد، ويتميز بموقعه الباروكي الخلاب على ضفاف بحيرة مالارين. يشمل القصر حديقة غناء ومسرحا تاريخيا محفوظا جيداًً، وهو أحد مسارح القرن الثامن عشر القليلة التي لا تزال قيد الاستخدام. أما
60
ستوكهولم والتراث الإسكندنافي: بين التاريخ والحداثة
Made with FlippingBook - Share PDF online