torath 311 October, Nov 2025

أدب ونقد

في كتابه «على الباب موجة» يستحضر أحمد راشد ثاني الذاكرة الشعبية للتراث

أحمد حسين حميدان في كتابه (على الباب موجة)، الذي أصدرته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، يستحضر الكاتب الإماراتي أحمد راشد ثاني من الذاكرة الشعبية الفردية والجماعية صورة من الحياة الماضية ومن مجريات العيش في الزمن الغابر عائدا إلى أيام الطفولة إلى الساحل البحري الذي قامت عليه العديد من المدن الإماراتية ومن ضمنها مدينة خور التي ولد فيها؛ وإذا كان غاستون باشلار اعتبر النافذة في البيت هي عينه الرائية للمحيط الذي حوله وما يدور فيه، فإن )1( أحمد راشد ثاني استبدل في كتابه السالف الذكر النافذة بالباب جاعلا منه العين المشاهدة لمحيطه واللسان الراوي لما يحدث ويدور حوله مضيفا بذلك على باب البيت الواقعي بابا تخيليا سماه «باب البحر» وعلّّق عليه إحدى موجاته، وهو من خلاله لم ير ما رآه )2( القاص الإماراتي إبراهيم مبارك في مجموعته (خان) من متسللين منه إلى الدولة الإماراتية، كما لم ير على شواطئه ما رآه الروائي الإماراتي علي أبو الريش في . ) 3( مجموعته (ذات المخالب) من ظلم النوخذة للصيادين، فما تبد ّّى له من بابه البحري كانت مجموعة من العائلات والأسرتوقف عندها ليخبرنا بأنها جعلت بيوتها قريبة من السلاسل الجبلية خوفا من أن تصلهم ماء البحرإذا ما علت أمواجها معيدا بذلك سؤال

92 في كتابه «على الباب موجة» يستحضر أحمد راشد ثاني الذاكرة الشعبية للتراث

Made with FlippingBook - Share PDF online