سُلطة الإعلام الاجتماعي

- أن هناك طفر كبير في  يل القديم تع قم وا يل الر القطيعة ب ا البنية الإدراكية والمعرفية للبشرية سينتج عنها لا تالة تثثيرات سيوولوجية وأيديولوجية وم في الوقت الراهن على ما سيترتب عنها من تداعيات على الإنسانية.  يصعب ا ديد المتسببة في تلك فمن الناحية السيوولوجية، بدأت التونولوجيات التواصلية ا القطيعة في فرض تددات إدراكية / معرفية كحتمية نلمسها في كل المجتمعات العالمية يول لت في بنية فورية رقمية بصرية تشعبية، زادت من قدرات ا دون استثناء، تمث لت من استعدادامم للتفاعل قم على التفاعل مع المحتويات الصورية البصرية وقل الر يل ا طية. وهو ما جعل ا  مع المحتويات النصية ا قم يهمر وسائل التواصول لر ا على التفاعل مع تتوياما. ً لم يعد قادر  التقليدية ال ً - م عنها من تغيرات سيوولوجية أسهمت في حدوت التغيرات التقنية وما تغير آبر لا يقل أينية عنه، وهو التحول اخيديولوج الذلم بات يترتوب علوى قمية ووم المحددات النف الفضاءات الر تفرضها تلوك  سية، والمعرفية، والفورية ال قم يغلب عليه يل الر التقنية. فقد أصبح ا - بيارات فوريوة ذات رية الفرديوة،  توجهات ليبرالية، فهو أصبح ييمن أكثر من ألم وقت مضى بمبدأ ا تمل أح  د الطروحات، كما أنه لم يعد  وحرية التعبير، وحرية الابتيار، وتعد  ادية الطرح والفور المنغل . - دتوه تونولوجيوات ديد الذلم ول والإعلام ا  في هذا السياق الاتصا قم ، ديد ، بات الإعلام الاجتماع ذا أينية قصوى بالنسبة للميل الر الاتصال ا للتعار لمون ٍ كفضاء بديل للإعلام القديم. فهو منبر لمن لا منبر له في التعبير، وناد ٍ قيق ، وفضاء لإبراز مختلف أشوال الإبداع الوذاتي  ان له في نوادلم العالم ا قيق ، وموتبوة لمون لا كتوب أو  له التعريف بمهاراته في العالم ا لمن لم يتسن موسوعات في بيته، ومدرسة متعدد التخصصات لمن لا مدرسة لوه، وموتوب ذلك أن إعلام ال تشغيل لمن لا وظيفة له... أضف إ ديد، اكتسوب شبوات ا قلوب مستخدميه بفضل ميز أبرى أصبح يتميز بها عن الإعلام التقليدلم، وهوو برية.  قيقه لمختلف شرو القيم ا 

في معظمه -

لا مو

061

Made with FlippingBook Online newsletter