العدد 8 – يوليو/تموز 2026

161 |

بنقل تصريحاته دون مناقشــة محتوى المعلومات التي تحدث " يديعوت أحرونوت " ا الانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإســرائيلي عنهــا. كمــا أن الموقع لم يُُناقش مثلًا في معتقل ســديه تيمان، ولم يهتم بتقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنســان حول التعذيب في السجون الإسرائيلية، وبأعداد الوفيات في تلك المعتقلات، والتي ًا عن جثث الأســرى فاقت أعداد الذين تُُوُُفُُّوا منذ بداية الاحتلال الإســرائيلي، فاضل الفلسطينيين، التي سلََّمتها إسرائيل إلى الجانب الفلسطيني في غزة، وقد ظهرت عليها .) 33 علامات التعذيب والعنف الشديد، وسرقة الأعضاء( إن الرقابة في إســرائيل ليســت أمرًًا جديدًًا؛ حيث يخضع الإعلام الإسرائيلي للرقابة العسكرية، وتحديدًًا في الأمور الأمنية. فلا ي ُُْسَْمَح للإعلام بنشر الأحداث والتفاصيل التي ترتبط بال ضقايا الأمنية والعسكرية، مثل مقتل إسرائيليين، أو العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين أو لبنان أو إيران، أو غيرها من الأهداف العسكرية، إلا ). ويتفَّهَم الجمهور الإسرائيلي 34 بمقدار ما تسمح به الحكومة والجهات المختصة( هــذه القيــود (مع وجود انتقادات لهذه السياســة)، بو فصها تهدف إلى الحفاظ على معنويات الجمهور، ومنع أي اســتغلال للمعلومات بما يض ُّر بالمصالح الإســرائيلية. ، خبرًًا تؤكد 2024 نوفمبر/تشرين الثاني 22 ، في " تايمز أوف إســرائيل " فقد نشــرت بعد فرض أمر منع نشر طويل الأمد، سمحت " فيه مخاوف السياسة الأمنية من النشر: الرقابة العسكرية بنشر حقيقة وقوع حادث أمني خطير في منطقة قطاع غزة. لا تزال التفاصيل خاضعة لقيود مشــد ََّدة لأســباب تتعلق بالأمن القومي، ولا يمكن الكشف . ويتكرََّر هذا الأسلوب بصيغ مختلفة، " عن أي معلومات إضافية في الوقت الحالي ، والذي يعني أن جنودًًا إســرائيليين تعرضوا لكمين، " حــدث صعب في غزة " مثــل أو اســتهداف عســكري أوقع خسائر بشرية، لكن لا يُُسمح بنشر أية تفاصيل إلا بعد التدقيق الأمني، واتخاذ قرار حول القدر الذي يمكن السماح بنشره من المعلومات. . " أعداء إسرائيل " وترى الجهات الرقابية أن نشر هذه المعلومات قد يخدم يناير/كانون 8 ، بتاريخ " يديعوت أحرونوت " ومن أمثلة هذه القيود، ما نشــره موقع إخفاء هوية " ، حول قرار رئيس الأركان الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، بـ 2025 الثاني محاولة اضطهاد المقاتلين " ، بسبب " أي شخص يُُشارك في القتال برتبة عميد أو أقل ، خبرًًا 2025 يونيو/حزيران 20 . كما نشــر الموقع ذاته، في " في جميع أنحاء العالم

Made with FlippingBook Online newsletter