| 170
. " هآرتس " موقفًًا منسجمًًا مع هذه المواقف، باستثناء بعض الأصوات المعارضة، مثل وينعكس ذلك على الأداء الإعلامي ومعالجة ال ضقايا المختلفة. - على صعيد السياسة الداخلية، تتحك ََّم الحكومة في الإعلام بشكل مباشر وواضح، مــن خلال التحك ُُّم في نشــر المعلومات، وفرض الرقابــة على الإعلام فيما يخص الجانب السياســي والجانب الأمني والعســكري. وتتفهم وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا الأمر، مع وجود تسريبات أحيانًًا للأخبار؛ الأمر الذي لا تستطيع الحكومة منعه. - نزعة التطرف في خطاب السلطة، وكذلك في اتجاهات المجتمع، تؤثر في وسائل الإعلام الإســرائيلية التي تتعامل مع الجانب الفلســطيني بأسلوب متطرف، وتُُمارِِس التمييز العنصري فيما يتعلق بحقوق الإنسان الفلسطيني. - يتماهــى الإعلام الإســرائيلي في قضيــة الإبادة الجماعية مــع خطاب الحكومة ًا عن محكمة الجنايات والمزاج الشــعبي. فبالرغم من أن معظــم دول العالم، فاضل الدولية، اعتبرت أن الحرب على غزة وممارســات الاحتلال الإســرائيلي ترقى إلى جرائم حرب، إلا أن الإعلام الإســرائيلي لم يتطرق إلى هذه ال ضقية، بل نقل أخبار قطع الكهرباء والماء والغذاء عن غزة دون الإشارة إلى أنها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وجريمة ضد المدنيين وشكل من أشكال الإبادة الجماعية. - فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، كان الإعلام الإسرائيلي ينسجم مع سياسة الحكومة إزاء مواقف الإدارة الأميركية من الصراع. ويسعى إلى عرض ال ضقايا بأسلوب يحافظ على العلاقة الإســتراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة. فقد أثبتت الحرب على غزة أن وجود إســرائيل يتركز على الدعم والمساعدات الأميركية والغطاء السياسي. ولذلك يجب أن تتجنََّب إثارة الخلافات مع الإدارة الأميركية. - التزم الإعلام الإســرائيلي بالرواية الرســمية للحكومة، وسو ََّق للروايات التي تَُُبَِّرِر الإجراءات التي تقوم بها الحكومة والجيش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مع التي تجهر بالنقد والمعارضة لسياسات الحكومة الإسرائيلية. " هآرتس " استثناء صحيفة
Made with FlippingBook Online newsletter