297 |
مقدمة ََْه ََجَة ومُُكََت ََِّرِرََة في حق تُُمارِِس إســرائيل، منذ عقود من الزمن، عمليات عــدوان مُُنَْم َْح َْدَث أدوات القتل والدمار وشََأ َََّدَها فتكًًا، الشــعب الفلســطيني، اســتخدمت فيها َأ ، وذلك بعد فوز 2008 وشــنََّت سلســلة من الحروب على قطاع غزة، منذ نهاية العام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني في ، وما 2007 ، وســيطرتها الكاملة على القطاع، في يونيو/حزيران 2006 انتخابات عام اســتتبعه من قلق إســرائيلي وغربي من وصولها إلى الحكم. وقاد ذلك إلى إعلان )، وفرضت عليه حصارًًا 1 ( " كيانًًا معاديًًا " ، قطاع غزة 2007 إسرائيل، في سبتمبر/أيلول خانقًًا عزله عن العالم. لقد شــهد قطاع غزة خلال الحروب المتعاقبة دمارًًا واســعًًا للبنية التحتية، واستهدافًًا ًا عن سقوط آلاف للمدارس والمستشفيات والمساكن وحتى مخيمات النزوح، فاضل الضحايا من المدنيين، وتشريد آخرين، ج ُُلُُّهُُم من الأطفال والنساء والمسنِِّين، وتضييق الخناق عليهم بسياســات التجويع والحصار. وبالتوازي مع جرائم الحرب والإبادة، كان هناك نوع آخر من الحرب تُُمارِِس ُُه إسرائيل عبر أجهزتها الدعائية لتحقيق الاغتيال المعنوي للشــعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكســر صلابته النفسية، وتحطيم روح المقاومة، وطمس الحقيقة، وإبادة الشهود على جرائم الاحتلال. تَُُمَِّثِل الدعاية الإســرائيلية ميدان حرب موازيًًا لجبهات القتال والمواجهات العسكرية لا َتَِقِل أهمية أو ضراوة عنها. وقد شرعت إسرائيل تاريخيًًّا في الاستثمار في جهود ََْع ََنَة الدعاية والحرب النفسية في كل عملياتها العسكرية لتسويق روايتها للحرب ورَْش ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من جرائم ضد الإنسانية، ولإقناع العالم بدعم إسرائيل واستمرار توس ُُّعها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي هذا الســياق، تســعى الدراســة إلى مراجعة التراث العلمــي المتعلق بالدعاية وحتى 2008 الإســرائيلية في الحروب الخمس، التي اســتهدفت قطاع غزة منذ عام ،) 2012 ( " عمود الســحاب " )، و 2009 – 2008 ( " الرصاص المصبوب " ، وهي: 2025 الســيوف " )، وأخيرًًا 2021 ( " حــارس الأســوار " )، و 2014 ( " الجــرف الصامــد " و ). وتستكشــف الدراسة التحولات التي طرأت على آليات 2025 – 2023 ( " الحديدية
Made with FlippingBook Online newsletter