| 308
): تحولات الدعاية الإسرائيلية 2 جدول ( في الحرب على غزة بحسب السردية
التحول
الدلالة
السمات
السردية المركزية
الحرب
إسرائيل ضحية لصواريخ حماس، وهجومها دفاع عن النفس. إبراز "الدقة" العسكرية وإضفاء طابع إنساني على الجنود، و"استهداف الإرهابيين، لا المدنيين". حماس مُُتََّهََمََة باستخدام الفلسطينيين "دروع ًًا بشرية"، وإسرائيل تُُقََدََّم طرفًًا أخلاقيًًّا مُُجبر ًًا على الحرب. مواجهة تهديد أمني عبر تقديم الاحتجاجات الفلسطينية بوصفها إرهابًًا، والتأكيد على التهديد الوجودي.
الرصاص المصبوب )2009–2008(
شرعنة الحرب أمام المجتمع الدولي.
خطاب تبريري بسيط.
الرد الدفاعي المحسوب وإبراز التحكم في التصعيد.
تقديم صورة "الجيش المنضبط".
)2012 عمود السحاب (
الدفاع عن النفس ودقة الضربات مع نزع الشرعية عن حماس.
الجرف الصامد )2014(
تأكيد الامتثال للقانون الدولي.
تكييف الرسالة حسب الجمهور الدولي. أزمة سردية بين الشرعية الدولية والتعبئة الداخلية.
حارس الأسوار )2021(
سردية متعددة اللغات/ الجماهير.
عودة السرديات القديمة: الضحية، ش ََيْْط ََنََة حماس والفلسطينيين، التفوق الأخلاقي.
السيوف الحديدية )2025–2023(
تناقض: سرد إنساني مقابل خطاب متطرف.
يُُْبِْرِز هذا المسار من التحولات كيف انتقلت الدعاية الإسرائيلية من خطاب عسكري ا ًا أمني إلى خطاب إنساني تبريري، ثم إلى خطاب التهديدات الأمنية السيبرانية، وصول إلى عودة خطاب المظلومية وسردية الضحية. ويُُلاحظ الباحث أن خطاب المظلومية والضحية هو ســردية إسرائيلية تقليدية ذات امتدادات تاريخية، تتصل بنشأة إسرائيل ومسألة اضطهاد اليهود على يد النازية. كما يُُْظِْهِر التحليل أيض ًًا تحولات مهمة على مســتوى الســردية المركزية والأطر المستخدمة في الدعاية الإسرائيلية، التي تحولََّت
Made with FlippingBook Online newsletter