العدد 8 – يوليو/تموز 2026

| 432

مــع الاعتمــاد على صيغ عامة أو غير دقيقة، ســواء في التغطيــات الإخبارية أو في الريبورتاجــات أو التحقيقات. ومــن جملة تداعيات الظاهرة على الجمهور/المتلقي أن كل محتوى إخباري منشــور على شــبكة الإنترنت، يُُعََد مادة دســمة للاستهلاك وإشــباع الحاجة لمعرفة المســتجدات، دون التحقُُّق من هوية الموقع الإخباري أو المنصة الناشــرة للأخبار. أما المؤسســة الصحفية فتخسر الاستثمار وجهد العاملين الصحفيين، ولا يشفع لها تقُّيُدها بقواعد المهنية والأخلاقيات؛ إذ تتسابق بسرعة ضد التيار المتصاعد، ثم في الأخير تََْفِْقِد نسبة من قرََّائها ومتابعيها. وبالنظــر إلــى النتائج المســتخلََصة من الملاحظة والاســتبيان، يظهر بالملموس أن امتدادات اســتخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الســرقة الأدبية وسرقة الملكية الفكرية، تتََّجه نحو تمييع مجال الصحافة الرقمية والنشــر الصحفي وإنتاج المحتوى ، " منطقة الراحة " الإعلامي عمومًًا، بسبب استحسان الإنسان بصفة عامة البحث عن ، " المتابعات " و " الإعجابات " و " النقرات " ونتيجة للجشــع المفرط في الحصول على وتحقيــق موارد وعائدات من رفع معدل الزيــارات للمواقع أو المنصات الإعلامية المختلفة.

Made with FlippingBook Online newsletter