السياسة السعودية تجاه فلسطين والعراق

ا والاستدلال بها علرى أهميرة الموقرع وفعاليرة ً تضخيم قيمة هذه الأدوار إعلامي الدور " 1 . والواقع أن إخفاق الدبلوماس تسويق اتفاق مكرة  ية السعودية ، يشرير إ  ضخامة الفارق بين التأثيرين الإسرازيلي والسعود على السياسرة الأميركيرة المنطقة ؛ فبحكم التماهي المصلحي الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسررازيل ، يصعب على أية دولة عربية ، مهما كان صديقة للغرب ، أن تتفوق علرى ترأثير إ سرازيل على صانع القرار الأميركي 2 . ا: ً ثاني الدبلوماسية السعودية والقمة العربية في الرياض  يرون بشأن ما يمكن أن تتوصل إليه القمة العربية التاسعة عشررة الر ً تفاءل ك الرياض أواخر مارس  انعقدت / آذار 3007 أربعرة عوامرل من نتاز برالنظر إ موضوعية 3 ، أولها: ترد الأو د جميع الردول العربيرة ّ و بات يهد  ضاع العربية على منرها السياسرتان الأميركيرة  بات تعا  : فيتعلق بالأزمة ال  ا ً ناء. أما ال ً دون است العراق  المنطقة العربية بسبب الورطة الأميركية  والإسرازيلية ،  وفشل إسررازيل حربها العدوانية ضد لبنان صيلأ 3004 ، وكذلك عجزهر ا عرن تركيرع الشرعب المحصرلة كانر  صار الاقتصاد . و  بالتصعيد العسكر المتعامد مع ا  الفلسطي خريطة الأزمات العربية تتيح المجال لتفعيل التأثير العر بري فيها ما دامر سياسرات على  الث: قلق السعودية من تعاظم النفوذ الإيرا ً ا. ال ً ا ملحوظ ً صوم تتراجع تراجع  ا حساب تر اجع الدور العر بري عدة قضايا عربية  ؛ إذ إن طهران تنفرذ دبلوماسرية "ملء الفراا" الذ نشأ عن تراجع تأثير النظام العر بري قضاياه. ولقرد أصربح  1 بتصرف عن: سعيد رفع ، "السياسات العربية: حرج من التطرف الإسرازيلي وقلق من "، شؤون عربية، العدد  النفوذ الإيرا 419 ، صيلأ 3008 43 - 41 . 2 لمزيد من التفاصيل راجع: د. كميل منصور، الولايات المتحدة الأميركية وإسررازيل: العروة الأوثق، ترجمة: نصير مروة، بيروت: مؤسسة الدراسرات الفلسرطينية، ط 3 ، 4889 . 3 د. رران) حال الأمة العربيرة ( أحمد يوسلأ أحمد ود. نيفين مسعد 3007 - 3009 : ثنازية التفتي والاختراق، مصدر سابق، ص 78 .

، ص

092

Made with FlippingBook Online newsletter