السياسة السعودية تجاه فلسطين والعراق

رو الردازرة  بوجهة النظر القازلة بالتراجع عن السياسات الإقليمية والانكفراء التقليدي ة للسياسة السعودية ، زيرة العربية أ : شبه ا 1 . ومما يستوجب التوقلأ عنده ، طبيعة توازن القوى العر بري الذ سمح بأن تعتمد سبتمبر  انية ً قمة فاس ال / أيلول 4893 تمرير مبادرة فهد للسلام ، حين لم ترتمكن  المبادرة نفسها  قبلها بعام واحد من تب قمة فاس الأو ؛ إذ أعطى الوضع العر برري لي والأطروحات السعودية  ا لدول ا ً نازي ً ا است ً المتهالك وزن ؛ لي التعراون إذ كان ليجي عام  ا 4893 بداياته النشيطة  ، تدمة بين أعضراء  لافات  حين كان ا  لاف بين سوريا وكل مرن منظمرة التحريرر  "جبهة الصمود والتصد " بسبب ا الفلسطينية وليبيا ، ً فضلا مواجهة الغزو الإسرازيلي للبنان  عن ضعلأ الأداء السور ، رلم الوجود السور هناك 2 . انية ً بعبارة أخرى فنن الوضع الإقليمي عشية قمة فاس ال كان لمصلحة تيار "الواقعية السياسية" العر بري بعد زوال رونق مواقلأ جبهة الصمود الهيمن  وبروز مؤشرات دخول المنطقة العربية ة الأميركية . سياق عر  و بري ل الموقلأ السعود علرى ّ و  أوسع لابد من ملاحظة أن النحو المشار إليه ، وأن هيمنة الأداتين الدبلوماسية والاقتصادية على أدوات تنفيرذ ارجية السعودية  السياسة ا ، سياق منفصل عن أوضاع النظام العر  دثا  لم بري ارجية بصفة ع  وسياسات دوله ا ؛ امة فقد "اتسم أداء النظام العر بري القضرية  سراب  استخدام الأداة العسركرية  ي الفلسطينية عبر الزمن بالتراجع التدر ً إطار تصور خاطئ ينظر للتسوية السياسية باعتبارها عمرلا  الأداة الدبلوماسية ا ينفصل عن القدرة على الفعل العسكر " ً دبلوماسي 3 . ولذلك يبدو أن "ا لعلاقرة : ،" غرافيرة لسان سلامة، "السياسات فيما بين البلدان العربية: عرودة ا رر) كامب ديفيد بعد عشر سنوات، الق ( وليام ب. كوان اهرة: مركز الأهررام للترجمة والنشر، 4898 149 ا: د. ً . وأيض لي وإخفاق النظام  يزيد صايغ، "أزمة ا 2 ان لير ّ لفية السياسية لقمة عم  النظام الإقليمي العربري: ا  جميل مطر، "توازن القوى الع ادية"، المستقبل العربري العدد 407 ، يناير /  ا ً كانون ال 4899 84 . الفلسطينية  : حركة التحرر الوط  أحمد يوسلأ أحمد، منطق العمل الوط دراسة مقارنة مع حركات التحرر الإفريقية، نيقوسيا: مؤسسة عيبال للدراسرات  والنشر، 4883 89 . الإقليمي العرب ر ي"، المستقبل العرب ي، العدد ر 418 ، يوليو / تموز 4884 44 . 3 عن: د. ً نقلا 1 انظر: د.

د.

، ص

، ص

، ص

، ص

20

Made with FlippingBook Online newsletter