العدد 7

225 |

على الأحداث الراهنة، أو تحليل السياســات العامة، أو مناقشــة القضايا ذات الطابع المحلي أو الإقليمي أو الدولي. ولذلك، فالخطابات المدروسة تُُعبِِّر عن فاعلية سياسية متصلة، لا عن مساهمات عرضية أو ظرفية، ولذلك اعتمد الباحث على قاعدة بيانات " القانون " و " العلوم السياسية " الخاصة بتصنيف صانعي المحتوى في فئات " فافيكون " لتحديد المؤثرين الرقميين الذين يُُنْْتِِج ُُون خطابات سياسية، وتم " والإعلام والسياسة استبعاد المؤثرين الذين يُُقد ِِّمون محتوى منوعًًا لا يُُشك ِِّل فيه السياسي محورًًا رئيسيًًّا. ثالثًًا: حجم قاعدة المتابعين يرتبــط مدى التأثير في ال ضفاء الرقمي بحجم المتابعين/المســتخدمين الذين يََتََوََج ََّه إليهــم المؤثر، وكذلــك بقدرته على تحفيز النقاش العام داخل المنصات التواصلية. وعليه، تم اعتماد حجم قاعدة المتابعين مؤشرًًا رئيسيًًّا لقياس القدرة على إحداث أثر ًا عن ذلك، بتحليل رقمي ملموس يتجاوز النطاق الض ِّيِق. ويسمح هذا المعيار، فاضل أنمــاط التفاعل بين الخطاب السياســي للمؤثرين ذوي الحضــور البارز والمتابعين المتلقِِّين، واستكشــاف مدى انعكاس هذا الخطاب على تشــكيل المواقف والرؤى العامة. رابعًًا: نسبة ومستوى التفاعل عـ َُّد معيــار التفاعل من أبرز المؤشــرات الدالََّة على فاعليــة الخطاب؛ إذ لا يرتبط �ُُ ي التأثير الحقيقي بعدد المتابعين بقدر ما يتجلََّى في حجم الاســتجابة والمشاركة التي يُُوََلِِّدُُها المحتوى. وتشــمل مؤشرات التفاعل الإعجابات، والتعليقات، والمشاركات، وإعادة النشــر، وهي عناصر تُُتيح قياس مدى انخراط المتابعين في النقاشــات التي يُُثيرها المؤثر. ويُُس ْْهِِم هذا المعيار في الكشف عن طبيعة العلاقة التداولية بين المؤثر والمتابعين، وعن الدور الذي يُُؤد ِِّيه الخطاب في إعادة إنتاج المعنى السياسي وتمثُُّلات الهوية الرقمية المشتركة. خامس ًًا: الاستمرارية في الإنتاج الرقمي يســتند التحليل النقدي للخطاب إلى تتبُُّع البِِنََى العميقة للخطاب وتحولاته الدلالية والأيديولوجيــة. وبنــاء عليه، رُُوعِِي في اختيار العيِِّنة توافر خاصية الاســتمرارية في

Made with FlippingBook Online newsletter