| 232
ا ًا الإمارات: تُُقََدََّم فاعل وقدوة، ومركز ًًا قياديًًّا عالميًًّا. ِل ˷ِّ الدول الأخرى: تُُمث طرفًًا يمكنه الاقتداء بالنموذج الإماراتي بوصفه المرجعية في التطوير.
ِد المجالات ˷ِّ الخليج مركز ثقل متعد (اقتصاد، سياسة، تكنولوجيا)، والمواطن الخليجي فاعل ذكي غير قابل للاستغلال. أما ترامب فهو طرف خارجي يجب التعامل معه بذكاء وسياسة رابح-رابح.
الإمارات فاعل متكامل، والعولمة أداة للارتقاء، وليس بوصفها تهديدًًا للهوية أو الاقتصاد.
آليات التمثيل
ِس لهوية وطنية ˷ِّ ت ُُؤ ََس إماراتية متجددة تستفيد من التغيير العالمي ولا ِج ˷ِّ تنغلق عليه، وتُُرو للتحول الإستراتيجي الذي يجعل من الإمارات لاعبًًا ديناميكيًًّا على الساحة الدولية.
صورة الخليج مجتمعًًا واعيًًا ومتطور ًًا رافض ًًا للتعامل السطحي أو الإسقاطات الاستهلاكية. وطن قوي ومواطن ِم في علاقاته الدولية. ˷ِّ فطن متحك
ِم نفسها ˷ِّ الإمارات تُُقََد قدوة وهوية وطنية ِج للتميز والقيادة ˷ِّ ت ُُر ََو العالمية.
بناء الهوية السياسية
نوع الخطاب تسويقي تتجلََّى خصوصية خطاب المؤثرة، ابتســام الكتبــي (الإمارات)، في تقديم الإمارات ، مع " قدوة عالمية " نموذج ًًــا لبلد أكثر اندماج ًًا في العولمة، ويُُمثِِّل في هذا الســياق ربط هذا النموذج برؤية اقتصادية تجعل من الانخراط في العولمة خيارًًا إســتراتيجيًًّا مدروس ًًا لا مجرد تبعية للمنظومة الليبرالية العالمية. وفي هذا الإطار، يتحو ََّل الخطاب يقوم على الانفتاح، " نموذج إماراتي " من مجرد دفاع عن سياسة وطنية إلى تسويق لـ والتنويع الاقتصادي، وجعل الدولة منصة وصل بين القوى الدولية بدل الاكتفاء بدور نفطي تقليدي. وهذا ما يجعل الخطاب تعبويًًّا دعائيًًّا لبناء صورة مرغوبة في محيطها الإقليمي والدولي. تعبوي/نمذجي نقدي/بنائي
Made with FlippingBook Online newsletter